rss
07-24-2014, 09:51 AM
معبرا ليس سهلا..
هذا كتبه عام 2007م
يقال أن أسوء شيء هو أن تعري إنسان أمام ذاته ليراها كما هي ، وأسوء من ذلك الأسوأ أن تجعله عاريا أمام ذاته والآخرين.
حين تكشف المستور ، وتنبش في أضبار المحضور ، وتبين عن حقيقية ما يبدو مغريا أو مدهشا، تتفاجأ بالعداوات ، وتطارد بالأحاجي والألغاز ، كي تظل أحجية تلهي الباحثين عن حل ألغاز الساسة المأزومين الكثيرة والمثيرة.
هذا أنت ككاتب ، ومثقف ، الإنسان المحلول مسبقا ، الذي لم يشفر ذاته خلف أردية التمويه ، لايحجب حتى عن ذاته ، لأنه لا يؤمن بغير الحقيقية ، ولا يرتاح لسواها ، فيعرضها بعد أن يسمعها أو يقرأها ، أو يبحث عنها ، ويعرضها أمام الكل كطبق حساء شهي في ليلة باردة ، فمن شاء أكل ومن شاء ترك..!!
وبكثير من الحذر تراقب كلماتك ، كي لا تنزلق إلى ما لا يفهم منك ، أو يستوعب ، وبروح المغامر تتحدى الرقيب وتتخطى الخطوط الحمراء ، لتكتب عن ما ينبغي أن يكتب عنه ،يقودك إحساس الرسالة كذو قلم لتؤدي واجبك ، نحو الله والحقيقية والناس كما لو أنك قديس يؤدي صلواته.
لا يعكر صفاء تعبدك في محراب الكلمة وهيكل القلم سوى ذوي الأفهام السقيمة ال**ابة بداء السطحية وعفونة التفكير المنبثق من أدمغتهم الخربة ، الذي يرقبون ما تكتب ليفسرونه وفق ما تحويه عقولهم العكرة ، وأدمغتهم الصدئة ،بوساوس الكيد والحيلة والدس الرخيص ، لكنك تظل رغم ذلك ممسكا بناصية القلم ، تجس به نبض الواقع الوطني وترصد حركته ، وتحولاته ، والفاعلون فيه .
إنه معبر ليس سهلا ، فأن تكتب فيه من المشقة والكبد ، ما يصيبك بإنهاك شديد ، إن الكتابة وحي كوحي السماء ، ترتعد لها الفرائص و يتعرق الجبين وتظل أعصابك مشدودة.
تودع ما تكتبه بطون الأوراق وصفحات النت لتدع الأيام تحكم فيما تقول ، والزمن يبرهن على صحتها وخطأها.
هذا كتبه عام 2007م
يقال أن أسوء شيء هو أن تعري إنسان أمام ذاته ليراها كما هي ، وأسوء من ذلك الأسوأ أن تجعله عاريا أمام ذاته والآخرين.
حين تكشف المستور ، وتنبش في أضبار المحضور ، وتبين عن حقيقية ما يبدو مغريا أو مدهشا، تتفاجأ بالعداوات ، وتطارد بالأحاجي والألغاز ، كي تظل أحجية تلهي الباحثين عن حل ألغاز الساسة المأزومين الكثيرة والمثيرة.
هذا أنت ككاتب ، ومثقف ، الإنسان المحلول مسبقا ، الذي لم يشفر ذاته خلف أردية التمويه ، لايحجب حتى عن ذاته ، لأنه لا يؤمن بغير الحقيقية ، ولا يرتاح لسواها ، فيعرضها بعد أن يسمعها أو يقرأها ، أو يبحث عنها ، ويعرضها أمام الكل كطبق حساء شهي في ليلة باردة ، فمن شاء أكل ومن شاء ترك..!!
وبكثير من الحذر تراقب كلماتك ، كي لا تنزلق إلى ما لا يفهم منك ، أو يستوعب ، وبروح المغامر تتحدى الرقيب وتتخطى الخطوط الحمراء ، لتكتب عن ما ينبغي أن يكتب عنه ،يقودك إحساس الرسالة كذو قلم لتؤدي واجبك ، نحو الله والحقيقية والناس كما لو أنك قديس يؤدي صلواته.
لا يعكر صفاء تعبدك في محراب الكلمة وهيكل القلم سوى ذوي الأفهام السقيمة ال**ابة بداء السطحية وعفونة التفكير المنبثق من أدمغتهم الخربة ، الذي يرقبون ما تكتب ليفسرونه وفق ما تحويه عقولهم العكرة ، وأدمغتهم الصدئة ،بوساوس الكيد والحيلة والدس الرخيص ، لكنك تظل رغم ذلك ممسكا بناصية القلم ، تجس به نبض الواقع الوطني وترصد حركته ، وتحولاته ، والفاعلون فيه .
إنه معبر ليس سهلا ، فأن تكتب فيه من المشقة والكبد ، ما يصيبك بإنهاك شديد ، إن الكتابة وحي كوحي السماء ، ترتعد لها الفرائص و يتعرق الجبين وتظل أعصابك مشدودة.
تودع ما تكتبه بطون الأوراق وصفحات النت لتدع الأيام تحكم فيما تقول ، والزمن يبرهن على صحتها وخطأها.