rss
07-08-2014, 03:31 PM
واي فاي.. هل حان الوقت لإعلان وفاة أشهر برنامج منوعات سعودي؟
http://mz-mz.net/wp-content/up/767511218409.jpg
لا يعتبر نجاح البرامج المنوعة في بداية ظهورها ضمانة لاستمرار نجاحها إلى الأبد. وهذه حال برنامج “واي فاي” في جزئه الثالث الذي انحدر عن مستوياته التي قدمها في أجزائه السابقة وأصبح مجرد تكرار ممل للوحات استهلكت وفقدت بريقها.
وربما السبب وفقا لصحيفة الرياض أن الأفكار لحظة ولادته كانت جديدة ومستوحاة من الواقع الاجتماعي وقريبة للمشاهد ومفاجئة له، لكنها في جزئه الأخير أصبحت مكرورة ومحصورة في تقليد البرامج والفنانين الآخرين، وهذه الصبغة الفنية عفى عليها الزمن، وتجاوزها الجمهور، ليس “واي فاي” وحده، بل كل البرامج التي تنتهج هذا الأسلوب طواها التجاهل والنسيان، ولنا في داود حسين خير مثال على ذلك حيث كان أحد نجوم الموسم الرمضاني وكان في كل موسم يقدم برنامجاً منوعاً بمسميات مختلفة حتى مل الجمهور منه ومن تكراره وتجاوزه باحثاً عن أسلوب ترفيهي جديد.
برنامج “واي فاي” يكرر نفس الحالة رغم تواجد النجوم أمثال أسعد الزهراني وحبيب الحبيب وعبدالإله السناني، والذين يمتلكون الموهبة والمقدرة على إحياء أي عمل ميت، لكنهم -رغم ذلك- ونظراً لتواضع أفكار ونصوص “واي فاي” لم يستطيعوا فعل شيء لإنقاذ العمل من الهبوط.
لا يمكن ل”واي فاي” أن يجذب الجمهور بمجرد إطلالة سريعة للنجم الجماهيري ناصر القصبي في أولى حلقات البرنامج، وذلك في محاولة لإقناع واستمالة الجمهور ب”الطلة” الأولى للنجم الغائب في هذا العام، ولا يمكن أن يقنع المشاهد بإعادته شخصية الفتى القصيمي “عزيّز” التي أجادها أسعد الزهراني في “أم الحالة”. ولا يستطيع حبيب الحبيب والشمري أن يصنعا تلك الابتسامة ذاتها عندما ظهرا في أول مرة في ديوانية “الشيبان”.
مشكلة أعمالنا الناجحة أنها لا تعرف متى تتوقف، فعندما يتوهج العمل يستمر في نفس الإطار لسنوات دون تحديث وتطوير إلى أن يتآكل العمل ويتراجع ويمله الجمهور. وبالنسبة ل”واي فاي” فإن أسباب التراجع عديدة منها تواضع كتابة النصوص والتكرار في مواقع التصوير وعدم القدرة على خلق شخصيات ولوحات جديدة بنفس جودة اللوحات القديمة.
لكن هذا لا يلغي أبداً نجومية الثلاثي السعودي ومعهم ريماس منصور والتي تظهر في كل عام بشكل مغاير عن سابقه، هؤلاء يقدمون مجهوداً مختلفاً لإقناع المشاهد لكنهم لا يستطيعون ترميم السيناريو المترهل والأفكار المستهلكة.
مزمز (http://mz-mz.net)
http://mz-mz.net/wp-content/up/767511218409.jpg
لا يعتبر نجاح البرامج المنوعة في بداية ظهورها ضمانة لاستمرار نجاحها إلى الأبد. وهذه حال برنامج “واي فاي” في جزئه الثالث الذي انحدر عن مستوياته التي قدمها في أجزائه السابقة وأصبح مجرد تكرار ممل للوحات استهلكت وفقدت بريقها.
وربما السبب وفقا لصحيفة الرياض أن الأفكار لحظة ولادته كانت جديدة ومستوحاة من الواقع الاجتماعي وقريبة للمشاهد ومفاجئة له، لكنها في جزئه الأخير أصبحت مكرورة ومحصورة في تقليد البرامج والفنانين الآخرين، وهذه الصبغة الفنية عفى عليها الزمن، وتجاوزها الجمهور، ليس “واي فاي” وحده، بل كل البرامج التي تنتهج هذا الأسلوب طواها التجاهل والنسيان، ولنا في داود حسين خير مثال على ذلك حيث كان أحد نجوم الموسم الرمضاني وكان في كل موسم يقدم برنامجاً منوعاً بمسميات مختلفة حتى مل الجمهور منه ومن تكراره وتجاوزه باحثاً عن أسلوب ترفيهي جديد.
برنامج “واي فاي” يكرر نفس الحالة رغم تواجد النجوم أمثال أسعد الزهراني وحبيب الحبيب وعبدالإله السناني، والذين يمتلكون الموهبة والمقدرة على إحياء أي عمل ميت، لكنهم -رغم ذلك- ونظراً لتواضع أفكار ونصوص “واي فاي” لم يستطيعوا فعل شيء لإنقاذ العمل من الهبوط.
لا يمكن ل”واي فاي” أن يجذب الجمهور بمجرد إطلالة سريعة للنجم الجماهيري ناصر القصبي في أولى حلقات البرنامج، وذلك في محاولة لإقناع واستمالة الجمهور ب”الطلة” الأولى للنجم الغائب في هذا العام، ولا يمكن أن يقنع المشاهد بإعادته شخصية الفتى القصيمي “عزيّز” التي أجادها أسعد الزهراني في “أم الحالة”. ولا يستطيع حبيب الحبيب والشمري أن يصنعا تلك الابتسامة ذاتها عندما ظهرا في أول مرة في ديوانية “الشيبان”.
مشكلة أعمالنا الناجحة أنها لا تعرف متى تتوقف، فعندما يتوهج العمل يستمر في نفس الإطار لسنوات دون تحديث وتطوير إلى أن يتآكل العمل ويتراجع ويمله الجمهور. وبالنسبة ل”واي فاي” فإن أسباب التراجع عديدة منها تواضع كتابة النصوص والتكرار في مواقع التصوير وعدم القدرة على خلق شخصيات ولوحات جديدة بنفس جودة اللوحات القديمة.
لكن هذا لا يلغي أبداً نجومية الثلاثي السعودي ومعهم ريماس منصور والتي تظهر في كل عام بشكل مغاير عن سابقه، هؤلاء يقدمون مجهوداً مختلفاً لإقناع المشاهد لكنهم لا يستطيعون ترميم السيناريو المترهل والأفكار المستهلكة.
مزمز (http://mz-mz.net)