rss
08-04-2014, 03:34 PM
عام / الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان تدعو للاحتفال باليوم الإسلامي لحقوق الإنسان / إضافة أولى واخيرة
وطالبت الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان، الدول الأعضاء في المنظمة الاحتفال بهذا اليوم الهام باعتباره فرصة لاتخاذ خطوات ملموسة لتعزيز حقوق الإنسان ونقلها إلى مستوى أعلى من الحوار والتعاون والتربية والتوعية وفقًا للتعاليم والقيم الإسلامية داخل مجتمعاتها.
وأشارت الهيئة إلى أن قضايا حقوق الإنسان اليوم أضحت "قضايا عالمية" تتطلب جهودًا دولية أقوى وأكثر تنسيقًا للتعامل معها بفعالية وبالتالي يجب أن يكون الاحتفال بيوم الـ 5 من أغسطس بمثابة مناسبة للتأكيد على ضرورة تعزيز التعاون والتنسيق بين الدول الأعضاء في المنظمة في مجال حقوق الإنسان وتذكير و**در إلهام لها لزيادة التعاون في معالجة عدد من القضايا الملحة بما في ذلك مكافحة التعصب والكراهية على أساس الدين والمعتقد والتصدي لخطر الإرهاب والتطرف الديني بما في ذلك الفتنة الطائفية، فضلاً عن معالجة مجموعة كاملة من الحقوق الاجتماعية والاقتصادية بما فيها الحق في التنمية، لضمان التنمية المستدامة واحترام حقوق الإنسان داخل العالم الإسلامي وخارجة.
وأدانت الهيئة بشدة جميع أشكال التعصب والتطرف والتمييز، داعية إلى ترسيخ القيم الإسلامية الأصيلة المتمثلة في الاعتدال والانفتاح والتسامح والحوار والتنوع، مؤكدة على الدعوة التي وجهتها الدورة الـ 41 لمجلس وزراء الخارجية بجدة في يونيو 2014م لجميع الدول الأعضاء في المنظمة للتوحد ضد السياسات الطائفية التي تؤدي إلى ظهور الفتنة التي تسود الساحة السياسية وأوجدت حالة من الفوضى تهدد السلام والاستقرار وسيادة الدول المتضررة، رافضة في الوقت نفسه المحاولات المتكررة للربط بين الإسلام والمسلمين والإرهاب، وانتهاك حقوق الإنسان مما ساهم في تكثيف ظاهرة الإسلاموفوبيا.
// انتهى //
14:16 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1259663)
وطالبت الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان، الدول الأعضاء في المنظمة الاحتفال بهذا اليوم الهام باعتباره فرصة لاتخاذ خطوات ملموسة لتعزيز حقوق الإنسان ونقلها إلى مستوى أعلى من الحوار والتعاون والتربية والتوعية وفقًا للتعاليم والقيم الإسلامية داخل مجتمعاتها.
وأشارت الهيئة إلى أن قضايا حقوق الإنسان اليوم أضحت "قضايا عالمية" تتطلب جهودًا دولية أقوى وأكثر تنسيقًا للتعامل معها بفعالية وبالتالي يجب أن يكون الاحتفال بيوم الـ 5 من أغسطس بمثابة مناسبة للتأكيد على ضرورة تعزيز التعاون والتنسيق بين الدول الأعضاء في المنظمة في مجال حقوق الإنسان وتذكير و**در إلهام لها لزيادة التعاون في معالجة عدد من القضايا الملحة بما في ذلك مكافحة التعصب والكراهية على أساس الدين والمعتقد والتصدي لخطر الإرهاب والتطرف الديني بما في ذلك الفتنة الطائفية، فضلاً عن معالجة مجموعة كاملة من الحقوق الاجتماعية والاقتصادية بما فيها الحق في التنمية، لضمان التنمية المستدامة واحترام حقوق الإنسان داخل العالم الإسلامي وخارجة.
وأدانت الهيئة بشدة جميع أشكال التعصب والتطرف والتمييز، داعية إلى ترسيخ القيم الإسلامية الأصيلة المتمثلة في الاعتدال والانفتاح والتسامح والحوار والتنوع، مؤكدة على الدعوة التي وجهتها الدورة الـ 41 لمجلس وزراء الخارجية بجدة في يونيو 2014م لجميع الدول الأعضاء في المنظمة للتوحد ضد السياسات الطائفية التي تؤدي إلى ظهور الفتنة التي تسود الساحة السياسية وأوجدت حالة من الفوضى تهدد السلام والاستقرار وسيادة الدول المتضررة، رافضة في الوقت نفسه المحاولات المتكررة للربط بين الإسلام والمسلمين والإرهاب، وانتهاك حقوق الإنسان مما ساهم في تكثيف ظاهرة الإسلاموفوبيا.
// انتهى //
14:16 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1259663)