rss
07-31-2014, 08:00 AM
الصحف السعودية / إضافة أولى
واهتمت الصحف بالعديد من القضايا والملفات الراهنة في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي. وتحت عنوان
(وفاق.. أم خلاف أزلي؟!) كتبت صباح اليوم "الرياض" ...
مظهر رائع حين رأينا في غزة والضفة الغربية كيف فتح الإخوة المسيحيون كنائسهم وبيوتهم للإخوة الفلسطينيين متزامنة مع طردهم من الموصل بفعل همجية داعش، والنماذج كثيرة، فقد أشرت في إحدى مقالاتي أنه كان بيننا مسيحي بدوي من الأردن مقيم بالرياض، كان بيته مضافة كبيرة وفي عيد الأضحى يقوم بنحر ذبيحته، وتوزيعها على فقراء المسلمين، ونفس الأمر ما نجده مدوناً في تاريخ اليهود والعرب كيف حماهم الإسلام من بطش الأسبان بعد طردهم، وآواهم في الأندلس..
وقالت: ما يحز بالنفس أن أكبر مذهبين أو طائفتين، الشيعة والسنة على خلاف جر الحروب والمآسي، وحين تدقق بها لا تجدها بالأصول فالجميع يصلون خلف إمامي الحرمين الشريفين ويصومون ويحجون لبيت واحد حتى إن الكوارث الطبيعية في زلزال يضرب إيران يراه متشددون سنة عقاباً إلهياً لهم ونفس الأمر عند متشددي الشيعة، وإذا كانت الخلافات على البيعة والصحابة ومن آلت إليه فهذا أمر تاريخي لا علاقة له بالحاضر، لأن الله كفل لصحابة النبي صلى الله عليه وسلم الجنة، وحساب المخطئين عنده، والعصر الحاضر لا يحتمل الخلافات التي تؤدي إلى القطيعة، وما يثير الألم ان الاجتماعات المتباعدة بين علماء الطرفين لم تحسم التباينات على الفروع، وهي من الأمور التي لا نجدها مشكلة أزلية..
وتابعت: المشاكل تطوق الجميع، ومن يعتقد أنه سيحتكر المستقبل بنشر دعوته ليس مخطئاً فقط، بل يذهب مهرولاً إلى الخلف ومطلب التضامن هو النتيجة التي ينبني عليها عصر إسلامي جديد.
// يتبع //
06:23 ت م 03:23 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1258495)
واهتمت الصحف بالعديد من القضايا والملفات الراهنة في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي. وتحت عنوان
(وفاق.. أم خلاف أزلي؟!) كتبت صباح اليوم "الرياض" ...
مظهر رائع حين رأينا في غزة والضفة الغربية كيف فتح الإخوة المسيحيون كنائسهم وبيوتهم للإخوة الفلسطينيين متزامنة مع طردهم من الموصل بفعل همجية داعش، والنماذج كثيرة، فقد أشرت في إحدى مقالاتي أنه كان بيننا مسيحي بدوي من الأردن مقيم بالرياض، كان بيته مضافة كبيرة وفي عيد الأضحى يقوم بنحر ذبيحته، وتوزيعها على فقراء المسلمين، ونفس الأمر ما نجده مدوناً في تاريخ اليهود والعرب كيف حماهم الإسلام من بطش الأسبان بعد طردهم، وآواهم في الأندلس..
وقالت: ما يحز بالنفس أن أكبر مذهبين أو طائفتين، الشيعة والسنة على خلاف جر الحروب والمآسي، وحين تدقق بها لا تجدها بالأصول فالجميع يصلون خلف إمامي الحرمين الشريفين ويصومون ويحجون لبيت واحد حتى إن الكوارث الطبيعية في زلزال يضرب إيران يراه متشددون سنة عقاباً إلهياً لهم ونفس الأمر عند متشددي الشيعة، وإذا كانت الخلافات على البيعة والصحابة ومن آلت إليه فهذا أمر تاريخي لا علاقة له بالحاضر، لأن الله كفل لصحابة النبي صلى الله عليه وسلم الجنة، وحساب المخطئين عنده، والعصر الحاضر لا يحتمل الخلافات التي تؤدي إلى القطيعة، وما يثير الألم ان الاجتماعات المتباعدة بين علماء الطرفين لم تحسم التباينات على الفروع، وهي من الأمور التي لا نجدها مشكلة أزلية..
وتابعت: المشاكل تطوق الجميع، ومن يعتقد أنه سيحتكر المستقبل بنشر دعوته ليس مخطئاً فقط، بل يذهب مهرولاً إلى الخلف ومطلب التضامن هو النتيجة التي ينبني عليها عصر إسلامي جديد.
// يتبع //
06:23 ت م 03:23 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1258495)