rss
08-11-2014, 07:47 AM
الصحف السعودية / إضافة ثالثة
بدورها كتبت صحيفة "اليوم" تحت عنوان (المملكة و**ر.. المهمة والتحديات)...
يحل الرئيس ال**ري عبدالفتاح السيسي ضيفاً كريماً عزيزاً على خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والمملكة ومواطنيها. وزيارة الرئيس ال**ري ليست زيارة عادية نظراً للثقل الذي تتمتع به المملكة و**ر على المسرحين العربي والدولي. ويشكل البلدان محور الارتكاز لاستقرار الأمة العربية وصمودها أمام الرياح التي تهب عليها، والحرائق التي يشعلها الشريرون وحلفاء الشيطان في المنطقة وخارجها.
وفندّت: ولأن المنطقة تواجه الكثير من الاضطرابات والتدخلات السافرة المستهينة بالأمة العربية، فإن لقاء المملكة و**ر أصبح ضرورياً للتكاتف في مواجهة الأخطار، خاصة بعد أن خرجت **ر من أخطر الظروف التي مرت بها منذ نكسة 1967، بفضل الله، ثم بفضل جيشها وقادته الأفذاذ، وبفضل الدعم الفوري والوقفة الشجاعة التي وقفها خادم الحرمين الشريفين؛ لتنجو **ر من فتنة، أدركنا لاحقاً أنها مخطط رهيب كان **مماً لأن يضرب **ر «عمق الوطن العربي وعموده الفقري»، وربما ليكمل لاحقاً على المملكة، وعلى الدول الأخرى الآمنة، بعد أن نشر الاضطرابات والفرقة والحرائق والدماء في العراق واليمن وليبيا.
وأشارت: أمام المملكة و**ر تحد صعب، يتمثل بمحاولة إنقاذ الشعوب العربية في العراق وليبيا واليمن وسوريا، وإعادتها إلى الاستقرار، بمكافحة قوى الشر والأصابع الأجنبية، التي استمرأت لعب التدخل وانفقت أموالاً طائلة؛ من أجل تدمير هذه البلدان العربية فقط، لتلبي أطماع التوسع الشرير.
// يتبع //
06:23 ت م 03:23 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1261638)
بدورها كتبت صحيفة "اليوم" تحت عنوان (المملكة و**ر.. المهمة والتحديات)...
يحل الرئيس ال**ري عبدالفتاح السيسي ضيفاً كريماً عزيزاً على خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والمملكة ومواطنيها. وزيارة الرئيس ال**ري ليست زيارة عادية نظراً للثقل الذي تتمتع به المملكة و**ر على المسرحين العربي والدولي. ويشكل البلدان محور الارتكاز لاستقرار الأمة العربية وصمودها أمام الرياح التي تهب عليها، والحرائق التي يشعلها الشريرون وحلفاء الشيطان في المنطقة وخارجها.
وفندّت: ولأن المنطقة تواجه الكثير من الاضطرابات والتدخلات السافرة المستهينة بالأمة العربية، فإن لقاء المملكة و**ر أصبح ضرورياً للتكاتف في مواجهة الأخطار، خاصة بعد أن خرجت **ر من أخطر الظروف التي مرت بها منذ نكسة 1967، بفضل الله، ثم بفضل جيشها وقادته الأفذاذ، وبفضل الدعم الفوري والوقفة الشجاعة التي وقفها خادم الحرمين الشريفين؛ لتنجو **ر من فتنة، أدركنا لاحقاً أنها مخطط رهيب كان **مماً لأن يضرب **ر «عمق الوطن العربي وعموده الفقري»، وربما ليكمل لاحقاً على المملكة، وعلى الدول الأخرى الآمنة، بعد أن نشر الاضطرابات والفرقة والحرائق والدماء في العراق واليمن وليبيا.
وأشارت: أمام المملكة و**ر تحد صعب، يتمثل بمحاولة إنقاذ الشعوب العربية في العراق وليبيا واليمن وسوريا، وإعادتها إلى الاستقرار، بمكافحة قوى الشر والأصابع الأجنبية، التي استمرأت لعب التدخل وانفقت أموالاً طائلة؛ من أجل تدمير هذه البلدان العربية فقط، لتلبي أطماع التوسع الشرير.
// يتبع //
06:23 ت م 03:23 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1261638)