rss
08-06-2014, 08:53 PM
عام / الحريري يقدم شكره وشكر اللبنانيين جميعاً لـ خادم الحرمين الشريفين لدعمه الجيش اللبناني والأمن الداخلي / إضافة أولى واخيرة
ولفت دولة الرئيس الحريري الأنتباه إلى أن خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - نبه وحذر من تنامي الإرهاب ، بجانب قصور المجتمع الدولي عن مكافحته ، بالإضافة إلى دعوة القادة والعلماء إلى الوقوف في وجه الإرهابيين الذين شوهوا صورة الإسلام ونقائه وصفائه وإنسانيته ، وألصقوا به كل الصفات السيئة بأفعالهم وطغيانهم ، ويحاولون اختطاف الإسلام وتقديمه للعالم بأنه دين التطرف والكراهية والإرهاب.
وأوضح أن الإرهاب يهدد المنطقة كلها بانتشار الفوضى والفتن ، وأن مسؤولية استئصاله يقع على عاتق الدولة ومؤسساتها ، التي لم تبخل في تقديم الأرواح والتضحيات فداءً لكرامة اللبنانيين وسلامتهم .
وأبدى أسفه من تخاذل المجتمع الدولي في إسقاط نظام بشار الأسد ، واصفاً إياه بالنظام " المجرم " مؤكداً أن نظام الأسد مسؤول بشكل مباشر عن مذابح السوريين واللبنانيين التى تقع كل يوم.
ولخص الحريري المشكله في التدخل الايراني في سوريا والعراق و لبنان ، مؤكداً أن لبنان يحاول أن يمنع يد الارهاب أن تطال أراضيه .
وبشأن حقيقة المفاوضات اللبنانيه مع الإرهابيين ، قال الحريري إن المهم عودة الجنود اللبنانيين إلى أهاليهم وان يغادر الإرهابيون الأراضي اللبنانيه ، وأن تعود منطقة عرسال إلى وضعها الآمن.
ونفى الحريري إمكانية وصول الأسلحة اللبنانية المتطورة مستقبلاً الى أيدي ح** الله ، مشيراً إلى أن هذا لم يحصل طوال تاريخ لبنان، وأن المهم حالياً توفر القوى البشرية التي ستستخدمها ، واصفاً دخول ح** الله إلى الاراضي السوريه للقتال " بالجريمة "، حيث كانت من نتائجه مايحدث في لبنان حالياً من دخول الإرهابيين إلى منطقة عرسال ، وأصبح لدينا ما يعرف بالجريمة المزدوجة.
وبخصوص الوقت الزمنى وحجم الفائدة التي قد تتحقق من كل المساعدات التى قدمتها المملكه لدعم الأمن الداخلي والجيش اللبناني خلال الأشهر الماضية ، أكد أن كل المساعدات ستوزع وبشكل عاجل في كل جهة أمنيه وفق احتياجاتهم لاسيما وأن الجيش اللبناني حالياً بحاجة ماسة إلى تسليح متطور وأن يتاح له أن يتحرك بالأسلحة اللازمة للوصول إلى مناطق الصراع بشكل أقوى وأسرع .
// انتهى //
19:46 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1260449)
ولفت دولة الرئيس الحريري الأنتباه إلى أن خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - نبه وحذر من تنامي الإرهاب ، بجانب قصور المجتمع الدولي عن مكافحته ، بالإضافة إلى دعوة القادة والعلماء إلى الوقوف في وجه الإرهابيين الذين شوهوا صورة الإسلام ونقائه وصفائه وإنسانيته ، وألصقوا به كل الصفات السيئة بأفعالهم وطغيانهم ، ويحاولون اختطاف الإسلام وتقديمه للعالم بأنه دين التطرف والكراهية والإرهاب.
وأوضح أن الإرهاب يهدد المنطقة كلها بانتشار الفوضى والفتن ، وأن مسؤولية استئصاله يقع على عاتق الدولة ومؤسساتها ، التي لم تبخل في تقديم الأرواح والتضحيات فداءً لكرامة اللبنانيين وسلامتهم .
وأبدى أسفه من تخاذل المجتمع الدولي في إسقاط نظام بشار الأسد ، واصفاً إياه بالنظام " المجرم " مؤكداً أن نظام الأسد مسؤول بشكل مباشر عن مذابح السوريين واللبنانيين التى تقع كل يوم.
ولخص الحريري المشكله في التدخل الايراني في سوريا والعراق و لبنان ، مؤكداً أن لبنان يحاول أن يمنع يد الارهاب أن تطال أراضيه .
وبشأن حقيقة المفاوضات اللبنانيه مع الإرهابيين ، قال الحريري إن المهم عودة الجنود اللبنانيين إلى أهاليهم وان يغادر الإرهابيون الأراضي اللبنانيه ، وأن تعود منطقة عرسال إلى وضعها الآمن.
ونفى الحريري إمكانية وصول الأسلحة اللبنانية المتطورة مستقبلاً الى أيدي ح** الله ، مشيراً إلى أن هذا لم يحصل طوال تاريخ لبنان، وأن المهم حالياً توفر القوى البشرية التي ستستخدمها ، واصفاً دخول ح** الله إلى الاراضي السوريه للقتال " بالجريمة "، حيث كانت من نتائجه مايحدث في لبنان حالياً من دخول الإرهابيين إلى منطقة عرسال ، وأصبح لدينا ما يعرف بالجريمة المزدوجة.
وبخصوص الوقت الزمنى وحجم الفائدة التي قد تتحقق من كل المساعدات التى قدمتها المملكه لدعم الأمن الداخلي والجيش اللبناني خلال الأشهر الماضية ، أكد أن كل المساعدات ستوزع وبشكل عاجل في كل جهة أمنيه وفق احتياجاتهم لاسيما وأن الجيش اللبناني حالياً بحاجة ماسة إلى تسليح متطور وأن يتاح له أن يتحرك بالأسلحة اللازمة للوصول إلى مناطق الصراع بشكل أقوى وأسرع .
// انتهى //
19:46 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1260449)