rss
07-27-2014, 02:12 PM
تقرير / 30 دولة بالعالم تختلف بوقتي "العشاء" و"الفجر" في الصيف / إضافة أولى
من أجل هذا، أجرى الدكتور عبدالله المسند الباحث في علوم الفلك، دراسة حول (مشكلة تحديد وقتي العشاء والفجر في المناطق الجغرافية التي تقع فوق درجة عرض خمسين شمال وجنوب) مرجعًا السبب في ذلك إلى اتصال شفق الغروب بشفق الشروق واتصال وقتي المغرب بالفجر، وانعدام العلامة الفلكية التي حددها الدين الإسلامي لدخول وقت العشاء والفجر.
وطرح الدكتور المسند في دراسته التي اطلعت عليها "واس" آلية علمية فقهية عملية في حالة انعدام علامة وقت العشاء أو تأخرها بصورة تتسق مع منهج الشريعة الإسلامية في التأكيد على أهمية أداء الصلاة في وقتها، وتتوافق في الوقت نفسه مع سماحة الشرع في حال وجود المشقة على المسلم.
وخلصت الدراسة إلى أهمية الاعتماد على العلامة الشرعية الفلكية عند تحديد المواقيت والصوم، والمتمثلة بغروب الشفق الأحمر طالما كان الشفق يغرب في أي وقت من الليل التزاماً بالنص الشرعي، محذرة من الاجتهاد في تقدير وقت الصلاة بداية ونهاية في ظل وجود المنهج الشرعي الذي أخبر عنه النبي محمد صلى الله عليه وسلم في تحديد مواقيتها.
وبين الدكتور المسند أن المناطق الجغرافية التي تقع أعلى من درجة عرض 34´48° شمال خط الاستواء وجنوبه، لا ينخفض فيها قرص الشمس تحت الأفق بالدرجة الكافية لاختفاء الشفق وغروبه، فيتصل شفق الغروب بشفق الشروق ويتصل معه وقت المغرب بالفجر، وتنعدم العلامة الفلكية الشرعية المحدِّدة لخروج وقت المغرب، ودخول وقت العشاء وخروجه، ودخول وقت الفجر.
وأضاف أن مواقيت الصلاة في الإسلام رُبطت بحركة الشمس الظاهرية اليومية، والعلامات التي حددها الإسلام لمعرفة دخول وقت الصلاة قائمة ومشاهدة في كل بقاع المعمورة، باستثناء المناطق الجغرافية التي تقع أعلى من درجة عرض 34´48° شمال خط الاستواء وجنوبه.
// يتبع // 12:58 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1257568)
من أجل هذا، أجرى الدكتور عبدالله المسند الباحث في علوم الفلك، دراسة حول (مشكلة تحديد وقتي العشاء والفجر في المناطق الجغرافية التي تقع فوق درجة عرض خمسين شمال وجنوب) مرجعًا السبب في ذلك إلى اتصال شفق الغروب بشفق الشروق واتصال وقتي المغرب بالفجر، وانعدام العلامة الفلكية التي حددها الدين الإسلامي لدخول وقت العشاء والفجر.
وطرح الدكتور المسند في دراسته التي اطلعت عليها "واس" آلية علمية فقهية عملية في حالة انعدام علامة وقت العشاء أو تأخرها بصورة تتسق مع منهج الشريعة الإسلامية في التأكيد على أهمية أداء الصلاة في وقتها، وتتوافق في الوقت نفسه مع سماحة الشرع في حال وجود المشقة على المسلم.
وخلصت الدراسة إلى أهمية الاعتماد على العلامة الشرعية الفلكية عند تحديد المواقيت والصوم، والمتمثلة بغروب الشفق الأحمر طالما كان الشفق يغرب في أي وقت من الليل التزاماً بالنص الشرعي، محذرة من الاجتهاد في تقدير وقت الصلاة بداية ونهاية في ظل وجود المنهج الشرعي الذي أخبر عنه النبي محمد صلى الله عليه وسلم في تحديد مواقيتها.
وبين الدكتور المسند أن المناطق الجغرافية التي تقع أعلى من درجة عرض 34´48° شمال خط الاستواء وجنوبه، لا ينخفض فيها قرص الشمس تحت الأفق بالدرجة الكافية لاختفاء الشفق وغروبه، فيتصل شفق الغروب بشفق الشروق ويتصل معه وقت المغرب بالفجر، وتنعدم العلامة الفلكية الشرعية المحدِّدة لخروج وقت المغرب، ودخول وقت العشاء وخروجه، ودخول وقت الفجر.
وأضاف أن مواقيت الصلاة في الإسلام رُبطت بحركة الشمس الظاهرية اليومية، والعلامات التي حددها الإسلام لمعرفة دخول وقت الصلاة قائمة ومشاهدة في كل بقاع المعمورة، باستثناء المناطق الجغرافية التي تقع أعلى من درجة عرض 34´48° شمال خط الاستواء وجنوبه.
// يتبع // 12:58 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1257568)