rss
07-26-2014, 08:15 PM
الوارد في التهنئة / الشيخ صالح العصيمي
ذكر الشيخ صالح حَفِظَهُ اللهُ تَعَاْلَى في شرح " جزء في التهنئة في الأعياد " لابن حجر ؛ أصلًا كليًّا في التهنئة وما ورد عن النبي - - والصحابة والتابعين .
قال الشيخ - حفظه الله - : ( الأصل الكلي الوارد في التهنئة هو الجواز , أما عن النبي ? ? وعن الصحابة وعن التابعين فذلك يتأتى في هذه القاعدة وهي :
أولاً : ما ثبت عن النبي ? ? في ذلك ؛ والثابت عن النبي ? ? في ذلك هو ثلاثة أشياء :
أولها : الزواج : وتقدم فيه حديث أبي هريرة ?رضي الله عنه ? "بارك الله لك , وبارك عليك وجمع بينكما في خير " .
الثاني : التوبة , وفيه قصة كعب بن مالك وقول الصحابة له " لتهنك توبة الله عليك " .. وهذا يعد من السنة للإقرار عليه كما قال ابن عاصم في المرتقى :
وقسمت السنة في انحصار***
للقول والفعل والإقرار
والثالث : العلم , لقول النبي ? ? لأبّي بن كعب " ليهنك العلم يأبا المنذر "
ثانياً : ما ثبت عن الصحابة ? رضوان الله عليهم ? وذلك شيءٌ واحد :
وهو التهنئة في العيد .
وثالثاً : ما ثبت عن التابعين , وذلك شيئان هما : العيد , والتهنئة المولود . )
والله تعالى أعلم .
فائدة :-
قال الشيخ - حفظه الله - ( هذا الكتاب الذي سمي بالجزء , و الجزء في عرف المتقدمين عشرون ورقة ذكره الذهبي في ترجمة " ابن عساكر " من " سير أعلام النبلاء " .
وهذه الحقيقة العلمية مُعينة على فهم مناهج وضع الأجزاء الحديثية . )
ذكر الشيخ صالح حَفِظَهُ اللهُ تَعَاْلَى في شرح " جزء في التهنئة في الأعياد " لابن حجر ؛ أصلًا كليًّا في التهنئة وما ورد عن النبي - - والصحابة والتابعين .
قال الشيخ - حفظه الله - : ( الأصل الكلي الوارد في التهنئة هو الجواز , أما عن النبي ? ? وعن الصحابة وعن التابعين فذلك يتأتى في هذه القاعدة وهي :
أولاً : ما ثبت عن النبي ? ? في ذلك ؛ والثابت عن النبي ? ? في ذلك هو ثلاثة أشياء :
أولها : الزواج : وتقدم فيه حديث أبي هريرة ?رضي الله عنه ? "بارك الله لك , وبارك عليك وجمع بينكما في خير " .
الثاني : التوبة , وفيه قصة كعب بن مالك وقول الصحابة له " لتهنك توبة الله عليك " .. وهذا يعد من السنة للإقرار عليه كما قال ابن عاصم في المرتقى :
وقسمت السنة في انحصار***
للقول والفعل والإقرار
والثالث : العلم , لقول النبي ? ? لأبّي بن كعب " ليهنك العلم يأبا المنذر "
ثانياً : ما ثبت عن الصحابة ? رضوان الله عليهم ? وذلك شيءٌ واحد :
وهو التهنئة في العيد .
وثالثاً : ما ثبت عن التابعين , وذلك شيئان هما : العيد , والتهنئة المولود . )
والله تعالى أعلم .
فائدة :-
قال الشيخ - حفظه الله - ( هذا الكتاب الذي سمي بالجزء , و الجزء في عرف المتقدمين عشرون ورقة ذكره الذهبي في ترجمة " ابن عساكر " من " سير أعلام النبلاء " .
وهذه الحقيقة العلمية مُعينة على فهم مناهج وضع الأجزاء الحديثية . )