rss
07-10-2014, 04:57 PM
اقتصادي / غرفة الرياض تدعم قطاع الأعمال بأربع دراسات حديثة عن قطاعات الصناعة والذهب والاتصالات والمحاسبة / إضافة ثانية واخيرة
كما رصدت الدراسة أبرز المعوقات التي تعترض أنشطة مكاتب المحاسبين في تدني أتعاب المهنة ، عدم توفر الكوادر السعودية المؤهلة ، ارتفاع تكاليف الخبرات المدربة في أنشطة المراجعة القانونية ، ووجود مراجعين متعاونين مع مكاتب عديدة ، وضعف مستوى موظفي ا***ابات لدى العملاء ، والتي تعدها مكاتب المحاسبة مربكة لأعمالها ، كما تفضي لضعف مستوى أداء العمل المحاسبي .
وفسرت الأسباب التي تحد من العمالة السعودية في منشآت المحاسبين ، والتي بلغت 29% من إجمالي القوى العاملة بالقطاع ، بضعف الالتزام بمسؤوليات وواجبات الوظيفة ، ونقص الخبرة والتأهيل المهني المتخصص في المحاسبة ، فضلاً عن عدم إقبال المحاسبين السعوديين على الحصول على شهادات الزمالة من الهيئة السعودية للمحاسبين ، أو شهادات مهنية دولية .
كما أجرى بنك المعلومات بغرفة الرياض , دراسة تحليلية لمنشآت قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بمدينة الرياض , طالبت بالعمل على جذب الاستثمارات الأجنبية لنقل وتوطين التقنية في المملكة ، من خلال تشجيع الشركات العالمية على إقامة **انع لها بالمملكة ، وتوفير التسهيلات للمستثمرين المحليين والأجانب ، وتأسيس الشركات الكبرى في هذا القطاع .
كما أوصت الدراسة بتحفيز القطاع الخاص على إقامة شراكات وتعاون مع الشركات العالمية العاملة في مجالات التقنية وخصوصاً في مجال البرمجيات وأمن المعلومات ، وطالبت بتشجيع المنشآت الصغيرة العاملة في القطاع على الاندماج لإنشاء كيانات كبيرة قادرة على المنافسة في السوق وتحقيق التكاملية بين الشركات، فيما طالبت الدراسة مؤسسات التمويل بدعم المنشآت الصغيرة بهدف مساعدتها في نقل التقنية للسوق المحلية ، وإنشاء حاضنات تقنية .
وكذلك بتشجيع إنشاء مراكز تدريب متخصصة في منح الشهادات الدولية في مجال تقنية المعلومات ، والتركيز على تدريب وتأهيل العمالة السعودية في هذا المجال لتعزيز إسهام الكوادر الوطنية في الوفاء بخدمات تقنية المعلومات والاتصالات ، وإجراء دراسة متخصصة عن حجم الاحتياجات الممكنة من القوى العاملة الوطنية لسد احتياجات القطاع .
// انتهى //
15:37 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1252447)
كما رصدت الدراسة أبرز المعوقات التي تعترض أنشطة مكاتب المحاسبين في تدني أتعاب المهنة ، عدم توفر الكوادر السعودية المؤهلة ، ارتفاع تكاليف الخبرات المدربة في أنشطة المراجعة القانونية ، ووجود مراجعين متعاونين مع مكاتب عديدة ، وضعف مستوى موظفي ا***ابات لدى العملاء ، والتي تعدها مكاتب المحاسبة مربكة لأعمالها ، كما تفضي لضعف مستوى أداء العمل المحاسبي .
وفسرت الأسباب التي تحد من العمالة السعودية في منشآت المحاسبين ، والتي بلغت 29% من إجمالي القوى العاملة بالقطاع ، بضعف الالتزام بمسؤوليات وواجبات الوظيفة ، ونقص الخبرة والتأهيل المهني المتخصص في المحاسبة ، فضلاً عن عدم إقبال المحاسبين السعوديين على الحصول على شهادات الزمالة من الهيئة السعودية للمحاسبين ، أو شهادات مهنية دولية .
كما أجرى بنك المعلومات بغرفة الرياض , دراسة تحليلية لمنشآت قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بمدينة الرياض , طالبت بالعمل على جذب الاستثمارات الأجنبية لنقل وتوطين التقنية في المملكة ، من خلال تشجيع الشركات العالمية على إقامة **انع لها بالمملكة ، وتوفير التسهيلات للمستثمرين المحليين والأجانب ، وتأسيس الشركات الكبرى في هذا القطاع .
كما أوصت الدراسة بتحفيز القطاع الخاص على إقامة شراكات وتعاون مع الشركات العالمية العاملة في مجالات التقنية وخصوصاً في مجال البرمجيات وأمن المعلومات ، وطالبت بتشجيع المنشآت الصغيرة العاملة في القطاع على الاندماج لإنشاء كيانات كبيرة قادرة على المنافسة في السوق وتحقيق التكاملية بين الشركات، فيما طالبت الدراسة مؤسسات التمويل بدعم المنشآت الصغيرة بهدف مساعدتها في نقل التقنية للسوق المحلية ، وإنشاء حاضنات تقنية .
وكذلك بتشجيع إنشاء مراكز تدريب متخصصة في منح الشهادات الدولية في مجال تقنية المعلومات ، والتركيز على تدريب وتأهيل العمالة السعودية في هذا المجال لتعزيز إسهام الكوادر الوطنية في الوفاء بخدمات تقنية المعلومات والاتصالات ، وإجراء دراسة متخصصة عن حجم الاحتياجات الممكنة من القوى العاملة الوطنية لسد احتياجات القطاع .
// انتهى //
15:37 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1252447)