rss
08-02-2014, 07:17 AM
الصحف السعودية / إضافة ثانية
وتحت عنوان (كلمة حق)، كتبت صحيفة "المدينة" ...
جاءت كلمة خادم الحرمين الشريفين أمس والموجّهة للأمتين الإسلامية والعربية والمجتمع الدولي من قلب مؤمن بالحق وهو يحذّر من الفتنة التى هى أشدُ من القتل كما يكشف بشكل واضح وجلي ضلالات الإرهابيين وتشويههم لهذه العقيدة السامية التي هي منتهاها خير وسلام ومحبة. وكلمات المليك لم تأت من فراغ إذ جاءت بعد أن بلغت الأمور درجة سيئة وتطاولت قوى الشّر والعدوان وهى تفتك بالأبرياء والعزل وتمارس إرهاب الدول وتتمترس بأحدث أدوات الفتك لتنفذ إبادات جماعية وسط صمت وتواطؤ دوليٍ وخورٍ وخذلانِ المنظمات العالمية للمظلومين والمضيّعة حقوقهم!!.
وأشارت: لقد حذّر المليك من أبعاد هذه الفتنة التي وجدت لها أرضًا خصبة في عالمينا العربي والإسلامي وسهّل لها المغرضون الحاقدون على أمتنا كلَ أمرٍ، حتى توهّمت بأنه اشتد عودها، وقويت شوكتها، فأخذت تعيث في الأرض إرهابًا وفسادًا.
ولفتت: لقد كانت كلمة المليك شاملة وقراءة حصيفةً لعالمِ اليوم وما يجري فيه من مخازٍ وفتن ٍ ومذابح وارهاب وما يوازى ذلك من تنصل دولى لمواجهة هكذا وضع خطير وذكر المليك بمبادرته التي طرحها منذ 10 سنوات في مؤتمر الرياض داعيا من خلالها إلى إنشاء (المركز الدولي لمكافحة الإرهاب)، وبالرغم من تأييد العالم أجمع لها لكن عدم تفاعل المجتمع الدولي يؤدي للإصابة بخيبة الأمل والقناعة تقول: إنه من الواجب الآن تفعيل هذا المركز ليقوم بدوره كاملاً لأن الإرهاب استفحل واستشرى ومناجزته باتت مسألة أساسية.
وقالت: خادم الحرمين الشريفين وضع الكلّ أمام مسؤولياتهم التأريخية رافضًا بشكل جازم العنف أيًا كان **دره، والإرهاب أيًا كانت مبرراته، سواء كان إرهاب دولة أو مجموعة ومحذرًا فى ذات الوقت من خطر اختطاف الإسلام من قبل فئات ضالة تحاول أن تجعل عنوان إسلامنا دمويًا، وعقيدتنا بريئة من ذلك.
// يتبع //
06:09 ت م 03:09 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1258985)
وتحت عنوان (كلمة حق)، كتبت صحيفة "المدينة" ...
جاءت كلمة خادم الحرمين الشريفين أمس والموجّهة للأمتين الإسلامية والعربية والمجتمع الدولي من قلب مؤمن بالحق وهو يحذّر من الفتنة التى هى أشدُ من القتل كما يكشف بشكل واضح وجلي ضلالات الإرهابيين وتشويههم لهذه العقيدة السامية التي هي منتهاها خير وسلام ومحبة. وكلمات المليك لم تأت من فراغ إذ جاءت بعد أن بلغت الأمور درجة سيئة وتطاولت قوى الشّر والعدوان وهى تفتك بالأبرياء والعزل وتمارس إرهاب الدول وتتمترس بأحدث أدوات الفتك لتنفذ إبادات جماعية وسط صمت وتواطؤ دوليٍ وخورٍ وخذلانِ المنظمات العالمية للمظلومين والمضيّعة حقوقهم!!.
وأشارت: لقد حذّر المليك من أبعاد هذه الفتنة التي وجدت لها أرضًا خصبة في عالمينا العربي والإسلامي وسهّل لها المغرضون الحاقدون على أمتنا كلَ أمرٍ، حتى توهّمت بأنه اشتد عودها، وقويت شوكتها، فأخذت تعيث في الأرض إرهابًا وفسادًا.
ولفتت: لقد كانت كلمة المليك شاملة وقراءة حصيفةً لعالمِ اليوم وما يجري فيه من مخازٍ وفتن ٍ ومذابح وارهاب وما يوازى ذلك من تنصل دولى لمواجهة هكذا وضع خطير وذكر المليك بمبادرته التي طرحها منذ 10 سنوات في مؤتمر الرياض داعيا من خلالها إلى إنشاء (المركز الدولي لمكافحة الإرهاب)، وبالرغم من تأييد العالم أجمع لها لكن عدم تفاعل المجتمع الدولي يؤدي للإصابة بخيبة الأمل والقناعة تقول: إنه من الواجب الآن تفعيل هذا المركز ليقوم بدوره كاملاً لأن الإرهاب استفحل واستشرى ومناجزته باتت مسألة أساسية.
وقالت: خادم الحرمين الشريفين وضع الكلّ أمام مسؤولياتهم التأريخية رافضًا بشكل جازم العنف أيًا كان **دره، والإرهاب أيًا كانت مبرراته، سواء كان إرهاب دولة أو مجموعة ومحذرًا فى ذات الوقت من خطر اختطاف الإسلام من قبل فئات ضالة تحاول أن تجعل عنوان إسلامنا دمويًا، وعقيدتنا بريئة من ذلك.
// يتبع //
06:09 ت م 03:09 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1258985)