rss
02-03-2013, 06:16 PM
فكر ٌإستبدادي .. و .. تقييم ٌ أحمر !
,,
تقييم ٌأحمر أتاني مع رسالة ٍمجهول ٌ صاحبها .. يقول لي فيها :
[ أطرب لشعرك وتعجبني أخلاقك ويروق لي أسلوبك ..
لكن وضع أيميلك في التوقيع سقطه وأنزال لقدرك وحركات مراهقين مع أحترامي لشخصك , ارجع اكرر أحبك في الله ]
لا أقول سوى : ( الله يديم المحبه .. والتقييم الأحمر ) :rolleyes:
ماهو أعلاه ..
كان مدخلا ً لي مع هذا الطرح .. البسيط
وإنما أردت هنا الحديث بـ صوت ٍ عالي ..
فـ ربما هناك من يرغب في الحديث .. ومشاركة القناعات .. لا أكثر
لـ الأمانة فـ أنا أستغرب الإهتمام بـ ( التقييم ) ونقاطه ..
ترى هل يُحدَد شيء ٌ ما هنا .. على ضوء تلك النقاط ؟
أي بمعنى هل يُعطى صاحب النقاط الأكثر ..
إمتيازا ً يجعله متفرّدا ً عن بقية الأعضاء ..؟
( ملاحظة : أنا أطرح هذا السؤال بـ جديّة فـ أرجو الإفادة منكم ) :)
و ..
من ثم أدخل إلى صلب الموضوع الذي جعلني أستهل المتصفح بذلك الإستفسار البريء !
لماذا كان اليقين في ذلك الشخص .. بـ أن وضعي لـ ( الإيميل ) عمل ٌ مشين ..؟!
وأنه يكشف عن مطامع رخيصة ..!
أيعقل أننا حتى الأن مازلنا ننظر إلى التواصل من زاوية ( الرغبة ) !
أتلقى الرسائل ..
وأقوم بالإرسال أيضا ً .. فيما أشاركه من الإهتمامات ..
.. مع الآخرين من خلال هذا البريد الإلكتروني
و ..
لدي قائمة في ذلك البرنامج الذي يسمى ( ماسنجر ) ..
والذي ربما يسمى بـ ( المنكَر ) لدى ذلك الشخص صاحب التقييم الأحمر ..!
فـ عذرا ً إن كان ال**طلح مختلفا ً .. فيما بيننا
أعود لـ أقول ..
أن لدي قائمة ٌتتجاوز الثلاثمائة شخص ..
وأولئك تمت إضافتهم على مدى يقارب العقد .. من الزمن
تمت فيها محادثات ٌ عديدة ..
ومعرفة ٌ ضخمة ..
لم يكن الطموح فيها .. هو الوصول إلى ( رقم الجوّال ) ..
أو الإنتهاء بـ ( محادثة فيديو ) !
أليس هناك شيء إسمه .. محادثة مثلا ً ؟
أو تحاور ونقاش .. أو تمضية وقت .. أو .. أو .. أو
لماذا كل شيء يؤدي إلى التواصل ..
سيبقى دائما ً / أبدا ً .. في نظر أصحاب ذلك الفكر أعلاه ..
هو وسيلة ٌ رخيصة ..
وأصحابها ذوي مقاصد دنيئة ..!
ترى لو أنني قمت بوضع بقية قنوات التواصل .. في التوقيع أدناه
من الفيس بوك .. والتويتر !
هل كان التقييم ذلك .. سيأتيني بـ لغة اللعن .. والتنكيل
لأنني ربما قد أصبح ( زنديقا ً) في عرفه الحاكم ..
والذي يعلم النوايا ..
بل ويعممها على المستخدمين جميعا ً ..!
حديثي فقط لـ صاحب ذلك الفكر .. الداعي
والمحتسب لـ فضل التنبيه .. مع لون التقييم الأحمر :
( صدقني .. أنا لاأعير إهتماما ً بـ التقييم ونقاطه لأنني أجهل فائدته ) :)
و ..
( صدقني .. أنا لاأعير إهتماما ً لـ نصحك لأن زاوية رؤيتك لـ الموضوع قاصرة ) :)
قليلا ً من الوعي يا رعاك الله ..
فـ لقد مللنا هذا الفكر ( الإستبدادي ) ..
والذي يمارس دور الخالق في معرفة النوايا .. كل النوايا
.. مع العباد
وماذا عساك فاعلا ً ..
حين تصبح قنوات التواصل .. الحديثة
أكثر إنتشارا ً .. وسهولة
أخشى حينها ..
أن تتهم مستخدميها جميعا ً بـ أنهم ( ح** ٌ لـ الشيطان ) ..
وبأن القيامة سـ تقوم .. غدا ً !
,,
,,
تقييم ٌأحمر أتاني مع رسالة ٍمجهول ٌ صاحبها .. يقول لي فيها :
[ أطرب لشعرك وتعجبني أخلاقك ويروق لي أسلوبك ..
لكن وضع أيميلك في التوقيع سقطه وأنزال لقدرك وحركات مراهقين مع أحترامي لشخصك , ارجع اكرر أحبك في الله ]
لا أقول سوى : ( الله يديم المحبه .. والتقييم الأحمر ) :rolleyes:
ماهو أعلاه ..
كان مدخلا ً لي مع هذا الطرح .. البسيط
وإنما أردت هنا الحديث بـ صوت ٍ عالي ..
فـ ربما هناك من يرغب في الحديث .. ومشاركة القناعات .. لا أكثر
لـ الأمانة فـ أنا أستغرب الإهتمام بـ ( التقييم ) ونقاطه ..
ترى هل يُحدَد شيء ٌ ما هنا .. على ضوء تلك النقاط ؟
أي بمعنى هل يُعطى صاحب النقاط الأكثر ..
إمتيازا ً يجعله متفرّدا ً عن بقية الأعضاء ..؟
( ملاحظة : أنا أطرح هذا السؤال بـ جديّة فـ أرجو الإفادة منكم ) :)
و ..
من ثم أدخل إلى صلب الموضوع الذي جعلني أستهل المتصفح بذلك الإستفسار البريء !
لماذا كان اليقين في ذلك الشخص .. بـ أن وضعي لـ ( الإيميل ) عمل ٌ مشين ..؟!
وأنه يكشف عن مطامع رخيصة ..!
أيعقل أننا حتى الأن مازلنا ننظر إلى التواصل من زاوية ( الرغبة ) !
أتلقى الرسائل ..
وأقوم بالإرسال أيضا ً .. فيما أشاركه من الإهتمامات ..
.. مع الآخرين من خلال هذا البريد الإلكتروني
و ..
لدي قائمة في ذلك البرنامج الذي يسمى ( ماسنجر ) ..
والذي ربما يسمى بـ ( المنكَر ) لدى ذلك الشخص صاحب التقييم الأحمر ..!
فـ عذرا ً إن كان ال**طلح مختلفا ً .. فيما بيننا
أعود لـ أقول ..
أن لدي قائمة ٌتتجاوز الثلاثمائة شخص ..
وأولئك تمت إضافتهم على مدى يقارب العقد .. من الزمن
تمت فيها محادثات ٌ عديدة ..
ومعرفة ٌ ضخمة ..
لم يكن الطموح فيها .. هو الوصول إلى ( رقم الجوّال ) ..
أو الإنتهاء بـ ( محادثة فيديو ) !
أليس هناك شيء إسمه .. محادثة مثلا ً ؟
أو تحاور ونقاش .. أو تمضية وقت .. أو .. أو .. أو
لماذا كل شيء يؤدي إلى التواصل ..
سيبقى دائما ً / أبدا ً .. في نظر أصحاب ذلك الفكر أعلاه ..
هو وسيلة ٌ رخيصة ..
وأصحابها ذوي مقاصد دنيئة ..!
ترى لو أنني قمت بوضع بقية قنوات التواصل .. في التوقيع أدناه
من الفيس بوك .. والتويتر !
هل كان التقييم ذلك .. سيأتيني بـ لغة اللعن .. والتنكيل
لأنني ربما قد أصبح ( زنديقا ً) في عرفه الحاكم ..
والذي يعلم النوايا ..
بل ويعممها على المستخدمين جميعا ً ..!
حديثي فقط لـ صاحب ذلك الفكر .. الداعي
والمحتسب لـ فضل التنبيه .. مع لون التقييم الأحمر :
( صدقني .. أنا لاأعير إهتماما ً بـ التقييم ونقاطه لأنني أجهل فائدته ) :)
و ..
( صدقني .. أنا لاأعير إهتماما ً لـ نصحك لأن زاوية رؤيتك لـ الموضوع قاصرة ) :)
قليلا ً من الوعي يا رعاك الله ..
فـ لقد مللنا هذا الفكر ( الإستبدادي ) ..
والذي يمارس دور الخالق في معرفة النوايا .. كل النوايا
.. مع العباد
وماذا عساك فاعلا ً ..
حين تصبح قنوات التواصل .. الحديثة
أكثر إنتشارا ً .. وسهولة
أخشى حينها ..
أن تتهم مستخدميها جميعا ً بـ أنهم ( ح** ٌ لـ الشيطان ) ..
وبأن القيامة سـ تقوم .. غدا ً !
,,