rss
08-05-2014, 07:29 AM
الصحف السعودية / إضافة رابعة
بدورها طالعتنا صحيفة "الرياض" تحت عنوان (بان كي مون أمين على أمن إسرائيل؟!)...
يأتي هدم ثلاث مدارس في غزة وقتل أطفال ولاجئين ليس جريمة حرب، لكن ذلك معروف للسياسة الداعمة لإسرائيل غير أن (بان كي مون) سكرتير الأمم المتحدة أثار انزعاجه المظاهرات المستنكرة لجرائم إسرائيل ويأسف لتصاعد معاداة السامية في أوروبا، ولم يقتصر الأمر على هذه (الفزعة) ممن سميناه الأمين فقد أثار دعوة أخرى بالإفراج وبلا شروط عن الجندي الإسرائيلي الأسير، ونسي آلاف المخطوفين والمسجونين قبل هذا القصف، ومعه كم سقط من الضحايا، وقد كشف عن صورته الحقيقية وليس ولم يواجه المجتمع الدولي بإدانة الاعتداءات والالتزام بالنظم والشرائع الدولية، وهو ما أثبت أن هذا المنصب ليس إلا موظفاً برعاية أمريكية هي من تعطيه الإذن بالحديث مع أنه لا يستطيع مواجهة روسيا بنفس الأسلوب تجاه أحداث أوكرانيا لأن الخصم هناك قوة عظمى تستطيع وضعه في حجمه الطبيعي..
وأضافت: من يبحث ومن يتعاطف معه من العالم ونحن نقدم الضحايا في غزة ودمشق وبغداد لم ينسَ أن نفس المناظر تكررت على أراض أخرى زمن السلم والحرب إذا كانت الدواعي تفرض ذلك، والعرب في ميزان العلاقات الدولية مجموعة هامشية اختاروا لأنفسهم مساراً استحقوا العقاب من الداخل بتفجير الحروب والصراعات، ومن الخارج بالتجاهل، أو إدارة الصراعات من خلال الغباء السياسي أي حتى في أشد الحروب والخصومات بين أبناء هذه الأمة المنكوبة.
وتابعت: لن يُحترم من لا يملك القوة، وليست فقط العسكرية، وإن كانت الأساسية، ولكن هناك **ادر لها اقتصادية وسياسية، ومقاطعة شعبية لبضائع ومطاعم وهيئات وشركات لتلك الدول، لكن حين نرى كيف انتهى البند الأول في مقاطعة إسرائيل وذابت في حرارة وجليد بعض الدول العربية والإسلامية فهي جزء من الاستسلام لواقع القوة التي عجزنا أن نفهم حق الدفاع عن أنفسنا تجاهها..
أحداث غزة ولدت في خضم حروب أهلية في العراق والشام وليبيا واليمن وقد تلحقها أخرى لتطبيق «الفوضى الخلاقة» لأمة تُجرى عليها تجارب صدام أصحاب الحي الواحد وغزة هي مجرد حادثة تضاف لمجريات ما يجرى وما سيدوم.
// يتبع //
06:23 ت م 03:23 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1259869)
بدورها طالعتنا صحيفة "الرياض" تحت عنوان (بان كي مون أمين على أمن إسرائيل؟!)...
يأتي هدم ثلاث مدارس في غزة وقتل أطفال ولاجئين ليس جريمة حرب، لكن ذلك معروف للسياسة الداعمة لإسرائيل غير أن (بان كي مون) سكرتير الأمم المتحدة أثار انزعاجه المظاهرات المستنكرة لجرائم إسرائيل ويأسف لتصاعد معاداة السامية في أوروبا، ولم يقتصر الأمر على هذه (الفزعة) ممن سميناه الأمين فقد أثار دعوة أخرى بالإفراج وبلا شروط عن الجندي الإسرائيلي الأسير، ونسي آلاف المخطوفين والمسجونين قبل هذا القصف، ومعه كم سقط من الضحايا، وقد كشف عن صورته الحقيقية وليس ولم يواجه المجتمع الدولي بإدانة الاعتداءات والالتزام بالنظم والشرائع الدولية، وهو ما أثبت أن هذا المنصب ليس إلا موظفاً برعاية أمريكية هي من تعطيه الإذن بالحديث مع أنه لا يستطيع مواجهة روسيا بنفس الأسلوب تجاه أحداث أوكرانيا لأن الخصم هناك قوة عظمى تستطيع وضعه في حجمه الطبيعي..
وأضافت: من يبحث ومن يتعاطف معه من العالم ونحن نقدم الضحايا في غزة ودمشق وبغداد لم ينسَ أن نفس المناظر تكررت على أراض أخرى زمن السلم والحرب إذا كانت الدواعي تفرض ذلك، والعرب في ميزان العلاقات الدولية مجموعة هامشية اختاروا لأنفسهم مساراً استحقوا العقاب من الداخل بتفجير الحروب والصراعات، ومن الخارج بالتجاهل، أو إدارة الصراعات من خلال الغباء السياسي أي حتى في أشد الحروب والخصومات بين أبناء هذه الأمة المنكوبة.
وتابعت: لن يُحترم من لا يملك القوة، وليست فقط العسكرية، وإن كانت الأساسية، ولكن هناك **ادر لها اقتصادية وسياسية، ومقاطعة شعبية لبضائع ومطاعم وهيئات وشركات لتلك الدول، لكن حين نرى كيف انتهى البند الأول في مقاطعة إسرائيل وذابت في حرارة وجليد بعض الدول العربية والإسلامية فهي جزء من الاستسلام لواقع القوة التي عجزنا أن نفهم حق الدفاع عن أنفسنا تجاهها..
أحداث غزة ولدت في خضم حروب أهلية في العراق والشام وليبيا واليمن وقد تلحقها أخرى لتطبيق «الفوضى الخلاقة» لأمة تُجرى عليها تجارب صدام أصحاب الحي الواحد وغزة هي مجرد حادثة تضاف لمجريات ما يجرى وما سيدوم.
// يتبع //
06:23 ت م 03:23 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1259869)