rss
01-27-2013, 05:30 PM
ريق النبى صلى الله عليه وسلم
ذهبت فتاة يتيمة ومعها ثلاثة أخوات لها إلى النبي فأعطاها قطعة لحم كانت في فمه وقد لاكها بأسنانه الشريفة وقال لها: كليها أنت وأخواتك فصرن الثلاثة يُعرفن بأنهن أنقى النساء رائحة فم إلى أن لقين الله لم يستخدمن معجون أسنان ولا فرشاة ولكن الله جعل أفواههن كذلك ببركة ريقه الشريف فانظروا ماذا يفعل ريق رسول الله وواقعة أخرى لرجل من أصحابه صلي الله عليه وسلم يدعى عتبة بن فرْقَد السُّلَمِى وكان له أربعة نسوة يجتهدن كلهن لتنال رضاه فتأتى بأفخر العطور وتتطيب بها وأترككم للحديث العجيب من إحداهن وهى أُمُّ عاصم{كُنا عند عُتبة أربع نِسْوَةٍ ما منا امرأةٌ إلاَّ وهي تَجتهدُ في الطِّيب لتكونَ أطيبَ من صاحِبَتِها وما يَمَسُّ عُتبةُ الطّيب إلاَّ أن يَمَسَّ دُهناً يمسحُ بهِ لحيتَهُ ولَهُو أطيبُ ريحاً منَّا وكان إذا خرجَ إلى الناسِ قالوا: ما شَمِمنا ريحاً أطيبَ من ريحِ عُتبة فقلتُ له يوماً: إنا لنجتهدُ في الطِّيبِ ولأنتَ أطيبُ ريحاً مِنا فمِمَّ ذاك؟ فقال: أخذني الشَرى (**** وبثور)على عهدِ رسول الله فشكوتُ ذلكَ إليه فأمرني أن أتجرد فتجردْتُ وقعدتُ بـين يديه وألقيتُ ثَوبـي على فَرْجِي فنفثَ في يد ثم مسح يَدَهُ على ظَهْري وبَطني فَعَبِقَ بى هذا الطِّيبُ من يومئِذٍ}[2]
بل أكثر من هذا من غرائب ريق الحبيب فقد كانت هناك امرأة سليطة اللسان في المدينة ذهبت لرسول الله مرة وكان يأكل لحما مجفَّفاً فأعطاها مما أمامه فأصرَّت أن تأخذ مما في فمه فأعطاها قطعة كان قد لاكها بفمه وأعطاها لها فأكلتها فانقطع عنها سبابها وشتائمها وصارت لا يُسمع منها إلا القول ا***ن ببركة ريق رسول الله إلى أن توفاها الله والسيدة فاطمة كانت تخرج لقضاء حاجاتها وتترك سيدنا ا***ن وهو رضيع وبعده ا***ين و عندما كانت تتأخر ويبكى أحدهما كان إذا لم يجد له طعاماً يُخرج له لسانه فيرضع فيه فيشبع بإذن الله[3] وتفل في فم سيدنا عبد الله بن عباس وهو صغير ودعا له ففقَّهه الله في الدين وعلَّمه التأويل وصار كما نعلم وقد أخبر سيدنا عمر بهذه الواقعة.
منقول من كتاب [السراج المنير]
ذهبت فتاة يتيمة ومعها ثلاثة أخوات لها إلى النبي فأعطاها قطعة لحم كانت في فمه وقد لاكها بأسنانه الشريفة وقال لها: كليها أنت وأخواتك فصرن الثلاثة يُعرفن بأنهن أنقى النساء رائحة فم إلى أن لقين الله لم يستخدمن معجون أسنان ولا فرشاة ولكن الله جعل أفواههن كذلك ببركة ريقه الشريف فانظروا ماذا يفعل ريق رسول الله وواقعة أخرى لرجل من أصحابه صلي الله عليه وسلم يدعى عتبة بن فرْقَد السُّلَمِى وكان له أربعة نسوة يجتهدن كلهن لتنال رضاه فتأتى بأفخر العطور وتتطيب بها وأترككم للحديث العجيب من إحداهن وهى أُمُّ عاصم{كُنا عند عُتبة أربع نِسْوَةٍ ما منا امرأةٌ إلاَّ وهي تَجتهدُ في الطِّيب لتكونَ أطيبَ من صاحِبَتِها وما يَمَسُّ عُتبةُ الطّيب إلاَّ أن يَمَسَّ دُهناً يمسحُ بهِ لحيتَهُ ولَهُو أطيبُ ريحاً منَّا وكان إذا خرجَ إلى الناسِ قالوا: ما شَمِمنا ريحاً أطيبَ من ريحِ عُتبة فقلتُ له يوماً: إنا لنجتهدُ في الطِّيبِ ولأنتَ أطيبُ ريحاً مِنا فمِمَّ ذاك؟ فقال: أخذني الشَرى (**** وبثور)على عهدِ رسول الله فشكوتُ ذلكَ إليه فأمرني أن أتجرد فتجردْتُ وقعدتُ بـين يديه وألقيتُ ثَوبـي على فَرْجِي فنفثَ في يد ثم مسح يَدَهُ على ظَهْري وبَطني فَعَبِقَ بى هذا الطِّيبُ من يومئِذٍ}[2]
بل أكثر من هذا من غرائب ريق الحبيب فقد كانت هناك امرأة سليطة اللسان في المدينة ذهبت لرسول الله مرة وكان يأكل لحما مجفَّفاً فأعطاها مما أمامه فأصرَّت أن تأخذ مما في فمه فأعطاها قطعة كان قد لاكها بفمه وأعطاها لها فأكلتها فانقطع عنها سبابها وشتائمها وصارت لا يُسمع منها إلا القول ا***ن ببركة ريق رسول الله إلى أن توفاها الله والسيدة فاطمة كانت تخرج لقضاء حاجاتها وتترك سيدنا ا***ن وهو رضيع وبعده ا***ين و عندما كانت تتأخر ويبكى أحدهما كان إذا لم يجد له طعاماً يُخرج له لسانه فيرضع فيه فيشبع بإذن الله[3] وتفل في فم سيدنا عبد الله بن عباس وهو صغير ودعا له ففقَّهه الله في الدين وعلَّمه التأويل وصار كما نعلم وقد أخبر سيدنا عمر بهذه الواقعة.
منقول من كتاب [السراج المنير]