rss
07-16-2014, 08:21 PM
اين ذهب طبول عتريس واعلامه بعد الصفعات المدوية للرئيس المنقذ!!
كان الكتاب واضح من عنوانه وكان الإتحاد يعيش ازمة فكر ومال منذ ارتحال آخر إدارة مميزة وهي إدارة المهندس محمد ابوعمارة, حيث بدء العد التنازلي لهبوط نادي الإتحاد من قمة اسيا الى اسفل ترتيب سلم الدوري السعودي حتى وصل به الحال ان يصارع من اجل البقاء في دوري الأضواء, وكان هذا الوضع مؤلم لكل إتحادي شريف محب وعاشق.
مع كل هذه المعطيات شاهدنا من ينافح عن تلك الإدارات ويدافع عنها وهو يعلم بخطئها وانها ليس لها منهج مقنن رغم إدعائهم المؤسساتية والعمل الإحترافي ولكن ربما غلبت ال**الح الشخصية على البعض حيث المنافع فكانوا يتمنون بقاء تلك الإدارات الفقيرة للمال والعديمة للفكر ليعيشوا من نكباتها ,وأنجرف بعض الجماهير حديثة عهد بمعرفة العميد وبعض المخرفين وتبعهم اعلاميي المنتديات والذين اصبحوا أدوات جذب للمنابر الإعلامية المناهضة لعودة العميد الى مكانته واستغلوا سذاجة هؤلاء الكتاب وإستمالوهم وافردوا لهم البرامج حتى ان جميع المنابر الإعلامية اهتمت بشؤون العميد تشفياً او زيادة في سكب الماء على الزيت المحترق لضمان عدم التعافي للكيان فأستخدموا هؤلاء الإعلاميين كدمى تحرك حسب الرغبة وإنخدع هؤلاء الشرذمة من مخرفي الإعلام الإتحادي ومنتفعيه بتلك البرامج فباؤوا بالفشل والفشيلة وخسروا الكيان وجمهوره ولفظهم اصحاب تلك المنابر الإعلامية *** يعد لهم قيمة.
إذا اين ذهب انصار الفشل والفاشلين وعتارسة الأفكار المحبطة؟ وأين هم بعد ان لعبوا على وتر الميزانية المفتوحة والتقليل من ابي العنود؟ والذين خرجوا مطالبين بوعود الرئيس المنقذ الذي لزم صمت الكبار وخطى خطوات الواثقين - وكأني به يقول نحن نسير وهم ينبحون - وبدء بتنظيف الكيان من عوامل الهدم والدمار الشامل وابعاد المخربين من داخل الأسوار وتم له ذلك وتطهّر الكيان من تلك الجماجم البالية وبدء الرئيس بخطواته خطوة خطوة فعادت سمعة العميد المطنوخ الى اوروبا واهتزت ارجاء اسيا وارتعدت النوادي المحلية من عودة النمر الى سابق عهده وخافوا من تكشيرته بعد ان تحرر من القيود وفتح له الباب على **رعيه لينهش منافسية اسيوياً ومحلياً .
كلنا نعلم ان مطبلي العتاريس يتكونون من ثلاثة اصناف صنف اعلامي طرد من المنابر الإعلامية الإتحادية الشريفة مثل الجرايد التي تدافع عن الكيان بأقلام اصيلة ومخلصة فأراد الإنتقام من ممن طردوهم وابعدوهم من تلك المنابر فأختار مخالفتهم الرأي وهم معروفين فهم اصحاب **الح, الصنف الثاني المندسين من الجماهير المعادية للكيان فهم قد انسحبوا من المسرح يجرون أذيال الخيبة, والصنف الثالث من الجماهير المغرر بهم من قبل الإعلاميين او كتاب المنتديات الذين كانوا عقلاء وانتكسوا فهولاء يمثلون قلة قليلة اندثرت واضمحلت فكأنهم اصفار على اليسار *** يعودوا يؤثرون في المسرح بل هم كومبارس تعبوا دون شهرة او بطولة لتلك الحقبة الكئيبة في تاريخ العميد.
:aعموماً اثبت ابو العنود انه الرجل المناسب في المكان المناسب وفي الوقت المناسب ولا عزاء لأعداء النجاح!!:a
كان الكتاب واضح من عنوانه وكان الإتحاد يعيش ازمة فكر ومال منذ ارتحال آخر إدارة مميزة وهي إدارة المهندس محمد ابوعمارة, حيث بدء العد التنازلي لهبوط نادي الإتحاد من قمة اسيا الى اسفل ترتيب سلم الدوري السعودي حتى وصل به الحال ان يصارع من اجل البقاء في دوري الأضواء, وكان هذا الوضع مؤلم لكل إتحادي شريف محب وعاشق.
مع كل هذه المعطيات شاهدنا من ينافح عن تلك الإدارات ويدافع عنها وهو يعلم بخطئها وانها ليس لها منهج مقنن رغم إدعائهم المؤسساتية والعمل الإحترافي ولكن ربما غلبت ال**الح الشخصية على البعض حيث المنافع فكانوا يتمنون بقاء تلك الإدارات الفقيرة للمال والعديمة للفكر ليعيشوا من نكباتها ,وأنجرف بعض الجماهير حديثة عهد بمعرفة العميد وبعض المخرفين وتبعهم اعلاميي المنتديات والذين اصبحوا أدوات جذب للمنابر الإعلامية المناهضة لعودة العميد الى مكانته واستغلوا سذاجة هؤلاء الكتاب وإستمالوهم وافردوا لهم البرامج حتى ان جميع المنابر الإعلامية اهتمت بشؤون العميد تشفياً او زيادة في سكب الماء على الزيت المحترق لضمان عدم التعافي للكيان فأستخدموا هؤلاء الإعلاميين كدمى تحرك حسب الرغبة وإنخدع هؤلاء الشرذمة من مخرفي الإعلام الإتحادي ومنتفعيه بتلك البرامج فباؤوا بالفشل والفشيلة وخسروا الكيان وجمهوره ولفظهم اصحاب تلك المنابر الإعلامية *** يعد لهم قيمة.
إذا اين ذهب انصار الفشل والفاشلين وعتارسة الأفكار المحبطة؟ وأين هم بعد ان لعبوا على وتر الميزانية المفتوحة والتقليل من ابي العنود؟ والذين خرجوا مطالبين بوعود الرئيس المنقذ الذي لزم صمت الكبار وخطى خطوات الواثقين - وكأني به يقول نحن نسير وهم ينبحون - وبدء بتنظيف الكيان من عوامل الهدم والدمار الشامل وابعاد المخربين من داخل الأسوار وتم له ذلك وتطهّر الكيان من تلك الجماجم البالية وبدء الرئيس بخطواته خطوة خطوة فعادت سمعة العميد المطنوخ الى اوروبا واهتزت ارجاء اسيا وارتعدت النوادي المحلية من عودة النمر الى سابق عهده وخافوا من تكشيرته بعد ان تحرر من القيود وفتح له الباب على **رعيه لينهش منافسية اسيوياً ومحلياً .
كلنا نعلم ان مطبلي العتاريس يتكونون من ثلاثة اصناف صنف اعلامي طرد من المنابر الإعلامية الإتحادية الشريفة مثل الجرايد التي تدافع عن الكيان بأقلام اصيلة ومخلصة فأراد الإنتقام من ممن طردوهم وابعدوهم من تلك المنابر فأختار مخالفتهم الرأي وهم معروفين فهم اصحاب **الح, الصنف الثاني المندسين من الجماهير المعادية للكيان فهم قد انسحبوا من المسرح يجرون أذيال الخيبة, والصنف الثالث من الجماهير المغرر بهم من قبل الإعلاميين او كتاب المنتديات الذين كانوا عقلاء وانتكسوا فهولاء يمثلون قلة قليلة اندثرت واضمحلت فكأنهم اصفار على اليسار *** يعودوا يؤثرون في المسرح بل هم كومبارس تعبوا دون شهرة او بطولة لتلك الحقبة الكئيبة في تاريخ العميد.
:aعموماً اثبت ابو العنود انه الرجل المناسب في المكان المناسب وفي الوقت المناسب ولا عزاء لأعداء النجاح!!:a