rss
07-06-2014, 09:22 PM
طفلة في العاشرة تدخل عاملة منزلية الإسلام في تعاوني البديعة
http://mz-mz.net/wp-content/up/004_365.jpg
صورة تعبيرية
لم تتوقع عائلة سعودية أن يكون إشهار عاملتهم المنزلية التي تحمل ال***ية الفلبينية، على يد ابنتهم التي لم تتجاوز العشرة أعوام من عمرها، التي أثرت على العاملة وجعلتها تشهر إسلامها في القسم النسائي للمكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات في البديعة بمدينة الرياض، الذي تشرف عليه وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد.
وكانت العائلة السعودية وفقا لسبق قد استقدمت عاملة فلبينية غير مسلمة، حيث رغبوا في دعوة العاملة لدى حضورها إلى المملكة، وبعد وصولها كان الاتفاق على دعوتها بالطريقة ا***نة والتأثير عليها من خلال المعاملة والدعوة با***نى، وبعد مرور شهر على قدومها، تم إحضار كتب عن الإسلام ووضعها أمامها دون إلزامها بقراءتها.
وكانت الطفلة ذات العشر سنوات خلال هذه المدة تذهب إلى غرفة الخادمة بشكل دائم، وبعد مرور أقل من شهرين، وفي صباح يوم عندما شاهدت الخادمة الطفلة قالت لها “أنا أريد أن أسلم”، وانفجرت في البكاء، وبعد علم الأم، قالت لها الخادمة إن الطفلة كانت دائما تخبرها عن الجنة، وأنها المكان الجميل الذي تلتقين فيه بمن تحبين، وأنها كانت تسأل الطفلة عن أمور الإسلام بشكل خجول.
وذكرت الخادمة أنها تأثرت من المعاملة ا***نة من قبل العائلة، خاصة الطفلة ذات العشر سنوات، التي كانت كل يوم منذ حضورها وهي تحدثها عن الإسلام، وقالت: كنت أفكر دائماً، ما هذا الدين الذي يجعل هذه البنت الصغيرة تفكر فيه يومياً وتدعو إليه بكل جد واجتهاد؟! وقررت التفكير الجاد في معرفه الإسلام، وبعدها اقتنعت به، ولله الحمد أسلمت. وتم التواصل مع مكتب البديعة للدعوة وتلقينها الشهادة، مبينة أنها بإذن الله ستدعو عائلتها للإسلام.
مزمز (http://mz-mz.net)
http://mz-mz.net/wp-content/up/004_365.jpg
صورة تعبيرية
لم تتوقع عائلة سعودية أن يكون إشهار عاملتهم المنزلية التي تحمل ال***ية الفلبينية، على يد ابنتهم التي لم تتجاوز العشرة أعوام من عمرها، التي أثرت على العاملة وجعلتها تشهر إسلامها في القسم النسائي للمكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات في البديعة بمدينة الرياض، الذي تشرف عليه وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد.
وكانت العائلة السعودية وفقا لسبق قد استقدمت عاملة فلبينية غير مسلمة، حيث رغبوا في دعوة العاملة لدى حضورها إلى المملكة، وبعد وصولها كان الاتفاق على دعوتها بالطريقة ا***نة والتأثير عليها من خلال المعاملة والدعوة با***نى، وبعد مرور شهر على قدومها، تم إحضار كتب عن الإسلام ووضعها أمامها دون إلزامها بقراءتها.
وكانت الطفلة ذات العشر سنوات خلال هذه المدة تذهب إلى غرفة الخادمة بشكل دائم، وبعد مرور أقل من شهرين، وفي صباح يوم عندما شاهدت الخادمة الطفلة قالت لها “أنا أريد أن أسلم”، وانفجرت في البكاء، وبعد علم الأم، قالت لها الخادمة إن الطفلة كانت دائما تخبرها عن الجنة، وأنها المكان الجميل الذي تلتقين فيه بمن تحبين، وأنها كانت تسأل الطفلة عن أمور الإسلام بشكل خجول.
وذكرت الخادمة أنها تأثرت من المعاملة ا***نة من قبل العائلة، خاصة الطفلة ذات العشر سنوات، التي كانت كل يوم منذ حضورها وهي تحدثها عن الإسلام، وقالت: كنت أفكر دائماً، ما هذا الدين الذي يجعل هذه البنت الصغيرة تفكر فيه يومياً وتدعو إليه بكل جد واجتهاد؟! وقررت التفكير الجاد في معرفه الإسلام، وبعدها اقتنعت به، ولله الحمد أسلمت. وتم التواصل مع مكتب البديعة للدعوة وتلقينها الشهادة، مبينة أنها بإذن الله ستدعو عائلتها للإسلام.
مزمز (http://mz-mz.net)