rss
07-18-2014, 08:30 AM
الصحف السعودية / إضافة خامسة
وفي شأن آخر.. طالعتنا صحيفة "اليوم" متساءلة (هل يستفيق التهميشيون المعادون للعروبة؟)...
منذ أن أفتى كبير شيوخ مرجعية النجف آية الله السيستاني بالإعداد للحرب وسماه الجهاد الكفائي، وعلى الرغم أنه لا يعلم ***اب أي قوة صدرت الفتوى، إلا أن المستفيد الوحيد هو نظام إيران ووظفتها طهران لجلب ميلشيات ومرتزقة من جميع أنحاء العالم لقتال الأحرار العراقيين الذين يجاهدون من أجل استقلال العراق عن الاحتلال الإيراني وميلشيات طهران التي استباحت العراق ونهبت ثرواته وبذرت فيه كل صنوف القتل والرعب والكره.
وأبرزت: قيل إنه قد وصل إلى بغداد 20 ألف ميليشي أغلبهم أجانب تمولهم الحكومة العراقية وتنقلهم وسائل نقل حكومية وتستضيفهم مقرات حكومية، وتعدهم وتشجعهم على مواجهة عراقيين وسفك دمائهم. وإذا كانت الحكومة العراقية تستورد مرتزقة أجانب وتنفق عليهم بكرم وتعدهم لتدمير العراق فكيف يمكن وصفها بالعراقية، وكيف يتجرأ أي واحد من منتسبيها على التفوه بأنه عراقي أو يحمل قلباً عراقياً.
وتابعت: ولكن يبدو أن كل ما تفعله حكومة المالكي والحكومات الطائفية السابقة واللاحقة هو تضليل عن الطريق الصحيح لخدمة العراق، فتدمر العراق بادعاء خدمته وتقسم البلاد بادعاء الوحدة وتبذر ثروات العراقيين بادعاء محاربة الإرهاب. وحدة العراق وسيادته واستقراره، أهداف واضحة ولا يتطلب تحقيقها سوى إعادة تصحيح ونهج عادل يعيد العراقيين إلى بعضهم ويمنع ثقافة الكره والعداء والتقسيم والميلشيات ويسمح للعراقيين أن يعيدوا التواصل بينهم وأن يتفرغوا لبناء مستقبل بلادهم بدلاً من الانشغال بسفك دماء بعضهم وعدد آلاف الضحايا العراقيين الذين يغادرون شهرياً إلى المقابر.
وختمت: لهذا يجب أن يقدم مشروع **الحة عراقي لا يستنثي أحداً ولا يقصي أحداً ولا يهمش أحداً، وأن يكون مقدمة لتأسيس دولة العدالة والرفاه والمواطنة العراقية.
// يتبع //
07:06 ت م 04:06 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1254917)
وفي شأن آخر.. طالعتنا صحيفة "اليوم" متساءلة (هل يستفيق التهميشيون المعادون للعروبة؟)...
منذ أن أفتى كبير شيوخ مرجعية النجف آية الله السيستاني بالإعداد للحرب وسماه الجهاد الكفائي، وعلى الرغم أنه لا يعلم ***اب أي قوة صدرت الفتوى، إلا أن المستفيد الوحيد هو نظام إيران ووظفتها طهران لجلب ميلشيات ومرتزقة من جميع أنحاء العالم لقتال الأحرار العراقيين الذين يجاهدون من أجل استقلال العراق عن الاحتلال الإيراني وميلشيات طهران التي استباحت العراق ونهبت ثرواته وبذرت فيه كل صنوف القتل والرعب والكره.
وأبرزت: قيل إنه قد وصل إلى بغداد 20 ألف ميليشي أغلبهم أجانب تمولهم الحكومة العراقية وتنقلهم وسائل نقل حكومية وتستضيفهم مقرات حكومية، وتعدهم وتشجعهم على مواجهة عراقيين وسفك دمائهم. وإذا كانت الحكومة العراقية تستورد مرتزقة أجانب وتنفق عليهم بكرم وتعدهم لتدمير العراق فكيف يمكن وصفها بالعراقية، وكيف يتجرأ أي واحد من منتسبيها على التفوه بأنه عراقي أو يحمل قلباً عراقياً.
وتابعت: ولكن يبدو أن كل ما تفعله حكومة المالكي والحكومات الطائفية السابقة واللاحقة هو تضليل عن الطريق الصحيح لخدمة العراق، فتدمر العراق بادعاء خدمته وتقسم البلاد بادعاء الوحدة وتبذر ثروات العراقيين بادعاء محاربة الإرهاب. وحدة العراق وسيادته واستقراره، أهداف واضحة ولا يتطلب تحقيقها سوى إعادة تصحيح ونهج عادل يعيد العراقيين إلى بعضهم ويمنع ثقافة الكره والعداء والتقسيم والميلشيات ويسمح للعراقيين أن يعيدوا التواصل بينهم وأن يتفرغوا لبناء مستقبل بلادهم بدلاً من الانشغال بسفك دماء بعضهم وعدد آلاف الضحايا العراقيين الذين يغادرون شهرياً إلى المقابر.
وختمت: لهذا يجب أن يقدم مشروع **الحة عراقي لا يستنثي أحداً ولا يقصي أحداً ولا يهمش أحداً، وأن يكون مقدمة لتأسيس دولة العدالة والرفاه والمواطنة العراقية.
// يتبع //
07:06 ت م 04:06 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1254917)