rss
07-27-2014, 02:00 AM
ماذا تعرفون عن معركة كنزان ؟
معركة كنزان حدثت بين الملك عبد العزيز وبني هاجر
وبين قبيلة العجمان
(1333 هـ-1915 م)
بمنطقة كنزان بمنطقة الأحساء
تقع منطقة كنزان من حدود قرية الكلابية جنوبا-إلى الجرن شمالا-ومن نهاية مزارع الشعبة غربا-إلى عمق 5 كم شرقا-تسمى البريقة حاليا ومن ضمن المنطقة الحربية مخطط الصفا الحالي ومزارع البريقا الحالية من ضمن المقاتلين في صف الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن ال سعود عمدة الحليلة علي الخميس السبيعي والذي كأن قائد آهل الاحساء في المعركة، وأخرىن من سكان قرية الشعبة، ومجموعات من أهالي قرى الاحساء-الشرقية-مثل اهالي الحليلة واهالي العمران
هم الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود إخراج العجمان من الاحساء معللا ذلك "بأنه يريد استرجاع الغنائم التي غنمها العجمان من أهله في قتالهم لذويه"، فرفض العجمان طلبه وثاروا عليه ومعهم حلفائهم من الدواسر وال ملحم من مطير وال مبارك في الهفوف بالأحساء ومن معه من الجيش بالإضافة إلى قبيلة بني هاجر التي استنجد بها الملك واستمرت حربهم معه وحصارهم له ستة أشهر ونصف الشهر? وفي أحد الايام بعث اليهم يطلب الصلح معهم على أن يفكوا الحصار عنه ويسمحوا له بالرحيل فوافق العجمان وتمت المعاهده ولكنهم أخذوا حذرهم منه ثم أخلوا بيوتهم من عوائلهم واستعدوا للطوارئ ووضعوا الحراسات الليلية متوقعين من الملك عبد العزيز نقضاً للعهد وهذا ماحدث بالفعل
توجه الملك عبد العزيز بقواته إلى كنزان مستنجدا بأمير قبيلة بني هاجر الأمير شافي بن سالم آل شافي وبني هاجر كافةً وكان لقبيلة بني هاجر فعل مشرف واطلق عليهم الملك عبد العزيز ( خزنة الظفر )حيث دارت المعركة في 15 شعبان 1333 هـ شن عبد العزيز آل سعود هجوماً على عموم استحكامات العجمان ومن كل الجهات، فاستقبلوه هم ببنادقهم وسيوفهم ووقعت قوات الملك عبد العزيز في كمين وقتلوا شقيقه الأمير سعد بن عبد الرحمن آل سعود وضربوا عبد العزيز آل سعود في بطنه ضربة اخرجت أمعائه حيث قام مطر أبوثنين وافراد من قبيلة سبيع بالحليلة منهم عبيد ابن مرعيد و(علي بن خميس) عمدة الحليلة رحمة الله دون قتل الملك عبد العزيز والتقطوه من ميدان المعركة إلى المنطقة الخلفية
إلا أن المساعدات بدأت تأتيه من الإنكليز ضمنها مبلغ ستين ألف روبية جاءته من الكويت بحجة أنها من الشيخ سالم المبارك الصباح، لكنه مع كل تلك المساعدات لم يتمكن من فك الحصار فالحصار طال. فاضطروا إلى فك حصارهم بأنفسهم عندما وصل الأمير محمد بن عبد الرحمن مع عدد من الجنود، ونزحوا بعيدا عن الاحساء إلى الشمال
**در المعلومات ويكيبيديا
معركة كنزان حدثت بين الملك عبد العزيز وبني هاجر
وبين قبيلة العجمان
(1333 هـ-1915 م)
بمنطقة كنزان بمنطقة الأحساء
تقع منطقة كنزان من حدود قرية الكلابية جنوبا-إلى الجرن شمالا-ومن نهاية مزارع الشعبة غربا-إلى عمق 5 كم شرقا-تسمى البريقة حاليا ومن ضمن المنطقة الحربية مخطط الصفا الحالي ومزارع البريقا الحالية من ضمن المقاتلين في صف الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن ال سعود عمدة الحليلة علي الخميس السبيعي والذي كأن قائد آهل الاحساء في المعركة، وأخرىن من سكان قرية الشعبة، ومجموعات من أهالي قرى الاحساء-الشرقية-مثل اهالي الحليلة واهالي العمران
هم الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود إخراج العجمان من الاحساء معللا ذلك "بأنه يريد استرجاع الغنائم التي غنمها العجمان من أهله في قتالهم لذويه"، فرفض العجمان طلبه وثاروا عليه ومعهم حلفائهم من الدواسر وال ملحم من مطير وال مبارك في الهفوف بالأحساء ومن معه من الجيش بالإضافة إلى قبيلة بني هاجر التي استنجد بها الملك واستمرت حربهم معه وحصارهم له ستة أشهر ونصف الشهر? وفي أحد الايام بعث اليهم يطلب الصلح معهم على أن يفكوا الحصار عنه ويسمحوا له بالرحيل فوافق العجمان وتمت المعاهده ولكنهم أخذوا حذرهم منه ثم أخلوا بيوتهم من عوائلهم واستعدوا للطوارئ ووضعوا الحراسات الليلية متوقعين من الملك عبد العزيز نقضاً للعهد وهذا ماحدث بالفعل
توجه الملك عبد العزيز بقواته إلى كنزان مستنجدا بأمير قبيلة بني هاجر الأمير شافي بن سالم آل شافي وبني هاجر كافةً وكان لقبيلة بني هاجر فعل مشرف واطلق عليهم الملك عبد العزيز ( خزنة الظفر )حيث دارت المعركة في 15 شعبان 1333 هـ شن عبد العزيز آل سعود هجوماً على عموم استحكامات العجمان ومن كل الجهات، فاستقبلوه هم ببنادقهم وسيوفهم ووقعت قوات الملك عبد العزيز في كمين وقتلوا شقيقه الأمير سعد بن عبد الرحمن آل سعود وضربوا عبد العزيز آل سعود في بطنه ضربة اخرجت أمعائه حيث قام مطر أبوثنين وافراد من قبيلة سبيع بالحليلة منهم عبيد ابن مرعيد و(علي بن خميس) عمدة الحليلة رحمة الله دون قتل الملك عبد العزيز والتقطوه من ميدان المعركة إلى المنطقة الخلفية
إلا أن المساعدات بدأت تأتيه من الإنكليز ضمنها مبلغ ستين ألف روبية جاءته من الكويت بحجة أنها من الشيخ سالم المبارك الصباح، لكنه مع كل تلك المساعدات لم يتمكن من فك الحصار فالحصار طال. فاضطروا إلى فك حصارهم بأنفسهم عندما وصل الأمير محمد بن عبد الرحمن مع عدد من الجنود، ونزحوا بعيدا عن الاحساء إلى الشمال
**در المعلومات ويكيبيديا