المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : " حرس الحدود "... صيام على أطراف البلاد وسط لهيب الطقس ومشقة العمل


rss
07-07-2014, 09:16 PM
http://www.ararnews.net/contents/newsth/34555.jpg ما إن يؤذن لصلاة المغرب إلا وتجد الموائد الرمضانية تتنوع باختلافها بين الأسر، خصوصاً حينما يكون رب الأسرة وبقية أفرادها يتقابلون كل يوم على تلك المائدة، وتمتزج تلك اللحظات بسعادة غامرة. وهناك صائمون آخرون يعيـــــشون بين كثبان الرمال الزاحفة ووعورة الجبـــــال الشاهقة ينتظرون سماع أصــــوات الأذان أحياناً عن بعد وأحياناً من خـــــلال جهاز الاتصال اللاسلكي، ثم يقومون بالتقاط تمرات بسيطة مع قـــــليل من الماء وال**** والنظرات نحو العدو المجهول طوال 8 ساعات، لا يمكن للراحة والنوم أن تدخل بدنه حتى يعود من يستلم مكانه. «حرس الحدود» عيون ساهرة في حماية الوطن أرضاً وشعباً باقتصاده وإمكاناته ومقدراته، ويحافظ على حياة البشر، هم الخط الأول، فما أن تمر الدقيقة تلو الأخرى إلا ويسجلون لحظات حرجة، تمر في حياتهم، يقودها أعداء خلف تلك الحدود، وهم يرسلون المواد السامة وال****** والأسلحة بأنواعها، ل****** أمن الدولة. يروي قائد قطاع الطوال العميد محمد العمشي قصصاً كثيرة، كان أبرزها ما حدث ذات يوم في نـــــهار رمضان عند الساعة الـ12 ظهراً، وهو يراقب جنوده، قائلاً: «كنت في جولة على زملائي، أتابع جهودهم وإمكاناتهم في شهر رمضان، ومع شدة الحرارة في فصل الصيف، وحينما كنت أواجه رقيباً من حرس الحدود، من أجل أن يتنبه لبعض الأماكن التي يمكن أن يستغلها بـــعض الأعداء خلف قضبان الحد الجنوبي في جازان، نظراً لخبراتنا السابقة مع أولئك الأشخاص، اتجهت لأداء صلاة الظهر في قيادة القطاع، ففوجئت باتصال من العمليات، يؤكد القبض على كميات كبيرة من الحشيش، كان يحاول أحد المتسللين من اليمن إدخالها إلى المملكة، فاتجهت وسط كثبان رملية زاحفة، لأجد رجال حرس الحدود وهم يروون لي القصة، ويحملون معهم تلك الكميات الكبيرة وسط هروب المهربين إلى اليمن عبر الحدود». تلك قصة حديثة ضمن قصص لمواجهات مستمرة ومتوالية لمتابعة الحدود، إضافةً إلى استقبالنا لآلاف المتسللين الذين يحاو --- أكثر



أكثر... (http://www.ararnews.net/news-action-show-id-34555.htm)