rss
08-02-2014, 07:17 AM
الصحف السعودية / إضافة أولى
واهتمت الصحف بالعديد من القضايا والملفات الراهنة في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي. وركزت مجمل الصحف على كلمة خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- التي وجهها إلى الأمتين الإسلامية والعربية والمجتمع الدولي، فكتبت صحيفة "الرياض"
تحت عنوان (المسؤول والمسؤولية الأخلاقية)...
المسؤولية الأخلاقية والأدبية عندما يحملها زعيم بحجم الملك عبدالله تكون ثقيلة، وكرجل المهمات الصعبة، وهو الذي دعا إلى حوار الحضارات والأديان بدلاً من تحاربهما وأسس مركزاً لمكافحة الإرهاب بكل أشكاله ونوازعه، وفي كلمة الأمس أعاد نفس الدعوات والتحذيرات بأن ما يجري في الأمة العربية والعالم الإسلامي يعتبر النموذج الموسع «للفوضى الخلاقة» لكن بأدوات أكثر مهارة وتخطيطاً، ويُلام على تنامي هذا الواقع العالم الإسلامي بكليته، والذي ساهم بسبب تنافره نشوء منظمات إرهابية.
وتابعت: الملك عبدالله دعا وصرح وخطب مقدماً إنذارات عديدة بأن ما يجري من إرهاب الجماعات أو المنظمات أو الدول لن يحقق أي سلام أو أمن والدليل أن كل من حاول احتواء القضية الفلسطينية أو مسخها عجز عن رؤية الواقع، وهي أنها ليست ميتة داخل الضمير العربي والإسلامي والدولي، وأن الصدمات والعداء لهذه الأمة خلق الوسائل والأدوات التي جعلت النموذج الإرهابي يتوسع ويفتح الباب لتصديره، وهي المخاوف التي وإن أدرك العالم خطورتها، *** يتعامل معها بما يوازيها وقد لا تكون النتائج بحسب ما خطط له الآخرون أو بشروا به لخدمة **الحهم.
// يتبع //
06:07 ت م 03:07 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1258984)
واهتمت الصحف بالعديد من القضايا والملفات الراهنة في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي. وركزت مجمل الصحف على كلمة خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- التي وجهها إلى الأمتين الإسلامية والعربية والمجتمع الدولي، فكتبت صحيفة "الرياض"
تحت عنوان (المسؤول والمسؤولية الأخلاقية)...
المسؤولية الأخلاقية والأدبية عندما يحملها زعيم بحجم الملك عبدالله تكون ثقيلة، وكرجل المهمات الصعبة، وهو الذي دعا إلى حوار الحضارات والأديان بدلاً من تحاربهما وأسس مركزاً لمكافحة الإرهاب بكل أشكاله ونوازعه، وفي كلمة الأمس أعاد نفس الدعوات والتحذيرات بأن ما يجري في الأمة العربية والعالم الإسلامي يعتبر النموذج الموسع «للفوضى الخلاقة» لكن بأدوات أكثر مهارة وتخطيطاً، ويُلام على تنامي هذا الواقع العالم الإسلامي بكليته، والذي ساهم بسبب تنافره نشوء منظمات إرهابية.
وتابعت: الملك عبدالله دعا وصرح وخطب مقدماً إنذارات عديدة بأن ما يجري من إرهاب الجماعات أو المنظمات أو الدول لن يحقق أي سلام أو أمن والدليل أن كل من حاول احتواء القضية الفلسطينية أو مسخها عجز عن رؤية الواقع، وهي أنها ليست ميتة داخل الضمير العربي والإسلامي والدولي، وأن الصدمات والعداء لهذه الأمة خلق الوسائل والأدوات التي جعلت النموذج الإرهابي يتوسع ويفتح الباب لتصديره، وهي المخاوف التي وإن أدرك العالم خطورتها، *** يتعامل معها بما يوازيها وقد لا تكون النتائج بحسب ما خطط له الآخرون أو بشروا به لخدمة **الحهم.
// يتبع //
06:07 ت م 03:07 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1258984)