rss
08-15-2014, 02:51 AM
الرجولة وعمل المراة
السلام عليكم
الرجولة وعمل المراة
الرجولة لو بحثنا عن معناها في لغة العرب فأكيد لن نجد عن معنى القوامة.. والقوامة لا تتحقق إلا بما قدر عليه الرجل من كسب قوت يومي، والكسب في عصرنا هذا غالبا لا تتيحه إلا الوظيفة، سواء العمومية أو لدى الخواص، وكما يعلم الجاهل (بالأحوال) قبل العالم فإن المناصب الوظيفية محدودة.. فإذا كانت هذه المناصب تعطى للمرأة (وليس أي مرأة!! فالمنتقية والمختمرة والتي لا تصافح الرجال ولا تخالطهم لا تحظى بهذه الوظيفة) أقول إذا كانت هذه المناصب تأخذها المرأة على قلتها فماذا بقي للرجل؟؟ فعن أي "رجلة" نتحدث؟؟. كم مجاز عاطل وكم دكتور عاطل تجاوزه الزمن ولم يقدر على فتح بيت لتكوين اسرة صغيرة
.فالمنصب الذي كان في أمس الحاجة إليه أخذته امرأة .وهي عنه مستغنية، رغم وظيفتها لن تستطيع ان تفتح بيت اسرة او بمعنى اخر .لن ترضى ان تعرض نفسها لزواج او تطلب يد اي رجل لزواج بالطبع لا ترضى بهذا لانها تقلل من شئنها . اما الرجل عكس ذالك
راتب المرأة لاتقديم مهر ولا إنفاق
غالبا نجد نصفه يذهب في قرض السيارة الصغيرة ذات اللون "الغوزي" أو "البستاشي" وربعه ينفق في مستحضرات تجميلي تضمن لها الخروج كل صباح ومساء في أبهى حلة وخمسه أحذية واليبسات" وما تبقى تنفقه حلوى لإخوتها الصغار.. هذه هي المرأة وهذا هو عملها كما أنها تقبل العمل بأجرة أقل مما يقبله الرجل. لأنها كما ذكرنا لا مسؤولية عليها وما يهمها هو مستحضراتها وأحذيتها، فلو وفرت لها الدنيا وما فيها.
اعتذر عن هذا الكلام أنا لست ضد عمل المرأة، لكن المرأة المحتاجة للوظيفة.والرجل اكثر
. وفي بعض المواقف أتحدث عن الوظيفة المحتاجة للمرأة، فإني حين أرى طبيبا يولد النساء وعلى باب المستشفى تقف شرطية مرور أطرح ألف سؤال وسؤال أنا متأكد أن الذي يدافع عن عمل المرأة لم يطرح سؤالا واحدا منها
ولكم واسع النظر .
في انتظار أقلامكم النيرة،
إليكم تحيات أخيكم
سمير اليل
السلام عليكم
الرجولة وعمل المراة
الرجولة لو بحثنا عن معناها في لغة العرب فأكيد لن نجد عن معنى القوامة.. والقوامة لا تتحقق إلا بما قدر عليه الرجل من كسب قوت يومي، والكسب في عصرنا هذا غالبا لا تتيحه إلا الوظيفة، سواء العمومية أو لدى الخواص، وكما يعلم الجاهل (بالأحوال) قبل العالم فإن المناصب الوظيفية محدودة.. فإذا كانت هذه المناصب تعطى للمرأة (وليس أي مرأة!! فالمنتقية والمختمرة والتي لا تصافح الرجال ولا تخالطهم لا تحظى بهذه الوظيفة) أقول إذا كانت هذه المناصب تأخذها المرأة على قلتها فماذا بقي للرجل؟؟ فعن أي "رجلة" نتحدث؟؟. كم مجاز عاطل وكم دكتور عاطل تجاوزه الزمن ولم يقدر على فتح بيت لتكوين اسرة صغيرة
.فالمنصب الذي كان في أمس الحاجة إليه أخذته امرأة .وهي عنه مستغنية، رغم وظيفتها لن تستطيع ان تفتح بيت اسرة او بمعنى اخر .لن ترضى ان تعرض نفسها لزواج او تطلب يد اي رجل لزواج بالطبع لا ترضى بهذا لانها تقلل من شئنها . اما الرجل عكس ذالك
راتب المرأة لاتقديم مهر ولا إنفاق
غالبا نجد نصفه يذهب في قرض السيارة الصغيرة ذات اللون "الغوزي" أو "البستاشي" وربعه ينفق في مستحضرات تجميلي تضمن لها الخروج كل صباح ومساء في أبهى حلة وخمسه أحذية واليبسات" وما تبقى تنفقه حلوى لإخوتها الصغار.. هذه هي المرأة وهذا هو عملها كما أنها تقبل العمل بأجرة أقل مما يقبله الرجل. لأنها كما ذكرنا لا مسؤولية عليها وما يهمها هو مستحضراتها وأحذيتها، فلو وفرت لها الدنيا وما فيها.
اعتذر عن هذا الكلام أنا لست ضد عمل المرأة، لكن المرأة المحتاجة للوظيفة.والرجل اكثر
. وفي بعض المواقف أتحدث عن الوظيفة المحتاجة للمرأة، فإني حين أرى طبيبا يولد النساء وعلى باب المستشفى تقف شرطية مرور أطرح ألف سؤال وسؤال أنا متأكد أن الذي يدافع عن عمل المرأة لم يطرح سؤالا واحدا منها
ولكم واسع النظر .
في انتظار أقلامكم النيرة،
إليكم تحيات أخيكم
سمير اليل