rss
07-06-2014, 07:31 AM
الصحف السعودية / إضافة أولى
واهتمت الصحف بالعديد من القضايا والملفات الراهنة في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي. وتحت عنوان
( دحر الإرهاب )، كتبت صحيفة "المدينة" ...
في كل مرة تحاول فيها قوى الشر والإرهاب التسلل عبر حدود المملكة لممارستها إرهابها الدموي تتصدى لها قواتنا الباسلة وجنودنا الأشاوس مثلما حدث في الوديعة الذين يذودون عن حياض الوطن بفدائية ويقدمون أرواحهم رخيصة في حماية ثغوره واستقراره وأمنه وسلامته. إن القراءة المتفحصة لما يجري في المنطقة وحالة السيولة واللا استقرار التى تمر بها جراء سياسات رعناء وطائشة ومستبدة من قبل بشار الأسد جزار سوريا بامتياز وما يقترفه من جرائم يومية في حق السوريين الأبرياء ورهن بلاده لمخططات دول أجنبية لا تريد الخير لبلاد الشام وما تبع ذلك من نتائج أدت إلى اختطاف "داعش" والقاعدة" لمسرح الأحداث هناك والممالاة والتنسيق التام ما بين هذا التنظيم الإرهابى وبشار في الهجوم على الجيش الحر.
وربطت: يؤكد هذا على أن بشار راعي الإرهاب الأول، إضافة إلى المالكي الذى بتهميشه للسنة ووقوعه في المحور الإيراني مع رهن العراق بكامله للسياسات الإيرانية التوسعية وبالتالي قاد المالكي العراق إلى فخ الطائفية وأدى ذلك إلى خروج الطوائف الأخرى للمطالبة بحقوقها فقابلها المالكي بقوة ال**** فحملت هي الأخرى ال**** مثلما يحدث الآن من ثوار العشائر المتبرئين تمامًا من داعش التي اختطفت الصوت السني الرافض لها ولسلوكها الدموي المنحرف. والمثالان السابقان "تصرفات الأسد والمالكي"، يشيران إلى المآلات التي تؤدي إليها السياسات الخرقاء.
ونوهت: ولأن المملكة واحة للأمن والأمان في بحر متلاطم من الفتن لذا ساء كثيرًا تنظيم القاعدة والمنظمات الإرهابية والمتحالفين معهما من منظمات إرهابية أخرى بمختلف أشكالها هذا الاستقرار لذا تحاول عبرعمليات صبيانية ضرب طود أشم تتكسر في سياجه المنيع سهامهم المسمومة الخائرة.
// يتبع //
06:28 ت م 03:28 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1250844)
واهتمت الصحف بالعديد من القضايا والملفات الراهنة في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي. وتحت عنوان
( دحر الإرهاب )، كتبت صحيفة "المدينة" ...
في كل مرة تحاول فيها قوى الشر والإرهاب التسلل عبر حدود المملكة لممارستها إرهابها الدموي تتصدى لها قواتنا الباسلة وجنودنا الأشاوس مثلما حدث في الوديعة الذين يذودون عن حياض الوطن بفدائية ويقدمون أرواحهم رخيصة في حماية ثغوره واستقراره وأمنه وسلامته. إن القراءة المتفحصة لما يجري في المنطقة وحالة السيولة واللا استقرار التى تمر بها جراء سياسات رعناء وطائشة ومستبدة من قبل بشار الأسد جزار سوريا بامتياز وما يقترفه من جرائم يومية في حق السوريين الأبرياء ورهن بلاده لمخططات دول أجنبية لا تريد الخير لبلاد الشام وما تبع ذلك من نتائج أدت إلى اختطاف "داعش" والقاعدة" لمسرح الأحداث هناك والممالاة والتنسيق التام ما بين هذا التنظيم الإرهابى وبشار في الهجوم على الجيش الحر.
وربطت: يؤكد هذا على أن بشار راعي الإرهاب الأول، إضافة إلى المالكي الذى بتهميشه للسنة ووقوعه في المحور الإيراني مع رهن العراق بكامله للسياسات الإيرانية التوسعية وبالتالي قاد المالكي العراق إلى فخ الطائفية وأدى ذلك إلى خروج الطوائف الأخرى للمطالبة بحقوقها فقابلها المالكي بقوة ال**** فحملت هي الأخرى ال**** مثلما يحدث الآن من ثوار العشائر المتبرئين تمامًا من داعش التي اختطفت الصوت السني الرافض لها ولسلوكها الدموي المنحرف. والمثالان السابقان "تصرفات الأسد والمالكي"، يشيران إلى المآلات التي تؤدي إليها السياسات الخرقاء.
ونوهت: ولأن المملكة واحة للأمن والأمان في بحر متلاطم من الفتن لذا ساء كثيرًا تنظيم القاعدة والمنظمات الإرهابية والمتحالفين معهما من منظمات إرهابية أخرى بمختلف أشكالها هذا الاستقرار لذا تحاول عبرعمليات صبيانية ضرب طود أشم تتكسر في سياجه المنيع سهامهم المسمومة الخائرة.
// يتبع //
06:28 ت م 03:28 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1250844)