rss
08-11-2014, 11:21 PM
ثقافي / وكيل وزارة الثقافة والإعلام للشؤون الثقافية يفتتح ملتقى الشعر لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بالطائف إضافة ثانية وأخيرة
بعدها ألقي رئيس النادي الأدبي الثقافي بمحافظة الطائف عطاالله بن مسفر الجعيد كلمة رحب فيها بشعراء وشاعرات الخليج بعاصمة ال**ائف العربية ، مستعرضاً ما يمنحه الشعر من الحياة ما هو ممكن ، ميمماً وجهه شطر الطائف ، من خلال قصة سردية يزهد فيها الحرف في الترحيب والحفاوة ، وتفتيش عن لغز العبور ، حينما تتماهى الحروف ، وتمنح فيها الشعر مفتاح الهوى ، ومعانقة الفكر ، ودلال الصبا ، واصفاً ما ترتديه الطائف الجميلة ، متغنيةً للحاضر وللذكرى والربيع ، في ملتقى الشعر الخليجي .
وأوضح أن الشعر برزخ العلاقة بين المكان والإنسان تتراءى فيه جماليات الأدب والإبداع للشعر وبالشعر ، لافتاً النظر إلى ديوان ووجدان العرب ، وتوثيق جسد الخليج بنبض القصيد .
وأبان الجعيد أن الطائف واحة يلتقي عندها عشاق الكلمة ، وتتنفس الأقلام للشعر والخيال الإبداعي مع كل غيمة ماطرة ، مشيراً إلى أن عاصمة ال**ائف العربية أصبحت عاصمة للشعر ، انطلاقا من سوق عكاظ ، واصفا أرضها بالخصبة للحوار والأدب والفن والمسرح والتاريخ .
وأفاد أن الشعر أحد وجوه التغير الثقافي والاجتماعي والمؤثر خاصة في النصوص الإبداعية وتحليلها بصورة نقدية جمالية تثري الأدب والتنوع الثقافي فيما بين الدول الأعضاء ، فالنص الخليجي هو الإحساس الخليجي ، فبقدر الحلم تتسع الأرض ، وكل قصيدة سترسم خارطة لربيع الطائف .
وقدم رئيس النادي الأدبي الثقافي في ختام كلمته الشكر باسمه وأعضاء مجلس إدارة النادي والجمعية العمومية ، وأهالي الطائف ، ولكل من وقف وساند النادي في تنظيم هذا الملتقى الشعري .
إثر ذلك شاهد الحضور ****اً مرئيًا وثائقيًا عن مدينة " الورد " الطائف استعرض ما تحظى به من مخزون ثقافي وتاريخي .
بعدها شارك من كل دولة من دول مجلس التعاون الخليجي شاعرا بقصيدة شعرية .
وفي ختام الحفل كرم وكيل وزارة الثقافة والإعلام المشاركين في الملتقى .
// انتهى //
22:06 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1261924)
بعدها ألقي رئيس النادي الأدبي الثقافي بمحافظة الطائف عطاالله بن مسفر الجعيد كلمة رحب فيها بشعراء وشاعرات الخليج بعاصمة ال**ائف العربية ، مستعرضاً ما يمنحه الشعر من الحياة ما هو ممكن ، ميمماً وجهه شطر الطائف ، من خلال قصة سردية يزهد فيها الحرف في الترحيب والحفاوة ، وتفتيش عن لغز العبور ، حينما تتماهى الحروف ، وتمنح فيها الشعر مفتاح الهوى ، ومعانقة الفكر ، ودلال الصبا ، واصفاً ما ترتديه الطائف الجميلة ، متغنيةً للحاضر وللذكرى والربيع ، في ملتقى الشعر الخليجي .
وأوضح أن الشعر برزخ العلاقة بين المكان والإنسان تتراءى فيه جماليات الأدب والإبداع للشعر وبالشعر ، لافتاً النظر إلى ديوان ووجدان العرب ، وتوثيق جسد الخليج بنبض القصيد .
وأبان الجعيد أن الطائف واحة يلتقي عندها عشاق الكلمة ، وتتنفس الأقلام للشعر والخيال الإبداعي مع كل غيمة ماطرة ، مشيراً إلى أن عاصمة ال**ائف العربية أصبحت عاصمة للشعر ، انطلاقا من سوق عكاظ ، واصفا أرضها بالخصبة للحوار والأدب والفن والمسرح والتاريخ .
وأفاد أن الشعر أحد وجوه التغير الثقافي والاجتماعي والمؤثر خاصة في النصوص الإبداعية وتحليلها بصورة نقدية جمالية تثري الأدب والتنوع الثقافي فيما بين الدول الأعضاء ، فالنص الخليجي هو الإحساس الخليجي ، فبقدر الحلم تتسع الأرض ، وكل قصيدة سترسم خارطة لربيع الطائف .
وقدم رئيس النادي الأدبي الثقافي في ختام كلمته الشكر باسمه وأعضاء مجلس إدارة النادي والجمعية العمومية ، وأهالي الطائف ، ولكل من وقف وساند النادي في تنظيم هذا الملتقى الشعري .
إثر ذلك شاهد الحضور ****اً مرئيًا وثائقيًا عن مدينة " الورد " الطائف استعرض ما تحظى به من مخزون ثقافي وتاريخي .
بعدها شارك من كل دولة من دول مجلس التعاون الخليجي شاعرا بقصيدة شعرية .
وفي ختام الحفل كرم وكيل وزارة الثقافة والإعلام المشاركين في الملتقى .
// انتهى //
22:06 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1261924)