rss
07-09-2014, 05:20 PM
عام / جمعية أصدقاء التطوير العمراني بمحافظة جدة تواصل أمسياتها الرمضانية
جدة 12 رمضان 1435 هـ الموافق 09 يوليو 2014 م واس
واصلت جمعية أصدقاء التطوير العمراني بمحافظة جدة برنامج أمسياتها في شهر رمضان المبارك لهذا العام ، حيث نظمت مساء أمس محاضرة تربوية اجتماعية تحت عنوان "تربية الأبناء وأثر الحياة الاجتماعية عليهم بين الماضي والحاضر" ، قدمتها المهتمة بشأن المنطقة التاريخية بجدة ، والأديبة السعودية مها بنت عبود باعشن.
وأكدت باعشن أن مدينة جده أدّت دوراً كبيراً في التأثير على التربية وغرس القيم والأخلاق الحميدة التي تتوارثها الأجيال الحالية ، عن الآباء والأجداد ، والتي شكلتها هذه المنطقة من خلال عادات وتقاليد أهلها واهتمامهم بالتربية السليمة للطفل ، رغم بساطة الحياة وقلة الوسائل التعليمة في جدة قديماً ، وخاصة في شهر رمضان المبارك ، الذي له مكانته في التربية والترابط الاجتماعي.
وتناولت في محاضرتها نشأة الأبناء وتربيتهم التربية ا***نة, منوهةً بعظم الشعور بالمسؤولية تجاه تربية النشء, بمشاركة الأسرة والمدرسة ، فضلاً عن مؤسسات المجتمع المدني.
وشددت على أهمية حقوق الأبناء في الشريعة الإسلامية ، وتعليمه ما يفيده في دينه ودنياه ، لكي يكون قدوة حسنة في التمسك بالأخلاقيات ، والسلوكيات الاجتماعية المحببة , وعدم توجيه عبارات السب أو الضرب لهم , بالإضافة إلى محاولة اكتشاف ميولهم ومواهبهم في سن مبكرة لتعزيزها قدراته.
واختتمت باعشن محاضرتها بتأكيدها أن التربية لها هدف واضح في إنشاء جيل مسؤول له خلق حسن وقيم وأخلاق ، وهي طريق للنجاح واستثمار العلم لمستقبل الأبناء , موصيةً بتطبيق نهج الرسول صلى الله عليه وسلم في التربية ، كونه قدوة حسنة في النواحي الدينية ، والاجتماعية والعملية.
//انتهى//
15:42 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1252081)
جدة 12 رمضان 1435 هـ الموافق 09 يوليو 2014 م واس
واصلت جمعية أصدقاء التطوير العمراني بمحافظة جدة برنامج أمسياتها في شهر رمضان المبارك لهذا العام ، حيث نظمت مساء أمس محاضرة تربوية اجتماعية تحت عنوان "تربية الأبناء وأثر الحياة الاجتماعية عليهم بين الماضي والحاضر" ، قدمتها المهتمة بشأن المنطقة التاريخية بجدة ، والأديبة السعودية مها بنت عبود باعشن.
وأكدت باعشن أن مدينة جده أدّت دوراً كبيراً في التأثير على التربية وغرس القيم والأخلاق الحميدة التي تتوارثها الأجيال الحالية ، عن الآباء والأجداد ، والتي شكلتها هذه المنطقة من خلال عادات وتقاليد أهلها واهتمامهم بالتربية السليمة للطفل ، رغم بساطة الحياة وقلة الوسائل التعليمة في جدة قديماً ، وخاصة في شهر رمضان المبارك ، الذي له مكانته في التربية والترابط الاجتماعي.
وتناولت في محاضرتها نشأة الأبناء وتربيتهم التربية ا***نة, منوهةً بعظم الشعور بالمسؤولية تجاه تربية النشء, بمشاركة الأسرة والمدرسة ، فضلاً عن مؤسسات المجتمع المدني.
وشددت على أهمية حقوق الأبناء في الشريعة الإسلامية ، وتعليمه ما يفيده في دينه ودنياه ، لكي يكون قدوة حسنة في التمسك بالأخلاقيات ، والسلوكيات الاجتماعية المحببة , وعدم توجيه عبارات السب أو الضرب لهم , بالإضافة إلى محاولة اكتشاف ميولهم ومواهبهم في سن مبكرة لتعزيزها قدراته.
واختتمت باعشن محاضرتها بتأكيدها أن التربية لها هدف واضح في إنشاء جيل مسؤول له خلق حسن وقيم وأخلاق ، وهي طريق للنجاح واستثمار العلم لمستقبل الأبناء , موصيةً بتطبيق نهج الرسول صلى الله عليه وسلم في التربية ، كونه قدوة حسنة في النواحي الدينية ، والاجتماعية والعملية.
//انتهى//
15:42 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1252081)