rss
08-22-2014, 10:52 PM
غزّة .. ارجميهم بحجر !
هذه أبياتي ، لعلها طويلة ومملة للبعض ! عندما بدأت كتابة قصيدتي المتواضعة كان في بالي جرح غزّة ، وتلقائيا انفتح جرح القدس .. التي ينعونها في كل عام بيوم اخترعوه وأسموه - يوم القدس ? ليختبئوا خلفه !! ثم انفتح جرح أعياد التحرير ، والقرار الحر، والإستقلال الزائف ! ربما خرجت القصيدة عن موضوعها الأساس .. ولكن أليست كل الجراح توقظ بعضها بعضا ؟ وسخطنا مستيقظ معها! ربما فيها كثير من الهنات ، أو قليل ، وربما شذّت عن الترابط ، على الأغلب لأنني لست بشاعر .. وأيضا لأنني أردت أن أودعكم القصيدة هكذا ، كما أتت ، لذا ياأخوتي أستميحكم عذرا .
غزّة .. ارجميهم بحجر !
مهما تعالت سيوف البغي والحمم
أو استطال علينا الليل والظُّلَمُ
فلا تظنّن أن الحق منهزمٌ
أو الليالي وإن أدْجَت سننهزم
لازال غيّك ياصهيون منفلتاً
والجور هاج ولم تنفع به اللُجُم
لكنّ غزّة تدري كيف تكبحه
والجور يهزمه الص**امة الحذم
وإنّ عسفك لم يوهن عزائمنا
وما عجزنا ولا خارت بنا الهمم
وكلّ صبر له نصر يتوّجه
والنار تخبوا ولو أجّت بها الضّرم
إن كان طيطوس يحيا في ذواكركم
فلن يموت إذا ما ازدادت النقم !
**********
واحرّ قلبي على ثكلى وأرملة
على طفالى بعمر الفطم ماسلموا
عورات حكّامنا بانت ، مهتَّكة
وكَشَّفت بفجور سترها النُظم
لاتستجيري وقد أُدخلتِ مذبحهم
أيستجار بمن بالذبح يُتّهم !
هذي الهبات التي تأتي على مضض
لاخيرفيها ، فلادامت لهمْ نِعم
لابأس غزة ياأغلى مدائننا
إن طال صبرك والنيران تحتدم
من المخادع في أبراجهم سيروا
أمواج سخطك في الإيوان تلتطم !
**********
بالأمس أحيوا ليوم القدس أمسية
منذ الشروق تعالى الهتف والكَلِم
توعدوا ، أقسموا ، بُحَّت حناجرهم
وصمّ آذاننا التكبير والقسم
بأن تعود إلينا القدس ظافرة
يهفو إليها حجيج الله والأمم
وأنْ غداً قرب باب القدس موعدنا
وسوف يُرفع في عليائها العلم
وأنْ يودِّع أهلوها مهاجرهم
وأنْ يعود إلينا السور والحَرَم
فإذ به كذبة هُرْءٌ وشائجها
وارتدَّ يلعن منْ فاهوا به القَسم
وهل طريقك ياأقصى مُبَدَّدة
حتى تتوه عن اللقيا به البُهَم !
كلا ، فلست بعيداً عن نواظرهم
ولوأرادوا لكنت الآن مُلْكهم !
**********
وآخرون لهمْ ذكرى مزوّرة
مع كل عام لها الساحات تزدحم !
عيد عجيب فماتدري له سبب
فيه النياشين والأوباش تلتحم
قالوا هي الأرض قد صارت محرّرة
عادت لنا السهْب والصحراء والقمم
كذا الشعوب من الأغلال مُعْتَقة
والمجد عاج ورغْد العيش والنِّعَم
فلا ولاء لنا يحني سيادتنا
أوغاصب معنا الخيرات يقتسم
أين السيادة والتحرير يابجماً
أنتم عبيد *** يحسدكمُ الغنم !
وماسمعنا لكمْ في الساح همهمة
وإن سمعنا تجلّت قبلها " النَعَم " !
وإنْ عزمتم على نطق وموعظة
جاد الخوار بما لم تحسن النَّعَم !
مافاقكم جاهل حمْقاً ولا أحد
يجيد تهجئة اللاءات بينكم !
**********
إنّ الشدائد قد تقوى بها أمم
وأخريات من الشدّات تلتئم
أمّا قلوب بني قحطان تائهة
فيهمْ تقطعت الأوصال والرحم
كل الشعوب يزيد الظلم لحمتها
إلا بقايا عرى العربان تنصرم
ياابن الوليد وياسعد وياعمر
العزّ ضاع من الأحفاد بعدكم
وكل صرح من الأمجاد كان لنا
من جبنهمْ قَوّضت أركانه الأمم
عودوا إلينا من الماضي ولوشبحا
كي يستفيقوا ، وعلّ الخوف ينهزم
هبّوا بني يعربٍ طال السبات بكم
فما يفيدنّكمْ فرْسٌ ولا عجم !
طيطوس : هو قائد روماني ، قام في العام سبعين بعد اعتلاء السيد المسيح بقتل رجال اليهود ونساءهم .. وأحرق كل مايخصهم .(و لعل الرحمة عليه تجوز.. !! ) .
هذه أبياتي ، لعلها طويلة ومملة للبعض ! عندما بدأت كتابة قصيدتي المتواضعة كان في بالي جرح غزّة ، وتلقائيا انفتح جرح القدس .. التي ينعونها في كل عام بيوم اخترعوه وأسموه - يوم القدس ? ليختبئوا خلفه !! ثم انفتح جرح أعياد التحرير ، والقرار الحر، والإستقلال الزائف ! ربما خرجت القصيدة عن موضوعها الأساس .. ولكن أليست كل الجراح توقظ بعضها بعضا ؟ وسخطنا مستيقظ معها! ربما فيها كثير من الهنات ، أو قليل ، وربما شذّت عن الترابط ، على الأغلب لأنني لست بشاعر .. وأيضا لأنني أردت أن أودعكم القصيدة هكذا ، كما أتت ، لذا ياأخوتي أستميحكم عذرا .
غزّة .. ارجميهم بحجر !
مهما تعالت سيوف البغي والحمم
أو استطال علينا الليل والظُّلَمُ
فلا تظنّن أن الحق منهزمٌ
أو الليالي وإن أدْجَت سننهزم
لازال غيّك ياصهيون منفلتاً
والجور هاج ولم تنفع به اللُجُم
لكنّ غزّة تدري كيف تكبحه
والجور يهزمه الص**امة الحذم
وإنّ عسفك لم يوهن عزائمنا
وما عجزنا ولا خارت بنا الهمم
وكلّ صبر له نصر يتوّجه
والنار تخبوا ولو أجّت بها الضّرم
إن كان طيطوس يحيا في ذواكركم
فلن يموت إذا ما ازدادت النقم !
**********
واحرّ قلبي على ثكلى وأرملة
على طفالى بعمر الفطم ماسلموا
عورات حكّامنا بانت ، مهتَّكة
وكَشَّفت بفجور سترها النُظم
لاتستجيري وقد أُدخلتِ مذبحهم
أيستجار بمن بالذبح يُتّهم !
هذي الهبات التي تأتي على مضض
لاخيرفيها ، فلادامت لهمْ نِعم
لابأس غزة ياأغلى مدائننا
إن طال صبرك والنيران تحتدم
من المخادع في أبراجهم سيروا
أمواج سخطك في الإيوان تلتطم !
**********
بالأمس أحيوا ليوم القدس أمسية
منذ الشروق تعالى الهتف والكَلِم
توعدوا ، أقسموا ، بُحَّت حناجرهم
وصمّ آذاننا التكبير والقسم
بأن تعود إلينا القدس ظافرة
يهفو إليها حجيج الله والأمم
وأنْ غداً قرب باب القدس موعدنا
وسوف يُرفع في عليائها العلم
وأنْ يودِّع أهلوها مهاجرهم
وأنْ يعود إلينا السور والحَرَم
فإذ به كذبة هُرْءٌ وشائجها
وارتدَّ يلعن منْ فاهوا به القَسم
وهل طريقك ياأقصى مُبَدَّدة
حتى تتوه عن اللقيا به البُهَم !
كلا ، فلست بعيداً عن نواظرهم
ولوأرادوا لكنت الآن مُلْكهم !
**********
وآخرون لهمْ ذكرى مزوّرة
مع كل عام لها الساحات تزدحم !
عيد عجيب فماتدري له سبب
فيه النياشين والأوباش تلتحم
قالوا هي الأرض قد صارت محرّرة
عادت لنا السهْب والصحراء والقمم
كذا الشعوب من الأغلال مُعْتَقة
والمجد عاج ورغْد العيش والنِّعَم
فلا ولاء لنا يحني سيادتنا
أوغاصب معنا الخيرات يقتسم
أين السيادة والتحرير يابجماً
أنتم عبيد *** يحسدكمُ الغنم !
وماسمعنا لكمْ في الساح همهمة
وإن سمعنا تجلّت قبلها " النَعَم " !
وإنْ عزمتم على نطق وموعظة
جاد الخوار بما لم تحسن النَّعَم !
مافاقكم جاهل حمْقاً ولا أحد
يجيد تهجئة اللاءات بينكم !
**********
إنّ الشدائد قد تقوى بها أمم
وأخريات من الشدّات تلتئم
أمّا قلوب بني قحطان تائهة
فيهمْ تقطعت الأوصال والرحم
كل الشعوب يزيد الظلم لحمتها
إلا بقايا عرى العربان تنصرم
ياابن الوليد وياسعد وياعمر
العزّ ضاع من الأحفاد بعدكم
وكل صرح من الأمجاد كان لنا
من جبنهمْ قَوّضت أركانه الأمم
عودوا إلينا من الماضي ولوشبحا
كي يستفيقوا ، وعلّ الخوف ينهزم
هبّوا بني يعربٍ طال السبات بكم
فما يفيدنّكمْ فرْسٌ ولا عجم !
طيطوس : هو قائد روماني ، قام في العام سبعين بعد اعتلاء السيد المسيح بقتل رجال اليهود ونساءهم .. وأحرق كل مايخصهم .(و لعل الرحمة عليه تجوز.. !! ) .