rss
08-03-2014, 04:25 PM
نتنياهو إذ يحيي رفاق ال**** في العواصم العربية.. تودا ربا!
عزى النتن نفسه وجمهوره البارحة بطمئنة الصهاينة أننا: لسنا وحدنا! وأن ما يدور بينه وبين رفاق ال**** من صهاينة العرب سيكون مفاجئاً لو تم نشره. هكذا تفاخر كصبي طائش يفاخر بين أقرانه ببطولاته الغرامية مع صديقاته، في خطاب توحد فيه مع خطاب عاصمتين عربيتين وعزفوا جميعاً سيمفونية إرهاب واحدة.
يحدث هذا بينما يواصل الإعلام ال**ري تحديداً ردح العوالم تجاه غزة ومقاومتها، في حملة شعواء مجنونة، مسجلاً تقدماً ملحوظاً على أقرانه في الخليج والذي لا يزال ملتصقاً بحوافر خيل ابن غزية الذي غوى لما غوت وما رشدا.
ويحدث هذا بينما يعدد صحفي سويدي على الصهاينة القوانين الدولية السبعة التي تنتهكها في حربها على غزة، وتجهد قناة ألمانية في التمحص والتدقيق في أسباب الكيان المعلنة للحرب، وتفند كذبة المستوطنين الثلاثة القتلى الذين قتلوا في الضفة واتهمت بهم المقاومة في غزة! كي تبدأ إسرائيل حربها "المبررة"، فيما يصدقها مدعي للإسلام يتحدث العربية.
ما يطمئننا نحن أن سوء طالع نتنياهو وفشله سيكون من حيث ارتجى أن ينجح. فرفاق ****ه هذه المرة أدمنوا الخسارة، ولك أن تراهم الآن كيف يخسرون في كل جانب من ليبيا إلى سورية حتى العراق وصنعاء. وهم لا يريدون أكثر من خطب ود الصهاينة طمعاً بمهر غالي، فمنهم من يشتري به شرعية وفيهم من يشتري به وعوداً بالأمان من خصومه على الضفة الغربية، وآخرون خطبهم فقط مال حرام أعيوا الشيطان فيمَ ينفقوه. فأضف هؤلاء إلى أخبار الحمقى والمغفلين. أما النتن فما يعشم نفسه بهم فهم أوهن من أن يقدروا على حمله.
عزى النتن نفسه وجمهوره البارحة بطمئنة الصهاينة أننا: لسنا وحدنا! وأن ما يدور بينه وبين رفاق ال**** من صهاينة العرب سيكون مفاجئاً لو تم نشره. هكذا تفاخر كصبي طائش يفاخر بين أقرانه ببطولاته الغرامية مع صديقاته، في خطاب توحد فيه مع خطاب عاصمتين عربيتين وعزفوا جميعاً سيمفونية إرهاب واحدة.
يحدث هذا بينما يواصل الإعلام ال**ري تحديداً ردح العوالم تجاه غزة ومقاومتها، في حملة شعواء مجنونة، مسجلاً تقدماً ملحوظاً على أقرانه في الخليج والذي لا يزال ملتصقاً بحوافر خيل ابن غزية الذي غوى لما غوت وما رشدا.
ويحدث هذا بينما يعدد صحفي سويدي على الصهاينة القوانين الدولية السبعة التي تنتهكها في حربها على غزة، وتجهد قناة ألمانية في التمحص والتدقيق في أسباب الكيان المعلنة للحرب، وتفند كذبة المستوطنين الثلاثة القتلى الذين قتلوا في الضفة واتهمت بهم المقاومة في غزة! كي تبدأ إسرائيل حربها "المبررة"، فيما يصدقها مدعي للإسلام يتحدث العربية.
ما يطمئننا نحن أن سوء طالع نتنياهو وفشله سيكون من حيث ارتجى أن ينجح. فرفاق ****ه هذه المرة أدمنوا الخسارة، ولك أن تراهم الآن كيف يخسرون في كل جانب من ليبيا إلى سورية حتى العراق وصنعاء. وهم لا يريدون أكثر من خطب ود الصهاينة طمعاً بمهر غالي، فمنهم من يشتري به شرعية وفيهم من يشتري به وعوداً بالأمان من خصومه على الضفة الغربية، وآخرون خطبهم فقط مال حرام أعيوا الشيطان فيمَ ينفقوه. فأضف هؤلاء إلى أخبار الحمقى والمغفلين. أما النتن فما يعشم نفسه بهم فهم أوهن من أن يقدروا على حمله.