rss
07-08-2014, 08:00 AM
الصحف السعودية / إضافة رابعة
وفي ملف آخر.. طالعتنا صحيفة "الوطن" تحت عنوان (العراق.. "مناصب" مقابل الوحدة و"**الح" على حساب السلام)...
في بغداد، صراع المحاور بلغ مستوى لم يبلغه منذ إسقاط نظام صدام حسين. قيادة لا هم لها أكثر من "التشبث" بالسلطة، ولـ"تحترق البلد". هذا منطلق قد تنقاد البلاد ? أي العراق ? من خلاله إلى التقسيم الذي يعد هديةً على طبقٍ من ذهب لبعض الأطراف في المنطقة، كالكرد على سبيل المثال. يقابل ذلك زيادة وتيرة تنازع "الرفاق" على حساب الدولة، والسلم، والأمن، والاستقرار، وأكثر من ذلك، ما إذا أخذنا بالاعتبار، اقتصادا عراقيا "هشا"، وذا مؤشرٍ هو الأسوأ في المنطقة قياساً بما تمتلكه بلاد الرافدين من مقدرات، ومدنٌ مفككة، و****ٌ يقابله ****.
وعلقت: عبثاً، تضع طهران أصبعها في الملف العراقي، وللمرة الثالثة على التوالي منذ اندلاع ثورة أبناء العشائر في أرض الرافدين. بتناقض صريح، تقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومن منطلق "طائفي خفي" وراء نوري المالكي. في المقابل، تدعم من يأتي بديلاً عنه، فيما لو تم التوافق عليه تحت قبة البرلمان.!
وعلقت أيضا: عبثاً أيضاً، يضع رئيس الوزراء العراقي إرادة أكبر من ذي قبل من حيث الإصرار على التمسك بالسلطة، ما قابلته تيارات "شيعية" بمحاولة انقلاب، أو بمعنى "فك ارتباط". أن يخرج زعيم التيار الصدري الشيعي البارز مقتدى الصدر، لدفع تحالف سياسي ينتمي له رئيس الوزراء، لمطالبته بتسمية شخصية أخرى، واعتبار ذلك حقاً من حقوق التحالف، للتخلي عن نوري المالكي - بشكل غير مباشر -، هذه ليست مناورة، بل يقين على الأقل في الشارع الشيعي، أن نوري المالكي بات خلف ظهورهم. إن لم يكن كذلك، فيجب أن يكون.
// يتبع //
06:43 ت م 03:43 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1251523)
وفي ملف آخر.. طالعتنا صحيفة "الوطن" تحت عنوان (العراق.. "مناصب" مقابل الوحدة و"**الح" على حساب السلام)...
في بغداد، صراع المحاور بلغ مستوى لم يبلغه منذ إسقاط نظام صدام حسين. قيادة لا هم لها أكثر من "التشبث" بالسلطة، ولـ"تحترق البلد". هذا منطلق قد تنقاد البلاد ? أي العراق ? من خلاله إلى التقسيم الذي يعد هديةً على طبقٍ من ذهب لبعض الأطراف في المنطقة، كالكرد على سبيل المثال. يقابل ذلك زيادة وتيرة تنازع "الرفاق" على حساب الدولة، والسلم، والأمن، والاستقرار، وأكثر من ذلك، ما إذا أخذنا بالاعتبار، اقتصادا عراقيا "هشا"، وذا مؤشرٍ هو الأسوأ في المنطقة قياساً بما تمتلكه بلاد الرافدين من مقدرات، ومدنٌ مفككة، و****ٌ يقابله ****.
وعلقت: عبثاً، تضع طهران أصبعها في الملف العراقي، وللمرة الثالثة على التوالي منذ اندلاع ثورة أبناء العشائر في أرض الرافدين. بتناقض صريح، تقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومن منطلق "طائفي خفي" وراء نوري المالكي. في المقابل، تدعم من يأتي بديلاً عنه، فيما لو تم التوافق عليه تحت قبة البرلمان.!
وعلقت أيضا: عبثاً أيضاً، يضع رئيس الوزراء العراقي إرادة أكبر من ذي قبل من حيث الإصرار على التمسك بالسلطة، ما قابلته تيارات "شيعية" بمحاولة انقلاب، أو بمعنى "فك ارتباط". أن يخرج زعيم التيار الصدري الشيعي البارز مقتدى الصدر، لدفع تحالف سياسي ينتمي له رئيس الوزراء، لمطالبته بتسمية شخصية أخرى، واعتبار ذلك حقاً من حقوق التحالف، للتخلي عن نوري المالكي - بشكل غير مباشر -، هذه ليست مناورة، بل يقين على الأقل في الشارع الشيعي، أن نوري المالكي بات خلف ظهورهم. إن لم يكن كذلك، فيجب أن يكون.
// يتبع //
06:43 ت م 03:43 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1251523)