المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عام / خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي / إضافة أولى


rss
07-25-2014, 04:11 PM
عام / خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي / إضافة أولى

وذكّر فضيلته ب**ير الإنسان وأن ما بينه وبين الجنة والنار إلا أن يحل به أجله وأن غاية تنقصها هذه اللحظة لجديرة بقصر الحياة مهما طالت ؛ فرحم الله عبداً قدم توبته وغالب شهوته فإن أجله مستور عنه وأمله خادع له وما بين الأجل والأمل إلا شيطان يزين له الإثم ليركبه ويمنّيه التوبة فيسوفها يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا.
وأشار إمام وخطيب المسجد الحرام إلى قرب حلول العيد المبارك بعد إكمال العدة وهو فسحة من الله شرع فيه الفرح والسرور الذي لا يغضبه، الفرح الذي لا يورث البطر لأن الله جل شأنه قد ذم من أورثه الفرح هذه الحال فقال جل شأنه : (إن الله لايحب الفرحين ) فالمؤمن الصادق إذا فرح فإنما يفرح فرح الأقوياء الأتقياء لايبغي بفرحه ولا يزيغ فإن الفرح بما يسخط الله إن كان ممن أدى حق الله في رمضان، فما هذا فعل الشاكرين وإن كان ممن قصر في رمضان فما هذا فعل الخائفين .
وقال فضيلته " إن رحى الأيام والحروب دارت على إخوان لكم في الدين بقسوة ربما تنسيهم فرحة العيد وبهجته . إذ أي عيد سيفرحون به وهم لايجدون من يكسوهم ؟ وأي عيد سيفرحون به وهم لايجدون من يطعمهم ؟ وأي عيد سيفرحون به وفيهم أيتام لم تمسح رؤوسهم بيد حانية ؟ وثكالى لم يكفكف دموعهن نفس مواسية ؟ إنه درس مأخوذ من صميم الحياة ولباب الواقع المتكرر في أن يتصور المرء لو أن ذريته ضعيفة مكسورة الجناح نهشتهم أفاعي البشر حتى افترشوا الأرض والتحفوا السماء ! ألا فكونوا معهم عباد الله بمالكم وعاطفتكم ودعائكم (فالراحمون يرحمهم الرحمن ),.
وأوضح الشيخ سعود الشريم أن الله قد فرض على المسلمين صدقة الفطر طهرة للصوم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين وهي صاع من طعام أو بر أو إقط أو تمر أو **يب أو شعير أو غيرها مما يطعمه الناس على الذكر والأنثى والحر والعبد والصغير والكبير من المسلمين وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤديها قبل خروجه لصلاة العيد وكان الصحابة رضي الله تعالى عنهم جميعا يؤدونها قبل العيد بيوم أو يومين .
// يتبع // 15:10 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1257115)