ahlam1399
08-20-2014, 04:41 PM
?القشقري?: ?فشخرة هوامير الخارج? تُشَوّه صورتنا
يتساءل الكاتب الصحفي م. طلال القشقري هل من حق هواميرنا الأثرياء أن يُظهروا مدى ثرائهم؛ حتى إن وصل ذلك إلى “الفشخرة” التي تستفزّ الناس؛ وذلك تعليقاً على خبر استئجار هامور فندقاً كبيراً وفخماً في تركيا لمدة أسابيع؛ لقضاء إجازته.*
وفي مقاله “هامور سعودي في تركيا”، يقول “القشقري”: “مواطن ثري، من هوامير العقار لدينا، وقد استأجر في تركيا فندقاً كبيراً وفخماً، بأكمله ولمدة أسابيع، له ولزوجاته الأربع وأبنائه، وزاد على ذلك بأن نصب خيمة كبيرة له في حديقة الفندق، مُجَهّزة بأفخم الأثاث؛ لاستقبال ضيوفه الأعزاء!.. وحال نشر الخبر، انهمرت تعليقات القراء السعوديين مُنَدّدة بالهامور؛ حتى إن بعضهم قال صراحة إنه رَبِحَ منهم داخل الوطن ببيع العقارات بأسعار فاحشة، ثم ها هو يستمتع ويدعم السياحة خارج الوطن ببذخ فاحش!”.*
ويعلق الكاتب قائلاً: “هذا واحد من التعليقات، وهناك غيرها كثير، وبسببها أتساءل: هل من حق هواميرنا الأثرياء أن يُظهروا مدى ثرائهم؛ حتى إن تولد عن الإظهار مشاعر سلبية عند ذوي الدخل في مجتمعنا؟ أم أن هذه هي حياتهم الخاصة، يستمتعون بها كيف يشاؤون، ولا دخل لغيرهم بها، طالما كانت وسائل الاستمتاع ضمن القانون؟ وهل مثل هذا الإظهار حلال أم تراه محرماً شرعاً؛ وإلا ما خُسِفَ بقارون وداره لباطن الأرض، بعد أن أظهر زينته وثروته للناس، مفتخراً وباغياً بها على قومه؟”.*
ويضيف الكاتب: “أنا أرى أن الثراء نعمة، وأن التحدث به واجب؛ إذ يقول الله عز وجل في سورة الضحى: {وأما بنعمة ربك فحدث}؛ لكن الإظهار الذي تشوبه “الفشخرة”، كما فعل هذا الهامور في تركيا؛ فيطغى المذموم فيه على المحمود ويحصل منه استفزاز، غير محبب للناس، وليت هواميرنا يدركون ذلك ويتقون!”.*
ويُنهي “القشقري” قائلاً: “إن بعض هواميرنا يُشَوّهون صورتنا في الخارج بهكذا أفعال، وللوطن جمائل عليهم في تكوين ثرواتهم، وما هكذا يجازونه، ولهم في “بيل قيتس” أسوة حسنة؛ إذ هو من أثرى أثرياء العالم، ومع ذلك *** نسمع عنه أنه “تفشخر” واستأجر فندقاً بالكامل، أو حتى طابقاً واحداً فيه خلال زياراته حول العالم؛ برغم أنه يتبرع بالمليارات لصالح أعمال الخير الإنسانية!” بحسب ( سبق ).
يتساءل الكاتب الصحفي م. طلال القشقري هل من حق هواميرنا الأثرياء أن يُظهروا مدى ثرائهم؛ حتى إن وصل ذلك إلى “الفشخرة” التي تستفزّ الناس؛ وذلك تعليقاً على خبر استئجار هامور فندقاً كبيراً وفخماً في تركيا لمدة أسابيع؛ لقضاء إجازته.*
وفي مقاله “هامور سعودي في تركيا”، يقول “القشقري”: “مواطن ثري، من هوامير العقار لدينا، وقد استأجر في تركيا فندقاً كبيراً وفخماً، بأكمله ولمدة أسابيع، له ولزوجاته الأربع وأبنائه، وزاد على ذلك بأن نصب خيمة كبيرة له في حديقة الفندق، مُجَهّزة بأفخم الأثاث؛ لاستقبال ضيوفه الأعزاء!.. وحال نشر الخبر، انهمرت تعليقات القراء السعوديين مُنَدّدة بالهامور؛ حتى إن بعضهم قال صراحة إنه رَبِحَ منهم داخل الوطن ببيع العقارات بأسعار فاحشة، ثم ها هو يستمتع ويدعم السياحة خارج الوطن ببذخ فاحش!”.*
ويعلق الكاتب قائلاً: “هذا واحد من التعليقات، وهناك غيرها كثير، وبسببها أتساءل: هل من حق هواميرنا الأثرياء أن يُظهروا مدى ثرائهم؛ حتى إن تولد عن الإظهار مشاعر سلبية عند ذوي الدخل في مجتمعنا؟ أم أن هذه هي حياتهم الخاصة، يستمتعون بها كيف يشاؤون، ولا دخل لغيرهم بها، طالما كانت وسائل الاستمتاع ضمن القانون؟ وهل مثل هذا الإظهار حلال أم تراه محرماً شرعاً؛ وإلا ما خُسِفَ بقارون وداره لباطن الأرض، بعد أن أظهر زينته وثروته للناس، مفتخراً وباغياً بها على قومه؟”.*
ويضيف الكاتب: “أنا أرى أن الثراء نعمة، وأن التحدث به واجب؛ إذ يقول الله عز وجل في سورة الضحى: {وأما بنعمة ربك فحدث}؛ لكن الإظهار الذي تشوبه “الفشخرة”، كما فعل هذا الهامور في تركيا؛ فيطغى المذموم فيه على المحمود ويحصل منه استفزاز، غير محبب للناس، وليت هواميرنا يدركون ذلك ويتقون!”.*
ويُنهي “القشقري” قائلاً: “إن بعض هواميرنا يُشَوّهون صورتنا في الخارج بهكذا أفعال، وللوطن جمائل عليهم في تكوين ثرواتهم، وما هكذا يجازونه، ولهم في “بيل قيتس” أسوة حسنة؛ إذ هو من أثرى أثرياء العالم، ومع ذلك *** نسمع عنه أنه “تفشخر” واستأجر فندقاً بالكامل، أو حتى طابقاً واحداً فيه خلال زياراته حول العالم؛ برغم أنه يتبرع بالمليارات لصالح أعمال الخير الإنسانية!” بحسب ( سبق ).