rss
07-12-2014, 08:20 AM
الصحف السعودية / إضافة سادسة وأخيرة
ختاما.. جاءت كلمة "الرياض" تحت عنوان (الكتاب.. العدو.. الصديق!!)...
مطالب شبابنا لا تتجاوز المعقول، ولا تذهب للمستحيل ولعل أهمها القضاء على البطالة بإيجاد الوظيفة، والسكن، والقبول بالترفيه المباح سينما ومسرح وأندية تستوعب نشاطهم وإحلال بالوظائف القيادية، والمشاركة في خطط التنمية المختلفة، وبناء أسرة المستقبل.. هذه المطالب مقدور عليها بالتخطيط السليم ووقف كل أنواع التجاوزات بإلغاء المادي أو الأخلاقي، وطالما اصطلحنا على أن غالبية مجتمعنا شباب من ال***ين فهل ارتقينا بتربيتنا إلى المقاربة الحقيقية مع هذه الفئات والنظر إليهم أنهم ورثة المستقبل، وما دور المدرسة والبيت والنادي والأصدقاء، وكل محيط الشاب المراهق بتشكيل شخصيته، ولماذا ذهب شبابنا حطباً لنيران من هيمنوا على فضائيات التحريض، ومعهم بعض خطباء المساجد وحلقات تحفيظ القرآن الكريم ومواقع الإنترنت وكل وسائط التواصل؟.
وألمحت: الآن الأمور اتضحت وصرنا نخشى أن يدمر شبابنا بين التجنيد الإرهابي أو تعاطي ال******، وقد ذهب الكثيرون عن الأسلوب الذي نحصن فيه شبابنا، وكلها تلتقي على أسلوب النصيحة دون الوصول إلى عمق المشكلة، وهو النقص الثقافي والوعي بما يخطط لنا، ولذلك أكرر ما سبق أن كتبت عنه مراراً بأن الكتاب ليس عدواً مهما قيل عنه إذا فهمنا أن زمن الحجر والمنع انتهى مع عصر تدفق المعلومة، ولذلك فوجود المكتبة بالمدرسة والنادي والحي والمنزل، إن أمكن، ينظمها ويشرف عليها تربويون بدون سوابق أو عزل لفكر وتاريخ حتى نصل بثقافة أبنائنا إلى التحصين الذاتي، ومن يرد المزيد يطلع على تجربة رائدة لفنلندا؟!
// انتهى //
06:51 ت م 03:51 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1252841)
ختاما.. جاءت كلمة "الرياض" تحت عنوان (الكتاب.. العدو.. الصديق!!)...
مطالب شبابنا لا تتجاوز المعقول، ولا تذهب للمستحيل ولعل أهمها القضاء على البطالة بإيجاد الوظيفة، والسكن، والقبول بالترفيه المباح سينما ومسرح وأندية تستوعب نشاطهم وإحلال بالوظائف القيادية، والمشاركة في خطط التنمية المختلفة، وبناء أسرة المستقبل.. هذه المطالب مقدور عليها بالتخطيط السليم ووقف كل أنواع التجاوزات بإلغاء المادي أو الأخلاقي، وطالما اصطلحنا على أن غالبية مجتمعنا شباب من ال***ين فهل ارتقينا بتربيتنا إلى المقاربة الحقيقية مع هذه الفئات والنظر إليهم أنهم ورثة المستقبل، وما دور المدرسة والبيت والنادي والأصدقاء، وكل محيط الشاب المراهق بتشكيل شخصيته، ولماذا ذهب شبابنا حطباً لنيران من هيمنوا على فضائيات التحريض، ومعهم بعض خطباء المساجد وحلقات تحفيظ القرآن الكريم ومواقع الإنترنت وكل وسائط التواصل؟.
وألمحت: الآن الأمور اتضحت وصرنا نخشى أن يدمر شبابنا بين التجنيد الإرهابي أو تعاطي ال******، وقد ذهب الكثيرون عن الأسلوب الذي نحصن فيه شبابنا، وكلها تلتقي على أسلوب النصيحة دون الوصول إلى عمق المشكلة، وهو النقص الثقافي والوعي بما يخطط لنا، ولذلك أكرر ما سبق أن كتبت عنه مراراً بأن الكتاب ليس عدواً مهما قيل عنه إذا فهمنا أن زمن الحجر والمنع انتهى مع عصر تدفق المعلومة، ولذلك فوجود المكتبة بالمدرسة والنادي والحي والمنزل، إن أمكن، ينظمها ويشرف عليها تربويون بدون سوابق أو عزل لفكر وتاريخ حتى نصل بثقافة أبنائنا إلى التحصين الذاتي، ومن يرد المزيد يطلع على تجربة رائدة لفنلندا؟!
// انتهى //
06:51 ت م 03:51 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1252841)