rss
07-04-2014, 06:01 PM
عام / خطبتا الجمعة / إضافة ثانية
وفي بالمدينة المنورة تحدث فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالباري بن عواض الثبيتي عن اللذة التي ينالها العبد في طاعته ومناجاته وعباداته لربه عز وجل, والتي تغلف القلب بالطمأنينة والفرح والبهجة, وتزيل عنه الكدر والهم الذي تجلبه المعاصي والآثام.
وعدّد فضيلته في خطبة الجمعة اليوم الطاعات والعبادات التي يشعر المؤمن الذي يداوم على أدائها بحلاوة الإيمان, وقال "يتلذذ الناس بما يتلذذون به, ويستمتعون بما يستمتعون به, غير أن تلك الملذات زائلة فانية, بل منها ما ينقلب إلا حسرات, واللذة الحقيقية هي اللذة المعنوية, لذة القلوب, لذة العبادة, التي تجعل المسلم في أعلى درجات السعادة واللذة".
واستشهد بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ذاق طعم الإيمان من رضي بالله رباً, وبالإسلام ديناً, وبمحمد رسولا"، مذكراً بما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم, من أن للإيمان طعماً, يذوقه القلب كما يذوق اللسان طعم الطعام والشراب, مستدلاً بالحديث الذي رواه أنس ابن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال, " ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان : أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ".
وقال إمام وخطيب المسجد النبوي أن للإيمان حلاوة ولذة, يسعد بها القلب, وتطمئن النفس, وتأنس الروح, وبها يجني العبد الثمار الحقيقية, والسعادة الأبدية, وبهذه اللذة يصلح القلب, ويفرح ويسر ويطيب ويطمئن ويسكن, وأن لكل ملذوذ في الدنيا لذة واحدة, ثم تزول, إلا العبادة لله عز وجل, فإن لها ثلاث لذات, لذة كنت فيها, وإذا تذكرت أنك أديتها, وإذا أعطيت ثمرها.
// يتبع // 17:02 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1250550)
وفي بالمدينة المنورة تحدث فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالباري بن عواض الثبيتي عن اللذة التي ينالها العبد في طاعته ومناجاته وعباداته لربه عز وجل, والتي تغلف القلب بالطمأنينة والفرح والبهجة, وتزيل عنه الكدر والهم الذي تجلبه المعاصي والآثام.
وعدّد فضيلته في خطبة الجمعة اليوم الطاعات والعبادات التي يشعر المؤمن الذي يداوم على أدائها بحلاوة الإيمان, وقال "يتلذذ الناس بما يتلذذون به, ويستمتعون بما يستمتعون به, غير أن تلك الملذات زائلة فانية, بل منها ما ينقلب إلا حسرات, واللذة الحقيقية هي اللذة المعنوية, لذة القلوب, لذة العبادة, التي تجعل المسلم في أعلى درجات السعادة واللذة".
واستشهد بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ذاق طعم الإيمان من رضي بالله رباً, وبالإسلام ديناً, وبمحمد رسولا"، مذكراً بما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم, من أن للإيمان طعماً, يذوقه القلب كما يذوق اللسان طعم الطعام والشراب, مستدلاً بالحديث الذي رواه أنس ابن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال, " ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان : أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ".
وقال إمام وخطيب المسجد النبوي أن للإيمان حلاوة ولذة, يسعد بها القلب, وتطمئن النفس, وتأنس الروح, وبها يجني العبد الثمار الحقيقية, والسعادة الأبدية, وبهذه اللذة يصلح القلب, ويفرح ويسر ويطيب ويطمئن ويسكن, وأن لكل ملذوذ في الدنيا لذة واحدة, ثم تزول, إلا العبادة لله عز وجل, فإن لها ثلاث لذات, لذة كنت فيها, وإذا تذكرت أنك أديتها, وإذا أعطيت ثمرها.
// يتبع // 17:02 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1250550)