rss
07-18-2014, 06:22 PM
عام / التركي يلتقي وفد لجنة الدعوة في أفريقيا * / إضافة أولى واخيرة
ومضى معاليه قائلا : إن بيننا وبين القارة الإفريقية ارتباط قوي من أولها هجرة المسلمين للحبشة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ثم بعد ذلك الفتوحات الإسلامية التي عمت المغرب الإسلامي ودخل الناس في دين الله أفواجا,, فالعالم الإسلامي يواجه تحديات عظيمة تحديات في العقدية والأخلاق والقيم, ودعاة التنصير ودعاة التغريب ودعاة الإلحاد والضلال جادون بإبعاد المسلمين عن دينهم وإيقاع الفتن بين صفوفهم.
وأشار إلى أن هناك حملات لتشتيت الأمة وإضعاف كيانها وطمس معالم الدين من قلوب الناس، ومن ذلك ماتتعرض له القارة الإفريقية كسائر دول الإسلام من محن وحملات منظمة الهدف إقصاء المسلمين فيها وإبعادهم عن دينهم وتشكيكهم فيه والطعن فيه, داعيا الجميع إلى تقوى الله عز وجل والتعاون والتناصح واستشارة البعض حتى لا يتمكن الأعداء من المسلمين ، وحتى نعالج كل قضية على حسبها.
وأفاد معالي الدكتور التركي أن ما وقع ويحدث فى إفريقيا من قتل للمسلمين لابد أن ينظر فيه ومعرفة الأسباب والدواعي التي أدت له وتشخيص العلاج لمكافحة العدوان, وأن يتم إيجاد الحلول ونشرها لعل الله أن يوفق الجميع لقبولها .
ورفع معاليه شكره لخادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، ولسمو ولي عهده الأمين، وسمو ولي ولي العهد - حفظهم الله - على مايولونه من اهتمام ورعاية بالدين الإسلامي والمسلمين، كما شكر سمو الأمير بندر بن سلمان بن محمد على جهوده الخيرية في دعم قضايا المسلمين في أفريقيا.
// انتهى //
17:11 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1255031)
ومضى معاليه قائلا : إن بيننا وبين القارة الإفريقية ارتباط قوي من أولها هجرة المسلمين للحبشة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ثم بعد ذلك الفتوحات الإسلامية التي عمت المغرب الإسلامي ودخل الناس في دين الله أفواجا,, فالعالم الإسلامي يواجه تحديات عظيمة تحديات في العقدية والأخلاق والقيم, ودعاة التنصير ودعاة التغريب ودعاة الإلحاد والضلال جادون بإبعاد المسلمين عن دينهم وإيقاع الفتن بين صفوفهم.
وأشار إلى أن هناك حملات لتشتيت الأمة وإضعاف كيانها وطمس معالم الدين من قلوب الناس، ومن ذلك ماتتعرض له القارة الإفريقية كسائر دول الإسلام من محن وحملات منظمة الهدف إقصاء المسلمين فيها وإبعادهم عن دينهم وتشكيكهم فيه والطعن فيه, داعيا الجميع إلى تقوى الله عز وجل والتعاون والتناصح واستشارة البعض حتى لا يتمكن الأعداء من المسلمين ، وحتى نعالج كل قضية على حسبها.
وأفاد معالي الدكتور التركي أن ما وقع ويحدث فى إفريقيا من قتل للمسلمين لابد أن ينظر فيه ومعرفة الأسباب والدواعي التي أدت له وتشخيص العلاج لمكافحة العدوان, وأن يتم إيجاد الحلول ونشرها لعل الله أن يوفق الجميع لقبولها .
ورفع معاليه شكره لخادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، ولسمو ولي عهده الأمين، وسمو ولي ولي العهد - حفظهم الله - على مايولونه من اهتمام ورعاية بالدين الإسلامي والمسلمين، كما شكر سمو الأمير بندر بن سلمان بن محمد على جهوده الخيرية في دعم قضايا المسلمين في أفريقيا.
// انتهى //
17:11 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1255031)