ahlam1399
07-20-2014, 12:12 AM
تزيف الأحداث سمة ال*****ات التاريخية!!
http://www.washwasha.org/wp-content/uploads/2014/07/سراي-عابدين.jpg
هاجمت أسرة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر ***** ” صديق العمر “، ورأت أن هدف ال***** تشويه صورة جمال عبد الناصر. وذلك منذ الحلقات الأولي لل*****، الذي رآى الكثيرين أنه عملا فاشلاً من كافة الجوانب. سواءً من ناحية التوثيق التاريخي، أو الحبكة الدرامية، أو المستوي الذي ظهر به الممثلين داخل العمل. حيث قدموا خلال السلسل شخصيات تاريخية **رية، يعرفها الجمهور جيدًا، ويعرف أيضًا الملامح العامة المكونة لشخصيتهم. الأمر الذي يفرض على صناع مثل هذة الأعمال التدقيق أكثر في تق** وتصوير تلك الشخصيات للجمهور عن أي شخصيات تسبقها تاريخيًا.
يدور ***** ” صديق العمر ” حول علاقة الصداقة التي جمعت بين الرئيس الراحل جمال عبد الناصر والذي يقوم بدوره السوري “جمال سليمان”، ووزير الدفاع والقائد للكلية الحربية المشير عبد الحكيم عامر الذي يقوم بدوره “باسم سمره”.* بدايةً من علاقة الزمالة التي جمعت بينهما في الكلية الحربية، مرورًا بتنظيم الظباط الأحرار، وحتى نكسة عام 1967. كما يتناول ال***** أيضًا قصة الحب والزاج التي جمعت المشير عبد الحكيم عامر بالفنانة برلنتي عبد الحميد، التي تقوم بدورها التونسية ” درة “. كما يتناول ال***** فترة إعلان الوحدة بين **ر وسوريا ودور عبد الحكيم عامر في تفكيكها .
وقد أثار ال***** ردود فعل سلبية هاجمت أبطال العمل وأداؤهم الضعيف للشخصيات ، كان أبرزها اللكنة ال**رية الضعيفة لجمال سليمان وبعدها الكامل عن لكنة الرئيس عبد الناصر. وأيضا الفنانة درة التي وصفها البعض، بأنها لن تنسي أنها “درة” وهي تؤدي دور “برلنتي”.
وفي تعليق رجل الأعمال ال**ري نجيب ساويرس حول دور جمال سليمان، علي موقع التواصل الأجتماعي “تويتر” قال متهكمًا “الله يرحمك يا أحمد يا زكي”. كما وصفه الناقد الفني طارق الشناوي؛ بإنه أسوأ من قدم شخصية الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في عمل فني. وأضاف أن أبطال العمل فشلوا ليس لأنهم عرب ولكنهم لم يجيدوا التعبير. كما أشار سامي شرف سكرتير جمال عبد الناصر إلي العديد من المغالطات في العمل، من بينها وضع هيكل في شكل من يحكم **ر حيث جعلها مسألة مهينة.
من الأخطاء الفنية أيضا في “صديق العمر”، ما جاء في الحلقة الثانية من أحداث وقعت في سنة 1961، إلا أن التاريخ الذي كتب على الشاشة أثناء عرض الحلقة هو 27 أغسطس 196. وهو ما برره مخرج ال***** عثمان أبو لبن؛ أنه كان خطأ فنيًا غير مقصود بسبب ضغط العمل، تم تداركه وتعديله في الحلقات التي بثت الاثنين على قناة دريم .
وقد دفع المستوي الفني الضعيف الذي ظهر به ال*****، المحامي ال**ري سمير صبري إلي رفع دعوى قضائية مستعجلة لوقف عرض ال*****. وأوضح المحامي في حيثيات دعوته، أن العمل سيء للغاية وأساء لأسرة عبد الناصر كلها. لأنه خالف الحقائق والوقائع التاريخية لجذب الجمهور ، بالإضافة إلى أنه أساء لشخصية عبد الناصر بهدف الوصول لحبكة درامية، كما أنه احتوى على أخطاء تاريخية عديدة. ووصف الكاتب سعيد الشحات العمل بأنه عملاً ليس له علاقة بـ”عبدالناصر” و”عامر” ، كما تسائل عن سر وجود انحياز بال***** ضد عبد الناصر .
ال***** من تأليف ممدوح الليثي وهو نفس مؤلف مشروع **** “الرئيس والمشير”، الذي خاض خالد يوسف من أجله الكثير من النزاعات أمام الرقابة، قبل ثورة 25 يناير ليسمحوا له بتصويره. ويذكر أن القائمين علي العمل قاموا بالدفاع ضد الهجوم الموجه للعمل وأبطاله، لكن ردود الفعل السلبية الكثيرة علي العمل؛ طغت علي أي محاولات للدفاع عنه، كونه يدور حول شخصية تاريخية من أحب الشخصيات إلي قلوب ال**ريين والعرب .
http://www.washwasha.org/wp-content/uploads/2014/07/سراي-عابدين.jpg
هاجمت أسرة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر ***** ” صديق العمر “، ورأت أن هدف ال***** تشويه صورة جمال عبد الناصر. وذلك منذ الحلقات الأولي لل*****، الذي رآى الكثيرين أنه عملا فاشلاً من كافة الجوانب. سواءً من ناحية التوثيق التاريخي، أو الحبكة الدرامية، أو المستوي الذي ظهر به الممثلين داخل العمل. حيث قدموا خلال السلسل شخصيات تاريخية **رية، يعرفها الجمهور جيدًا، ويعرف أيضًا الملامح العامة المكونة لشخصيتهم. الأمر الذي يفرض على صناع مثل هذة الأعمال التدقيق أكثر في تق** وتصوير تلك الشخصيات للجمهور عن أي شخصيات تسبقها تاريخيًا.
يدور ***** ” صديق العمر ” حول علاقة الصداقة التي جمعت بين الرئيس الراحل جمال عبد الناصر والذي يقوم بدوره السوري “جمال سليمان”، ووزير الدفاع والقائد للكلية الحربية المشير عبد الحكيم عامر الذي يقوم بدوره “باسم سمره”.* بدايةً من علاقة الزمالة التي جمعت بينهما في الكلية الحربية، مرورًا بتنظيم الظباط الأحرار، وحتى نكسة عام 1967. كما يتناول ال***** أيضًا قصة الحب والزاج التي جمعت المشير عبد الحكيم عامر بالفنانة برلنتي عبد الحميد، التي تقوم بدورها التونسية ” درة “. كما يتناول ال***** فترة إعلان الوحدة بين **ر وسوريا ودور عبد الحكيم عامر في تفكيكها .
وقد أثار ال***** ردود فعل سلبية هاجمت أبطال العمل وأداؤهم الضعيف للشخصيات ، كان أبرزها اللكنة ال**رية الضعيفة لجمال سليمان وبعدها الكامل عن لكنة الرئيس عبد الناصر. وأيضا الفنانة درة التي وصفها البعض، بأنها لن تنسي أنها “درة” وهي تؤدي دور “برلنتي”.
وفي تعليق رجل الأعمال ال**ري نجيب ساويرس حول دور جمال سليمان، علي موقع التواصل الأجتماعي “تويتر” قال متهكمًا “الله يرحمك يا أحمد يا زكي”. كما وصفه الناقد الفني طارق الشناوي؛ بإنه أسوأ من قدم شخصية الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في عمل فني. وأضاف أن أبطال العمل فشلوا ليس لأنهم عرب ولكنهم لم يجيدوا التعبير. كما أشار سامي شرف سكرتير جمال عبد الناصر إلي العديد من المغالطات في العمل، من بينها وضع هيكل في شكل من يحكم **ر حيث جعلها مسألة مهينة.
من الأخطاء الفنية أيضا في “صديق العمر”، ما جاء في الحلقة الثانية من أحداث وقعت في سنة 1961، إلا أن التاريخ الذي كتب على الشاشة أثناء عرض الحلقة هو 27 أغسطس 196. وهو ما برره مخرج ال***** عثمان أبو لبن؛ أنه كان خطأ فنيًا غير مقصود بسبب ضغط العمل، تم تداركه وتعديله في الحلقات التي بثت الاثنين على قناة دريم .
وقد دفع المستوي الفني الضعيف الذي ظهر به ال*****، المحامي ال**ري سمير صبري إلي رفع دعوى قضائية مستعجلة لوقف عرض ال*****. وأوضح المحامي في حيثيات دعوته، أن العمل سيء للغاية وأساء لأسرة عبد الناصر كلها. لأنه خالف الحقائق والوقائع التاريخية لجذب الجمهور ، بالإضافة إلى أنه أساء لشخصية عبد الناصر بهدف الوصول لحبكة درامية، كما أنه احتوى على أخطاء تاريخية عديدة. ووصف الكاتب سعيد الشحات العمل بأنه عملاً ليس له علاقة بـ”عبدالناصر” و”عامر” ، كما تسائل عن سر وجود انحياز بال***** ضد عبد الناصر .
ال***** من تأليف ممدوح الليثي وهو نفس مؤلف مشروع **** “الرئيس والمشير”، الذي خاض خالد يوسف من أجله الكثير من النزاعات أمام الرقابة، قبل ثورة 25 يناير ليسمحوا له بتصويره. ويذكر أن القائمين علي العمل قاموا بالدفاع ضد الهجوم الموجه للعمل وأبطاله، لكن ردود الفعل السلبية الكثيرة علي العمل؛ طغت علي أي محاولات للدفاع عنه، كونه يدور حول شخصية تاريخية من أحب الشخصيات إلي قلوب ال**ريين والعرب .