rss
07-07-2014, 03:33 PM
رياضي / مونديال 2002م مباراة نهائية جمعت البرازيل وألمانيا / إضافة أولى واخيرة
وكانت تشكيلة البرازيل في حراسة المرمى ماركوس ، وفي الدفاع كافو ولوسيو وروكي جونيور وروبرتو كارلوس وادميلسون وجيلبرتو سيلفا وكليبرسون ورونالدينيو جونينيو باوليستا وريفالدو ورونالدو ودنيلسون ، ويدرب الفريق لويز فيليبي سكولاري .
أما ألمانيا: اوليفر كان وكريستوف ميتسلدر وكارستن راميلوف وتوماس لينكه وماركو بوده وكريستيان تسيغه وينز ييريميز وجيرالد اسامواه وديتمار هامان وتورستن فرينغز وبيرند شنايدر واوليفر نوفيل وميروسلاف كلوزه واوليفر بيرهوف ومدرب الفريق رودي فولر .
وجاءت البداية حذرة من الطرفين وخصوصا من البرازيليين في ربع الساعة الأول مع أفضلية للألمان الذين كانوا أكثر سيطرة على الكرة ووصولا إلى المرمى وشكلوا خطورة في التمريرات العرضية .
ومالت الكفة إلى البرازيليين ولو أن تمريراتهم لم تكن منظمة، فحصلوا على أربع فرص خالصة للتسجيل من دون أن يستفيدوا منها وأهدر رونالدو ثلاثا منها.
ولم يحصل الألمان على فرص كثيرة للتسجيل لكن انتشارهم ساعدهم كثيرا في التحكم في المجريات في بعض الأحيان، فقدموا أفضل شوط لهم منذ انطلاق البطولة من الناحية الفنية.
وبدأت ألمانيا بشكل أفضل في الشوط الثاني وكادت تهز الشباك في مناسبتين لكن الخطر البرازيلي لم يتأخر كثيرا فبانت موهبة رونالدو وريفالدو اللذين يعتبران أخطر ثنائي في هذه النهائيات .
ولم يترك الألمان الفرصة للبرازيليين للتحرك كثيرا وضيقوا عليهم المساحات ولم تصل الكرات سهلة إلى رويفالدو ورونالدو، كما فرضوا رقابة لصيقة على حامل الكرة.
وحملت الدقيقة 67 هدف السبق عندما مرر رونالدو كرة إلى ريفالدو فسددها بيسراه قوية ارتدت ثم أكملها رونالدو مجددا محققاً الهدف الأول.
وفي الدقيقة 79 قضى رونالدو على أمال الألمان في إمكان العودة إلى المباراة عندما سجل الهدف الثاني، فمرر كليبرسون كرة من الجهة اليمنى تركها ريفالدو تمر من بين قدميه إلى رونالدو الذي لم يتردد في متابعتها على يسار اوليفر ، لتنتهي المباراة بهدفين لصالح البرازيل وتتوج بطلة للمرة الخامسة.
// انتهى //
14:10 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1251291)
وكانت تشكيلة البرازيل في حراسة المرمى ماركوس ، وفي الدفاع كافو ولوسيو وروكي جونيور وروبرتو كارلوس وادميلسون وجيلبرتو سيلفا وكليبرسون ورونالدينيو جونينيو باوليستا وريفالدو ورونالدو ودنيلسون ، ويدرب الفريق لويز فيليبي سكولاري .
أما ألمانيا: اوليفر كان وكريستوف ميتسلدر وكارستن راميلوف وتوماس لينكه وماركو بوده وكريستيان تسيغه وينز ييريميز وجيرالد اسامواه وديتمار هامان وتورستن فرينغز وبيرند شنايدر واوليفر نوفيل وميروسلاف كلوزه واوليفر بيرهوف ومدرب الفريق رودي فولر .
وجاءت البداية حذرة من الطرفين وخصوصا من البرازيليين في ربع الساعة الأول مع أفضلية للألمان الذين كانوا أكثر سيطرة على الكرة ووصولا إلى المرمى وشكلوا خطورة في التمريرات العرضية .
ومالت الكفة إلى البرازيليين ولو أن تمريراتهم لم تكن منظمة، فحصلوا على أربع فرص خالصة للتسجيل من دون أن يستفيدوا منها وأهدر رونالدو ثلاثا منها.
ولم يحصل الألمان على فرص كثيرة للتسجيل لكن انتشارهم ساعدهم كثيرا في التحكم في المجريات في بعض الأحيان، فقدموا أفضل شوط لهم منذ انطلاق البطولة من الناحية الفنية.
وبدأت ألمانيا بشكل أفضل في الشوط الثاني وكادت تهز الشباك في مناسبتين لكن الخطر البرازيلي لم يتأخر كثيرا فبانت موهبة رونالدو وريفالدو اللذين يعتبران أخطر ثنائي في هذه النهائيات .
ولم يترك الألمان الفرصة للبرازيليين للتحرك كثيرا وضيقوا عليهم المساحات ولم تصل الكرات سهلة إلى رويفالدو ورونالدو، كما فرضوا رقابة لصيقة على حامل الكرة.
وحملت الدقيقة 67 هدف السبق عندما مرر رونالدو كرة إلى ريفالدو فسددها بيسراه قوية ارتدت ثم أكملها رونالدو مجددا محققاً الهدف الأول.
وفي الدقيقة 79 قضى رونالدو على أمال الألمان في إمكان العودة إلى المباراة عندما سجل الهدف الثاني، فمرر كليبرسون كرة من الجهة اليمنى تركها ريفالدو تمر من بين قدميه إلى رونالدو الذي لم يتردد في متابعتها على يسار اوليفر ، لتنتهي المباراة بهدفين لصالح البرازيل وتتوج بطلة للمرة الخامسة.
// انتهى //
14:10 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1251291)