rss
07-08-2014, 08:00 AM
الصحف السعودية / إضافة خامسة
وفي موضوع ذي صلة.. تساءلت "الرياض" تحت عنوان ( هل أدركت إيران مخاطر تدخلها في المنطقة العربية؟! )...
حالياً إيران بدأت تدرك ما تعنيه تعقيدات الانقسامات العراقية، وبروز عناصر إرهابية بدأت تطرق أبواب كل العراق، وترى أنها متشابكة مع أوضاعه إلى جانب الحالة السورية، والعمليات بين البلدين لم تعد إقامة نظام يدور في فلكها، وإنما بروز قوى تحولت من موقع المعارضة سلمية أو عسكرية إلى انفجارات بدأت تصنع تشكيل دولة داعش، وبصرف النظر عن أسرار هذا التنظيم ومن خلفه، إلاّ أن فرضيات ما سيكون في المستقبل، طرح على إيران البحث عن مخرج، وهل يكون ذلك بما يشبه التحالف مع أمريكا، أم بناء قوة العراق من جديد، وهي كلفة أصبحت موارد العراق نفسه المنهك وسط تقطيعه بين الشمال الكردي، وخروج الموصل وما حولها عن سلطة المركز، ما يعني أن ثروات النفط والسيطرة على مسار الأنهر أصبحتا قوة الضغط بيد تلك المليشيات إلى جانب أن المواطنين أنفسهم قبلوا بالعدو الشرس، على تجربة حكم المالكي وفصله الديني والقومي مع تلك العناصر..
وأسردت: نعود إلى التوجه الإيراني، قطعاً هناك ما يشبه دواعي الفرضيات الضاغطة عليها بأن حالة الاستنزاف التي تعيشها لا تقبل الاستمرار في هذه السياسة، وإلا أصبحت تواجه ذاتها بما هو أخطر وخاصة حوافز الانفجار الداخلي، وبالتالي هل تقبل حواراً بدون عنتريات أو شروط مع المملكة وفق دعوات أمريكية لخلق توافق حول مختلف الأوضاع المتورطة بها، وهل ستقبل الالتزام بما تسمعه ونعني كف يد ح** الله عن لبنان، والتدخل في سورية، والقبول باتفاق جنيف (1) حول سورية، والموافقة على تشكيل برلمان وحكومة وفاق وطني في العراق بدون المالكي وهيمنة طرف دون آخر على الدولة ومؤسساتها؟
وختمت: لا ندري ما سيقوله الجانب الإيراني على مثل هذه الشروط، والخيارات مفتوحة على احتمالات إما أن تطول المباحثات والحوارات لتتزامن مع تنامي الحروب، أو أن تقبل بحل موضوعي يكفل للجميع **الحهم وأمنهم، أو أن تستمر بعنادها بأن نفوذها يجب أن يمتد وفقاً لما تدعي أنه خرائط امتدادها على الوطن العربي متحملة التبعات المادية والعسكرية. بلا شك أن إيران أصبحت تدرك الورطة، وأن المكابرة ستدفعها إلى المخاطرة بأمنها ولذلك فليس أمامها إلاّ أن ترى الأشياء بمنظار الواقع قبل أن تحرقها نار المنطقة كلها.
// يتبع //
06:46 ت م 03:46 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1251524)
وفي موضوع ذي صلة.. تساءلت "الرياض" تحت عنوان ( هل أدركت إيران مخاطر تدخلها في المنطقة العربية؟! )...
حالياً إيران بدأت تدرك ما تعنيه تعقيدات الانقسامات العراقية، وبروز عناصر إرهابية بدأت تطرق أبواب كل العراق، وترى أنها متشابكة مع أوضاعه إلى جانب الحالة السورية، والعمليات بين البلدين لم تعد إقامة نظام يدور في فلكها، وإنما بروز قوى تحولت من موقع المعارضة سلمية أو عسكرية إلى انفجارات بدأت تصنع تشكيل دولة داعش، وبصرف النظر عن أسرار هذا التنظيم ومن خلفه، إلاّ أن فرضيات ما سيكون في المستقبل، طرح على إيران البحث عن مخرج، وهل يكون ذلك بما يشبه التحالف مع أمريكا، أم بناء قوة العراق من جديد، وهي كلفة أصبحت موارد العراق نفسه المنهك وسط تقطيعه بين الشمال الكردي، وخروج الموصل وما حولها عن سلطة المركز، ما يعني أن ثروات النفط والسيطرة على مسار الأنهر أصبحتا قوة الضغط بيد تلك المليشيات إلى جانب أن المواطنين أنفسهم قبلوا بالعدو الشرس، على تجربة حكم المالكي وفصله الديني والقومي مع تلك العناصر..
وأسردت: نعود إلى التوجه الإيراني، قطعاً هناك ما يشبه دواعي الفرضيات الضاغطة عليها بأن حالة الاستنزاف التي تعيشها لا تقبل الاستمرار في هذه السياسة، وإلا أصبحت تواجه ذاتها بما هو أخطر وخاصة حوافز الانفجار الداخلي، وبالتالي هل تقبل حواراً بدون عنتريات أو شروط مع المملكة وفق دعوات أمريكية لخلق توافق حول مختلف الأوضاع المتورطة بها، وهل ستقبل الالتزام بما تسمعه ونعني كف يد ح** الله عن لبنان، والتدخل في سورية، والقبول باتفاق جنيف (1) حول سورية، والموافقة على تشكيل برلمان وحكومة وفاق وطني في العراق بدون المالكي وهيمنة طرف دون آخر على الدولة ومؤسساتها؟
وختمت: لا ندري ما سيقوله الجانب الإيراني على مثل هذه الشروط، والخيارات مفتوحة على احتمالات إما أن تطول المباحثات والحوارات لتتزامن مع تنامي الحروب، أو أن تقبل بحل موضوعي يكفل للجميع **الحهم وأمنهم، أو أن تستمر بعنادها بأن نفوذها يجب أن يمتد وفقاً لما تدعي أنه خرائط امتدادها على الوطن العربي متحملة التبعات المادية والعسكرية. بلا شك أن إيران أصبحت تدرك الورطة، وأن المكابرة ستدفعها إلى المخاطرة بأمنها ولذلك فليس أمامها إلاّ أن ترى الأشياء بمنظار الواقع قبل أن تحرقها نار المنطقة كلها.
// يتبع //
06:46 ت م 03:46 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1251524)