rss
08-02-2014, 11:39 PM
عام / سمو وكيل الحرس الوطني للقطاع الغربي : كلمة خادم الحرمين الشريفين كانت النداء الأكثر وضوحًا وشفافية للعالم بأن المملكة رائدة سلام
جدة 06 شوال 1435 هـ الموافق 02 أغسطس 2014 م واس
أكد صاحب السمو الأمير الدكتور خالد بن فيصل بن تركي وكيل الحرس الوطني للقطاع الغربي أن كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ التي وجهها للأمتين الإسلامية والعربية والمجتمع الدولي كانت النداء الأكثر وضوحاً وحزماً وشفافية للعالم أجمع بأن المملكة العربية السعودية ستظل دائماً رائدة السلام ، رافضةً في الوقت نفسه كلّ ما من شأنه تعكير صفو هذا السلام ، مشدّدةً على الدعم الكامل للقضية الفلسطينية ورفض ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من عدوان وعنف ممنهجين.
وبين سموه أن نداءات خادم الحرمين الشريفين للأمة العربية والإسلامية والمجتمع الدولي لم تتوقف خصوصاً في ظل التخاذل الكبير والمواقف السلبية من المجتمع الدولي أمام المشاهد المروعة في استهداف الأطفال والنساء والشيوخ العزّل في غزّة ، والفتنة التي تهدّد العالمين العربي والإسلامي بما تحمله من خطر الإرهاب والإرهابيين وتشويه الدين.
واستشهد سموه على ذلك بالإشارات الواضحة والتحذيرات المبكّرة من خادم الحرمين الشريفين في كلمته إبّان انعقاد المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب بالرياض قبل أكثر من تسع سنوات التي قال فيها - أيده الله - " لقد كانت المملكة العربية السعودية من أوائل الدول التي عانت من الإرهاب وحذرت من خطره ، وقاومته بكل شدة على المستوى المحلي والإقليمي والدولي ، ونحن الآن في حرب مع الإرهاب ومن يدعمه أو يبرر له ، وسوف نستمر في ذلك بعون الله حتى القضاء على هذا الشر".
وأشار سمو وكيل الحرس الوطني للقطاع الغربي إلى أن هذه الكلمات والنداءات للمجتمع الدولي لم تكن هي الوحيدة بل تلتها نداءات مختلفة وفي محافل عدّة لعلّ أبرزها كلمته - أيده الله - في المؤتمر الاستثنائي لقادة الأمة الإسلامية بمكة المكرمة عام 2005م ، وكلمته - حفظه الله - في اجتماع الحوار بين أتباع الأديان في مقر الأمم المتحدة عام 2008 م ، وكلمته - رعاه الله - في افتتاح جامعة الملك عبد الله للعلوم والتكنولوجيا عام 2009 م ، وفي كلمة أخرى ألقاها نيابةً عنه سمو وزير الخارجية في مركز الأمم المتحدة الدولي لمكافحة الإرهاب عام 2012 م ، ولم تتوقف نداءات خادم الحرمين الشريفين هنا بل تجدّدت في اجتماع القمة الإسلامية في القاهرة عام 2013 م ، وفي نفس العام كلمة أخرى ألقاها نيابة عنه سمو ولي العهد في اجتماع القمة العربية الرابعة والعشرين بالدوحة.
// انتهى //
22:02 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1259155)
جدة 06 شوال 1435 هـ الموافق 02 أغسطس 2014 م واس
أكد صاحب السمو الأمير الدكتور خالد بن فيصل بن تركي وكيل الحرس الوطني للقطاع الغربي أن كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ التي وجهها للأمتين الإسلامية والعربية والمجتمع الدولي كانت النداء الأكثر وضوحاً وحزماً وشفافية للعالم أجمع بأن المملكة العربية السعودية ستظل دائماً رائدة السلام ، رافضةً في الوقت نفسه كلّ ما من شأنه تعكير صفو هذا السلام ، مشدّدةً على الدعم الكامل للقضية الفلسطينية ورفض ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من عدوان وعنف ممنهجين.
وبين سموه أن نداءات خادم الحرمين الشريفين للأمة العربية والإسلامية والمجتمع الدولي لم تتوقف خصوصاً في ظل التخاذل الكبير والمواقف السلبية من المجتمع الدولي أمام المشاهد المروعة في استهداف الأطفال والنساء والشيوخ العزّل في غزّة ، والفتنة التي تهدّد العالمين العربي والإسلامي بما تحمله من خطر الإرهاب والإرهابيين وتشويه الدين.
واستشهد سموه على ذلك بالإشارات الواضحة والتحذيرات المبكّرة من خادم الحرمين الشريفين في كلمته إبّان انعقاد المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب بالرياض قبل أكثر من تسع سنوات التي قال فيها - أيده الله - " لقد كانت المملكة العربية السعودية من أوائل الدول التي عانت من الإرهاب وحذرت من خطره ، وقاومته بكل شدة على المستوى المحلي والإقليمي والدولي ، ونحن الآن في حرب مع الإرهاب ومن يدعمه أو يبرر له ، وسوف نستمر في ذلك بعون الله حتى القضاء على هذا الشر".
وأشار سمو وكيل الحرس الوطني للقطاع الغربي إلى أن هذه الكلمات والنداءات للمجتمع الدولي لم تكن هي الوحيدة بل تلتها نداءات مختلفة وفي محافل عدّة لعلّ أبرزها كلمته - أيده الله - في المؤتمر الاستثنائي لقادة الأمة الإسلامية بمكة المكرمة عام 2005م ، وكلمته - حفظه الله - في اجتماع الحوار بين أتباع الأديان في مقر الأمم المتحدة عام 2008 م ، وكلمته - رعاه الله - في افتتاح جامعة الملك عبد الله للعلوم والتكنولوجيا عام 2009 م ، وفي كلمة أخرى ألقاها نيابةً عنه سمو وزير الخارجية في مركز الأمم المتحدة الدولي لمكافحة الإرهاب عام 2012 م ، ولم تتوقف نداءات خادم الحرمين الشريفين هنا بل تجدّدت في اجتماع القمة الإسلامية في القاهرة عام 2013 م ، وفي نفس العام كلمة أخرى ألقاها نيابة عنه سمو ولي العهد في اجتماع القمة العربية الرابعة والعشرين بالدوحة.
// انتهى //
22:02 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1259155)