rss
08-05-2014, 10:33 PM
أيا أهلي .. استووا .. اعتدلوا .. تراصوا .. لا تدعوا فرجات للشيطان !!
أيا أهلي .. استووا .. اعتدلوا .. تراصوا .. لا تدعوا فرجات للشيطان !!
كلنا نرى مايقوم به سعادة محافظ الرس الأستاذ النبيل محمد بن عبدالله العساف بالتعاون مع الغيارى من أهل محافظتنا الحالمة من خطوات واثبة لتطوير وتحسين هذه الجميلة وجعلها في مكانها الطبيعي بين قريناتها من المدن الصاعدة على مستوى المملكة العربية السعودية ، وهذا ليس جديدا على أبي منصور الذي أعرفه من قرب لصيق وأعرف أنه ربما قد يجعل ذلك على حساب الكثير من **الحه الواجب عليه مراعاتها وأهمها صحته ، ومع ذلك فهو يجازف ويضحي لتحقيق النجاح الذي يهمنا كلنا .
وهو يستلهم ذلك من الأمانة التي ألقاها على عاتقه صاحب السمو الملكي أمير منطقة القصيم انطلاقا من توجيهات خادم الحرمين الشريفين الذي جعل تنمية هذه البلاد المباركة من أولويات همومه .
ولعل الاحتفالات التي تشهدها المحافظة هي الواجهة الإعلامية لهذا الحراك الإيجابي ، وآخرها احتفال العيد السعيد والذي شهد كرنفالا مبهجا أجمل سيماه حضور وجهاء المحافظة واجتماعهم على مائدة الحب والمودة .
وكعادة أي عمل بشري يعتريه بعض الخلل والزلل وُجدت بعض الملاحظات والتي لم يقصّر حيال التنبيه عليها بعض الناصحين ـ جزاهم الله خيرا ـ ، وهذه الشامة الراقية دليل الخيرية في مجتمع بلادنا العالية عامة ، وفي محافظتنا الغالية خاصة ، فأنّى كان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في بيئة إلا وكان تعقيما لنسائمها من أي التياث .
بيد أن النشاز في هذا كله هو اندساس بعض الأصوات الانتهازيّة التي جعلت من العلاقة الحميمة بين المسؤول المجتهد والناصح المكمّل قفز وافتئات وتدخل ، وأصبحت تجعجع بشنشنة نعرفها من أخزم ، وتعزف بسمفونيّة مهترئة أكل عليها الزمان وشرب حتى بان من صوتها أثر العجز والهرم ، كوصف الناصحين بأنهم (متشددون) أو أنهم أعداء للفرح ، وكأنهم يختزلون كل أفراح هذا الكون بطبل ومزمار ، في استغفال فج لعقول الناس ، في وقت تفتحت فيه المدارك وزاد العلم واتسعت الثقافة .
فليتهم يقولون خيرا أو يصمتون وليحمدوا الله أنه وُجد من بيننا من يقوم بهذه المهمّة العظيمة والتي لعن الله الذين كفروا من بني إسرائيل لأنهم تركوها حيث (كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه . لبئس ما كانوا يفعلون) ، حتى ولو كان المنكر صغيرا لم يتجاوز إلى الكبائر إلا أنه لا يزال في دائرة المنكر الذي يجب على من وقف عليه وتأكد منه أن ينكره بالحكمة والموعظة ا***نة حسب المتاح والقدرة كل باستطاعته ، وهذا واجب على كل مسلم ليس فقط مختصاً بفئة معينة أو ذوي سمت مخصوص .
والأقبح من ذلك أن تلصق التهم (الخبيثة) في كل من أبدى رأيه في ملاحظة أو خطأ بأنه ينتمي للتنظيمات الخارجيّة أو الجماعات المحظورة ، فهذا كله من النعيق في سحيق المقت ، والفجور بالخصومة التي جعلها النبي صلى الله عليه وسلم من صفات المنافق ، ولو صدق هؤلاء لسموا من يتهمونهم بأسمائهم حتى يكون القضاء الشرعي هو الفصل في هذه التهم الفارغة ، ولكنه الخوف من السوط أن يعتلي الظهر ، دون الخوف من ذي السطوة والقهر .
والعجيب في هذا الصدد أن كاتبا صحفيا أمس كتب مقالة في إحدى الصحف يكيل فيها هذه الحماقات بوصف قبيح لمحافظتنا وكأنها رهينة لحكم قصري لطائفة الآميش الكهنوتية ، مما يعيد للأذهان المقالة الساخطة التي صبها علينا قينان الغامدي ومقالة حمزة المزيني قبل سنوات ، مما يشي بإيماءات (لوبيّة) مريبة تحرك هذه المحابر الوبائيّة وتوصل لها بريدا زائفا قالبا للحقائق بهدف تشكيل عقل جمعي يضلل الناس ويقنعهم بأن كل ناصح ما هو إلا متشدد كاره للفرحة ليقفز هنا السؤال : (أتواصوا به) ؟ ، ولكن هذا كله لا يندرج إلا في خانة التخوين والمكر الذي تكفل الله ـ جل جلاله ـ بسحقه (إن الله لا يصلح عمل المفسدين) فنحن في المملكة العربية السعودية وفي الرس تحديدا أهل بيت واحد ونختلف ونأتلف في حلقة من الحب والاحترام لسنا بحاجة لغربان الشقاق لتُصدّع بنعيقها جدران لحمتنا وأخوتنا ، وكم هو معيب أن نجعل من (رسّنا) الحبيب مثار سخرية وضحك عند القاصي والداني بدعاوى مختلقة كان بالإمكان أن تُوضع على طاولة الحوار الخاص ، ولو كان هذا المقال قد كتب في (عنيزة) ـ مثلا ـ لرأيت غضبة عمريّة من خلّص أبنائها على الكاتب الأجير وعلى الخائن المستأجر ، ولكن الرس .. له الله .. ونعم الوكيل ، وليت هذا الزاجل الذي بلغ نفاذه إلى هذا المدى أن يملي على أصدقائه معاناة شباب الرس بل شيبها في ربع قرن لم يتم خلالها توزيع منح أراض سكنيّة ، أو حلم الجامعة الذي يكاد يسطو عليه الساطون ، أو غيرها من المتطلبات التي صار يعرفها الصغير قبل الكبير ، ولكن ربما أن هذا كله ليس في أجندة (الصديق الرساوي) !!
ونقطة آخر السطر .. في قول الله سبحانه وتعالى : (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا) ليس الخطاب للمتفقين في كل كبيرة وصغيرة إنما هي للذين يختلفون بأن لا يكون خلافهم هذا سببا للفرقة والتشاحن والنبي عليه الصلاة والسلام قال في الحديث المتفق على صحته : (لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا ، وكونوا عباد الله إخوانا) .
واستووا .. واعتدلوا .. وتراصوا .. ولا تدعوا فرجات للشيطان .
وكتبه بمداد الحب للرس وأهلها /
ابنكم : عبدالله بن محمد القزلان
9 / 10 / 1435 هـ
* شكرا للأخ العزيز صاحب ا***اب بأن فتح لي هذه النافذة معكم .
أيا أهلي .. استووا .. اعتدلوا .. تراصوا .. لا تدعوا فرجات للشيطان !!
كلنا نرى مايقوم به سعادة محافظ الرس الأستاذ النبيل محمد بن عبدالله العساف بالتعاون مع الغيارى من أهل محافظتنا الحالمة من خطوات واثبة لتطوير وتحسين هذه الجميلة وجعلها في مكانها الطبيعي بين قريناتها من المدن الصاعدة على مستوى المملكة العربية السعودية ، وهذا ليس جديدا على أبي منصور الذي أعرفه من قرب لصيق وأعرف أنه ربما قد يجعل ذلك على حساب الكثير من **الحه الواجب عليه مراعاتها وأهمها صحته ، ومع ذلك فهو يجازف ويضحي لتحقيق النجاح الذي يهمنا كلنا .
وهو يستلهم ذلك من الأمانة التي ألقاها على عاتقه صاحب السمو الملكي أمير منطقة القصيم انطلاقا من توجيهات خادم الحرمين الشريفين الذي جعل تنمية هذه البلاد المباركة من أولويات همومه .
ولعل الاحتفالات التي تشهدها المحافظة هي الواجهة الإعلامية لهذا الحراك الإيجابي ، وآخرها احتفال العيد السعيد والذي شهد كرنفالا مبهجا أجمل سيماه حضور وجهاء المحافظة واجتماعهم على مائدة الحب والمودة .
وكعادة أي عمل بشري يعتريه بعض الخلل والزلل وُجدت بعض الملاحظات والتي لم يقصّر حيال التنبيه عليها بعض الناصحين ـ جزاهم الله خيرا ـ ، وهذه الشامة الراقية دليل الخيرية في مجتمع بلادنا العالية عامة ، وفي محافظتنا الغالية خاصة ، فأنّى كان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في بيئة إلا وكان تعقيما لنسائمها من أي التياث .
بيد أن النشاز في هذا كله هو اندساس بعض الأصوات الانتهازيّة التي جعلت من العلاقة الحميمة بين المسؤول المجتهد والناصح المكمّل قفز وافتئات وتدخل ، وأصبحت تجعجع بشنشنة نعرفها من أخزم ، وتعزف بسمفونيّة مهترئة أكل عليها الزمان وشرب حتى بان من صوتها أثر العجز والهرم ، كوصف الناصحين بأنهم (متشددون) أو أنهم أعداء للفرح ، وكأنهم يختزلون كل أفراح هذا الكون بطبل ومزمار ، في استغفال فج لعقول الناس ، في وقت تفتحت فيه المدارك وزاد العلم واتسعت الثقافة .
فليتهم يقولون خيرا أو يصمتون وليحمدوا الله أنه وُجد من بيننا من يقوم بهذه المهمّة العظيمة والتي لعن الله الذين كفروا من بني إسرائيل لأنهم تركوها حيث (كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه . لبئس ما كانوا يفعلون) ، حتى ولو كان المنكر صغيرا لم يتجاوز إلى الكبائر إلا أنه لا يزال في دائرة المنكر الذي يجب على من وقف عليه وتأكد منه أن ينكره بالحكمة والموعظة ا***نة حسب المتاح والقدرة كل باستطاعته ، وهذا واجب على كل مسلم ليس فقط مختصاً بفئة معينة أو ذوي سمت مخصوص .
والأقبح من ذلك أن تلصق التهم (الخبيثة) في كل من أبدى رأيه في ملاحظة أو خطأ بأنه ينتمي للتنظيمات الخارجيّة أو الجماعات المحظورة ، فهذا كله من النعيق في سحيق المقت ، والفجور بالخصومة التي جعلها النبي صلى الله عليه وسلم من صفات المنافق ، ولو صدق هؤلاء لسموا من يتهمونهم بأسمائهم حتى يكون القضاء الشرعي هو الفصل في هذه التهم الفارغة ، ولكنه الخوف من السوط أن يعتلي الظهر ، دون الخوف من ذي السطوة والقهر .
والعجيب في هذا الصدد أن كاتبا صحفيا أمس كتب مقالة في إحدى الصحف يكيل فيها هذه الحماقات بوصف قبيح لمحافظتنا وكأنها رهينة لحكم قصري لطائفة الآميش الكهنوتية ، مما يعيد للأذهان المقالة الساخطة التي صبها علينا قينان الغامدي ومقالة حمزة المزيني قبل سنوات ، مما يشي بإيماءات (لوبيّة) مريبة تحرك هذه المحابر الوبائيّة وتوصل لها بريدا زائفا قالبا للحقائق بهدف تشكيل عقل جمعي يضلل الناس ويقنعهم بأن كل ناصح ما هو إلا متشدد كاره للفرحة ليقفز هنا السؤال : (أتواصوا به) ؟ ، ولكن هذا كله لا يندرج إلا في خانة التخوين والمكر الذي تكفل الله ـ جل جلاله ـ بسحقه (إن الله لا يصلح عمل المفسدين) فنحن في المملكة العربية السعودية وفي الرس تحديدا أهل بيت واحد ونختلف ونأتلف في حلقة من الحب والاحترام لسنا بحاجة لغربان الشقاق لتُصدّع بنعيقها جدران لحمتنا وأخوتنا ، وكم هو معيب أن نجعل من (رسّنا) الحبيب مثار سخرية وضحك عند القاصي والداني بدعاوى مختلقة كان بالإمكان أن تُوضع على طاولة الحوار الخاص ، ولو كان هذا المقال قد كتب في (عنيزة) ـ مثلا ـ لرأيت غضبة عمريّة من خلّص أبنائها على الكاتب الأجير وعلى الخائن المستأجر ، ولكن الرس .. له الله .. ونعم الوكيل ، وليت هذا الزاجل الذي بلغ نفاذه إلى هذا المدى أن يملي على أصدقائه معاناة شباب الرس بل شيبها في ربع قرن لم يتم خلالها توزيع منح أراض سكنيّة ، أو حلم الجامعة الذي يكاد يسطو عليه الساطون ، أو غيرها من المتطلبات التي صار يعرفها الصغير قبل الكبير ، ولكن ربما أن هذا كله ليس في أجندة (الصديق الرساوي) !!
ونقطة آخر السطر .. في قول الله سبحانه وتعالى : (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا) ليس الخطاب للمتفقين في كل كبيرة وصغيرة إنما هي للذين يختلفون بأن لا يكون خلافهم هذا سببا للفرقة والتشاحن والنبي عليه الصلاة والسلام قال في الحديث المتفق على صحته : (لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا ، وكونوا عباد الله إخوانا) .
واستووا .. واعتدلوا .. وتراصوا .. ولا تدعوا فرجات للشيطان .
وكتبه بمداد الحب للرس وأهلها /
ابنكم : عبدالله بن محمد القزلان
9 / 10 / 1435 هـ
* شكرا للأخ العزيز صاحب ا***اب بأن فتح لي هذه النافذة معكم .