ahlam1399
08-23-2014, 08:11 PM
الشيخ الحكمي يشن هجوماً عنيفاً على مطالبة ?أبو طالب? بـ ?هيئة الوطنيين?
هاجم عضو هيئة كبار العلماء الشيخ الدكتور علي الحكمي بشدة، ما طرح الكاتب حمود أبو طالب، في صحيفة “عكاظ” عنونه بـ “هيئة كبار الوطنيين”، ووصفه بـ “السم الزعاف”، وقال “إنه كاتب مجند كغيره ممن سلكوا مسلك التشكيك في ثوابت الشرع والنيل من أهله، بعد اتهامه الواضح لهذه الهيئة الشرعية بعدم الوطنية”، مضيفاً في بيان له حصلت “سبق” على نسخة منه أن “بعض المتنفذين في اعلام في بلادنا الذين جندوا أقلامهم لمحاربة العلم الشرعي وأهله من كلمة خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- ذريعة للنيل من الدين وعلماء الشريعة، فأخذوا يغمزون ويلمزون كعادتهم ليزيدوا ما أوقعوه من الفجوة بين شباب امة وبين علمائها عمقاً وهوة، محاولة منهم لتحقيق أغراض مشبوهة في صرف الناس عن علمائهم ثم عن وة أمرهم ودولتهم”.
أثار مقال للكاتب حمود أبو طالب، في صحيفة “عكاظ” عنونه بـ “هيئة كبار الوطنيين” غضب عضو هيئة كبار العلماء الدكتور علي الحكمي، الذي انتقده ووصفه بأنه كاتب مجند كغيره ممن سلكوا مسلك التشكيك في ثوابت الشرع والنيل من أهله بعد اتهامه الواضح لهذه الهيئة الشرعية بعدم الوطنية.
وتابع: “مما قرأته في إحدى صحفنا المحلية كلمات تحمل السم الزعاف حد أولئك المجندين لمحاربة اسس والقواعد الراسخة التي قامت عليها هذه الدولة المباركة أ وهي تحكيم شريعة الله على وفق منهج السلف الصالح من الصحابة والتابعين ومن تبعهم بإحسان، وكانت كلماته تحت عنوان “هيئة كبار الوطنيين” وفي العنوان كما يرى القارئ تعريض بهيئة علمية شرعية عليا، اختارها ولي امر وفق المنهج الذي تسير عليه الدولة من التزام الرجوع إلى أهل العلم، فيما تصدره الدولة من أنظمة وما تتخذه من قرارات وما يجد من وقائع تحتاج إلى بيان الحكم الشرعي فيها”.
وقال “الحكمي”: “هذا الكاتب كغيره ممن سلكوا مسلك التشكيك في ثوابت الشرع والنيل من أهله اتهام واضح لهذه الهيئة الشرعية بعدم الوطنية، ومن البديهي أنه إذا وجهت التهمة إلى كبار العلماء فإنه حتما ستكون سارية على جميع المنتسبين إلى العلم الشرعي، سيما وأنه نضح في ثنايا كلامه الغرض الخبيث من مقالته تلك حيث قال: “لسنا بحاجة إلى فتاوى الحيض والنكاح والمسح على الخفين، لسنا بحاجة إلى شرح زكاة الإبل والغنم”.
واستطرد قائلاً: “ليس من عادتي الرد على أمثال هؤء، ن المسلم العادي غير المتخصص في علم الشريعة يعرف بفطرته وإيمانه أن لمثل هذه السخرية أهدافا أخرى تعرف من أشخاص مطلقيها وسيرهم، ولكن بما أن ذلك جاء بعد كلمة خادم الحرمين ابوية الموجهة إلى العلماء رغبة منه -حفظه الله- في مزيد من بذل الجهد والعمل لمكافحة دعاة الضلال والتكفير، ولكن فئة ممن لهم أهداف تقل خطورة عن أهداف أولئك الغلاة، حيث يسعون إلى هدم كيان الدولة بالتشكيك في ثوابتها وأسسها التي قامت عليها، ويتخذون من النيل من العلماء والحط من قدرهم وسيلة إلى ذلك مما دعاني إلى كتابة هذا التوضيح لكي تنجلي الحقيقة وتزول الغشاوة التي يحاول بعض الكتاب التغطية بها على مقاصدهم الهدامة”.
وتابع: أقول لمدعي الوطنية هذا ومثاله: إن الوطن الذي تزعم أنك تدعو إلى حمايته ليس هو مجرد ارض والتراب وليس هو من يعيش على ثراه من البشر فحسب بل الوطن هو مجموع الأرض وانسان مع العقيدة التي يحملها والفكر الذي يجمع أفراده ومجتمعه.
وقال: إن هذا الوطن الذي هو قبلة للمسلمين ويضم مثوى سيد الأنبياء والمرسلين قد تأسس على تقوى من الله وترسخت قواعده بسواعد رجاله المخلصين المؤمنين بالله على هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنهج السلف الصالح ذلك المنهج الذي جمع شتات قبائل الجزيرة وحواضرها وجعل منهم مجتمعا مثاليا يحاكي المجتمع الذي هو خير القرون بعد عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يتحقق ذلك إ بتآزر الوة افذاذ المؤمنين بدين الله الحامين له بسيوفهم وعقولهم وفكرهم مع العلماء الربانيين الذين بينوا هذا الدين عقيدة وشريعة ونشروه في أصقاع الجزيرة وغيرها.
وأكمل: وإن مما يعتز ويفخر به وة أمر هذه البلاد ويعلنونه في مجالسهم الخاصة والعامة وفي تعاملاتهم مع سائر الناس هو بناء دولتهم على شرع الله ودينه.
وبين: وعلى هذا فالوطني الصادق في وطنيته إنما هو ذلك الانسان الذي يدافع بصدق عن عقيدة ذلك الوطن وفكره ونظامه وأضرب لك مثلاً يا مدعي الوطنية ببعض من أنت وأمثالك مبهورون بهم وبحضارتهم فامريكي الذي يكافح ويناضل ويرتكب الفظائع في العالم إنما يفعل ذلك حماية لما قامت عليه دولته وكيانه مما يدعيه من فكر وحضارة والفرنسي يعمل على حماية مكتسبات ثورته الشهيرة ومبادئها وحتى الشيوعي يفعل ذلك من أجل فكره وأديولوجيته وأنت وأمثالك تشحذون خناجركم لتغرسوها في خاصرة دولتكم بالتشكيك في ثوابتها وتسفيه منهجها وبالنيل من القائمين على تلك الثوابت والمحافظين على ذلك المنهج.
وقال: كرر الكاتب في مقاله ما يردده أمثالك من السخرية بالعلماء الشرعيين من أنهم إنما يتكلمون في أحكام الحيض والنكاح والزكاة…الخ وهذه المقولة لم تعد تنطلي على أحد لسفاهتها وتفاهتها ولكنها في الحقيقة تحمل في طياتها جرما عظيما يبوؤ به قائلها ذلك ن بيان العلماء حكام ما ذكرت — مما تستخف به — إنما هو بيان حكام ركنين من أركان اسلام ” الصلاة والزكاة ” وبيان عظم عماد تبنى عليه المجتمعات هو “أحكام اسرة “.
واردف فمن لم يعرف تلك احكام ممن تخصه تصح صلاته و زكاته فأحكام الحيض مرتبطان بصة نصف المجتمع وأحكام الزكاة يحتاجها أكثرهم حتى يعرف الفقير ما يحل له من الزكاة ويعرف الغني ما ذا يجب عليه فيها لكي يأخذ الفقير ما يستحق ويمنع الغني ما يجب عليه إخراجه ولكي تكون اسرة المسلمة على صح واستقامة إذا عرف الناس أحكام النكاح فالاستخفاف بذلك والسخرية بمن يبينه للناس سخرية بالدين يخشى على مرتكبها من أمر عظيم.
لافتاً ثم إن العلماء الذين يبينون هذه احكام هم انفسهم الذين يتصدون لبيان جميع أحكام الشرع فهم أهل العلم بسائر عبادات الناس ومعامتهم وبشؤون الدولة وعقاتها مع امم ومستجدات الحوادث التي يحتاج الحاكم المسلم لمعرفة أحكامها عن طريق أولئك العلماء ثم إن العلماء إنما يفعلون ذلك اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم فهو الذي جاء بتلك احكام فالسخرية بمن يفعل ذلك سخرية بمن جاء بتلك احكام وهو النبي القدوة عليه الصلاة والسلام.
وتابع فإن من الخير لهذه البلاد ودولتها أن يكون القائمون على وسائل اعلام فيها وحاملو القلم أناس يؤمنون حقا بالمنهج الذي قامت عليه والمعتقد الذي تدعو إليه عقيدة التوحيد الخالص ومنهج السلف الصالح الذي يسع الجميع ويقبل الحق من قائله و يرضى أن يجعل زعم حب الوطن ذريعة إلى هدم الوطن بمعناه الحق وتقويض أركانه.
وختم حديثه بقوله كلمة حق يجب أن تقال أ وهي أن من شبه أولئك الضالة الخارجين على جماعة المسلمين هو مايبثه هؤء المشككون المتطاولون على الشريعة وحامليها المنصفين المعتدلين فمن وسائل القضاء على تلك الفئة المنحرفة الضالة إسكاتهم ومنعهم من التطاول على الثوابت واسس التي قامت عليها هذه الدولة حفظها الله من كيد الحاسدين ومكر المغرضين.
بحسب (سبق).
هاجم عضو هيئة كبار العلماء الشيخ الدكتور علي الحكمي بشدة، ما طرح الكاتب حمود أبو طالب، في صحيفة “عكاظ” عنونه بـ “هيئة كبار الوطنيين”، ووصفه بـ “السم الزعاف”، وقال “إنه كاتب مجند كغيره ممن سلكوا مسلك التشكيك في ثوابت الشرع والنيل من أهله، بعد اتهامه الواضح لهذه الهيئة الشرعية بعدم الوطنية”، مضيفاً في بيان له حصلت “سبق” على نسخة منه أن “بعض المتنفذين في اعلام في بلادنا الذين جندوا أقلامهم لمحاربة العلم الشرعي وأهله من كلمة خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- ذريعة للنيل من الدين وعلماء الشريعة، فأخذوا يغمزون ويلمزون كعادتهم ليزيدوا ما أوقعوه من الفجوة بين شباب امة وبين علمائها عمقاً وهوة، محاولة منهم لتحقيق أغراض مشبوهة في صرف الناس عن علمائهم ثم عن وة أمرهم ودولتهم”.
أثار مقال للكاتب حمود أبو طالب، في صحيفة “عكاظ” عنونه بـ “هيئة كبار الوطنيين” غضب عضو هيئة كبار العلماء الدكتور علي الحكمي، الذي انتقده ووصفه بأنه كاتب مجند كغيره ممن سلكوا مسلك التشكيك في ثوابت الشرع والنيل من أهله بعد اتهامه الواضح لهذه الهيئة الشرعية بعدم الوطنية.
وتابع: “مما قرأته في إحدى صحفنا المحلية كلمات تحمل السم الزعاف حد أولئك المجندين لمحاربة اسس والقواعد الراسخة التي قامت عليها هذه الدولة المباركة أ وهي تحكيم شريعة الله على وفق منهج السلف الصالح من الصحابة والتابعين ومن تبعهم بإحسان، وكانت كلماته تحت عنوان “هيئة كبار الوطنيين” وفي العنوان كما يرى القارئ تعريض بهيئة علمية شرعية عليا، اختارها ولي امر وفق المنهج الذي تسير عليه الدولة من التزام الرجوع إلى أهل العلم، فيما تصدره الدولة من أنظمة وما تتخذه من قرارات وما يجد من وقائع تحتاج إلى بيان الحكم الشرعي فيها”.
وقال “الحكمي”: “هذا الكاتب كغيره ممن سلكوا مسلك التشكيك في ثوابت الشرع والنيل من أهله اتهام واضح لهذه الهيئة الشرعية بعدم الوطنية، ومن البديهي أنه إذا وجهت التهمة إلى كبار العلماء فإنه حتما ستكون سارية على جميع المنتسبين إلى العلم الشرعي، سيما وأنه نضح في ثنايا كلامه الغرض الخبيث من مقالته تلك حيث قال: “لسنا بحاجة إلى فتاوى الحيض والنكاح والمسح على الخفين، لسنا بحاجة إلى شرح زكاة الإبل والغنم”.
واستطرد قائلاً: “ليس من عادتي الرد على أمثال هؤء، ن المسلم العادي غير المتخصص في علم الشريعة يعرف بفطرته وإيمانه أن لمثل هذه السخرية أهدافا أخرى تعرف من أشخاص مطلقيها وسيرهم، ولكن بما أن ذلك جاء بعد كلمة خادم الحرمين ابوية الموجهة إلى العلماء رغبة منه -حفظه الله- في مزيد من بذل الجهد والعمل لمكافحة دعاة الضلال والتكفير، ولكن فئة ممن لهم أهداف تقل خطورة عن أهداف أولئك الغلاة، حيث يسعون إلى هدم كيان الدولة بالتشكيك في ثوابتها وأسسها التي قامت عليها، ويتخذون من النيل من العلماء والحط من قدرهم وسيلة إلى ذلك مما دعاني إلى كتابة هذا التوضيح لكي تنجلي الحقيقة وتزول الغشاوة التي يحاول بعض الكتاب التغطية بها على مقاصدهم الهدامة”.
وتابع: أقول لمدعي الوطنية هذا ومثاله: إن الوطن الذي تزعم أنك تدعو إلى حمايته ليس هو مجرد ارض والتراب وليس هو من يعيش على ثراه من البشر فحسب بل الوطن هو مجموع الأرض وانسان مع العقيدة التي يحملها والفكر الذي يجمع أفراده ومجتمعه.
وقال: إن هذا الوطن الذي هو قبلة للمسلمين ويضم مثوى سيد الأنبياء والمرسلين قد تأسس على تقوى من الله وترسخت قواعده بسواعد رجاله المخلصين المؤمنين بالله على هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنهج السلف الصالح ذلك المنهج الذي جمع شتات قبائل الجزيرة وحواضرها وجعل منهم مجتمعا مثاليا يحاكي المجتمع الذي هو خير القرون بعد عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يتحقق ذلك إ بتآزر الوة افذاذ المؤمنين بدين الله الحامين له بسيوفهم وعقولهم وفكرهم مع العلماء الربانيين الذين بينوا هذا الدين عقيدة وشريعة ونشروه في أصقاع الجزيرة وغيرها.
وأكمل: وإن مما يعتز ويفخر به وة أمر هذه البلاد ويعلنونه في مجالسهم الخاصة والعامة وفي تعاملاتهم مع سائر الناس هو بناء دولتهم على شرع الله ودينه.
وبين: وعلى هذا فالوطني الصادق في وطنيته إنما هو ذلك الانسان الذي يدافع بصدق عن عقيدة ذلك الوطن وفكره ونظامه وأضرب لك مثلاً يا مدعي الوطنية ببعض من أنت وأمثالك مبهورون بهم وبحضارتهم فامريكي الذي يكافح ويناضل ويرتكب الفظائع في العالم إنما يفعل ذلك حماية لما قامت عليه دولته وكيانه مما يدعيه من فكر وحضارة والفرنسي يعمل على حماية مكتسبات ثورته الشهيرة ومبادئها وحتى الشيوعي يفعل ذلك من أجل فكره وأديولوجيته وأنت وأمثالك تشحذون خناجركم لتغرسوها في خاصرة دولتكم بالتشكيك في ثوابتها وتسفيه منهجها وبالنيل من القائمين على تلك الثوابت والمحافظين على ذلك المنهج.
وقال: كرر الكاتب في مقاله ما يردده أمثالك من السخرية بالعلماء الشرعيين من أنهم إنما يتكلمون في أحكام الحيض والنكاح والزكاة…الخ وهذه المقولة لم تعد تنطلي على أحد لسفاهتها وتفاهتها ولكنها في الحقيقة تحمل في طياتها جرما عظيما يبوؤ به قائلها ذلك ن بيان العلماء حكام ما ذكرت — مما تستخف به — إنما هو بيان حكام ركنين من أركان اسلام ” الصلاة والزكاة ” وبيان عظم عماد تبنى عليه المجتمعات هو “أحكام اسرة “.
واردف فمن لم يعرف تلك احكام ممن تخصه تصح صلاته و زكاته فأحكام الحيض مرتبطان بصة نصف المجتمع وأحكام الزكاة يحتاجها أكثرهم حتى يعرف الفقير ما يحل له من الزكاة ويعرف الغني ما ذا يجب عليه فيها لكي يأخذ الفقير ما يستحق ويمنع الغني ما يجب عليه إخراجه ولكي تكون اسرة المسلمة على صح واستقامة إذا عرف الناس أحكام النكاح فالاستخفاف بذلك والسخرية بمن يبينه للناس سخرية بالدين يخشى على مرتكبها من أمر عظيم.
لافتاً ثم إن العلماء الذين يبينون هذه احكام هم انفسهم الذين يتصدون لبيان جميع أحكام الشرع فهم أهل العلم بسائر عبادات الناس ومعامتهم وبشؤون الدولة وعقاتها مع امم ومستجدات الحوادث التي يحتاج الحاكم المسلم لمعرفة أحكامها عن طريق أولئك العلماء ثم إن العلماء إنما يفعلون ذلك اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم فهو الذي جاء بتلك احكام فالسخرية بمن يفعل ذلك سخرية بمن جاء بتلك احكام وهو النبي القدوة عليه الصلاة والسلام.
وتابع فإن من الخير لهذه البلاد ودولتها أن يكون القائمون على وسائل اعلام فيها وحاملو القلم أناس يؤمنون حقا بالمنهج الذي قامت عليه والمعتقد الذي تدعو إليه عقيدة التوحيد الخالص ومنهج السلف الصالح الذي يسع الجميع ويقبل الحق من قائله و يرضى أن يجعل زعم حب الوطن ذريعة إلى هدم الوطن بمعناه الحق وتقويض أركانه.
وختم حديثه بقوله كلمة حق يجب أن تقال أ وهي أن من شبه أولئك الضالة الخارجين على جماعة المسلمين هو مايبثه هؤء المشككون المتطاولون على الشريعة وحامليها المنصفين المعتدلين فمن وسائل القضاء على تلك الفئة المنحرفة الضالة إسكاتهم ومنعهم من التطاول على الثوابت واسس التي قامت عليها هذه الدولة حفظها الله من كيد الحاسدين ومكر المغرضين.
بحسب (سبق).