rss
07-17-2014, 08:00 AM
الصحف السعودية / إضافة خامسة
وتحت عنوان (الأسد والبغدادي رمزا الإرهاب في المنطقة)، كتبت صحيفة "الشرق" ...
الأسد الذي قتل واعتقل وشرد الشباب الوطنيين، الذين أطلقوا الثورة ضد نظامه، هو في الوقت نفسه أطلق إرهابيي تنظيم القاعدة من سجونه، وساعده نوري المالكي في إطلاق ما لديه ممن يسمون اليوم بـ «داعش»، وهم الذين يرتكبون كل أنواع الإرهاب من قتل وإجرام في المناطق، التي سيطروا عليها بعد أن أخلاها نظاما دمشق وبغداد.
وتابعت: الأسد، الذي فاز بانتخابات أجراها على إيقاع القتل والتدمير ولم يعترف أحد بشرعيتها ولا بنتائجها عاد ليكرر لازمته عن الإرهاب ومحاربته له أمام ال**فقين في مجلس الشعب السوري، ويطلق تهديداته ليس للدول العربية وحسب، بل ,للدول الغربية ويتوعدها أيضاً بأنها ستدفع الثمن غالياً لدعمها الثورة السورية.
وأبرزت: اللافت في مستجدات الشرق الأوسط أن المجتمع الدولي ما زال صامتاً تجاه الجرائم، التي ترتكب بشكل منظم من قبل نظام الأسد وتنظيم «داعش»، خاصة أن هذين النظامين أصبحا أكبر مؤسستين للإرهاب ويسيطران على منطقة واسعة من الشرق الأوسط، وكلٌ من زعيم «داعش» أبو بكر البغدادي وبشار الأسد لا يكتفيان بارتكاب الجرائم في حق الإنسانية، بل باتا يطلقان التهديدات للآخرين. فهل سيستمر المجتمع الدولي في الصمت إزاء هذين المجرمين، أم إنه بات على مجلس الأمن التحرك للتعامل مع هذه الظواهر الشاذة؟!
// يتبع //
07:01 ت م 04:01 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1254528)
وتحت عنوان (الأسد والبغدادي رمزا الإرهاب في المنطقة)، كتبت صحيفة "الشرق" ...
الأسد الذي قتل واعتقل وشرد الشباب الوطنيين، الذين أطلقوا الثورة ضد نظامه، هو في الوقت نفسه أطلق إرهابيي تنظيم القاعدة من سجونه، وساعده نوري المالكي في إطلاق ما لديه ممن يسمون اليوم بـ «داعش»، وهم الذين يرتكبون كل أنواع الإرهاب من قتل وإجرام في المناطق، التي سيطروا عليها بعد أن أخلاها نظاما دمشق وبغداد.
وتابعت: الأسد، الذي فاز بانتخابات أجراها على إيقاع القتل والتدمير ولم يعترف أحد بشرعيتها ولا بنتائجها عاد ليكرر لازمته عن الإرهاب ومحاربته له أمام ال**فقين في مجلس الشعب السوري، ويطلق تهديداته ليس للدول العربية وحسب، بل ,للدول الغربية ويتوعدها أيضاً بأنها ستدفع الثمن غالياً لدعمها الثورة السورية.
وأبرزت: اللافت في مستجدات الشرق الأوسط أن المجتمع الدولي ما زال صامتاً تجاه الجرائم، التي ترتكب بشكل منظم من قبل نظام الأسد وتنظيم «داعش»، خاصة أن هذين النظامين أصبحا أكبر مؤسستين للإرهاب ويسيطران على منطقة واسعة من الشرق الأوسط، وكلٌ من زعيم «داعش» أبو بكر البغدادي وبشار الأسد لا يكتفيان بارتكاب الجرائم في حق الإنسانية، بل باتا يطلقان التهديدات للآخرين. فهل سيستمر المجتمع الدولي في الصمت إزاء هذين المجرمين، أم إنه بات على مجلس الأمن التحرك للتعامل مع هذه الظواهر الشاذة؟!
// يتبع //
07:01 ت م 04:01 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1254528)