rss
07-04-2014, 06:01 PM
عام / خطبتا الجمعة / إضافة خامسة واخيرة
وزاد فضيلته, أن اللذة الدائمة والمستمرة التي لا يشوبها كدر, ولا يعقبها ألم, ولا ينقصها همّ ولا غمّ, لذة الدار الآخرة ونعيمها, ففيها أفضل نعيم وأجله, فقال الله تعالى " وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ "، وأن اللذة الأخرى والنعيم المقيم, لذة النظر إلى وجه الكريم تبارك وتعالى, ولهذا كان دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: "وَأَسْأَلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ وَلاَ فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ".
وأبرز فضيلته اللذة التي ينالها العبد ويعيشها في روحانية الصيام والقيام, وروعة الخلوة والمناجاة في رمضان, ففيه يرق القلب, وتدمع العين, وتسكن الجوارح, ويعيد للقلب والجوارح صحتها التي سلبتها شواغل الدنيا وصوارف الحياة, ويصفي النفس من الشوائب.
// انتهى //
17:02 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1250553)
وزاد فضيلته, أن اللذة الدائمة والمستمرة التي لا يشوبها كدر, ولا يعقبها ألم, ولا ينقصها همّ ولا غمّ, لذة الدار الآخرة ونعيمها, ففيها أفضل نعيم وأجله, فقال الله تعالى " وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ "، وأن اللذة الأخرى والنعيم المقيم, لذة النظر إلى وجه الكريم تبارك وتعالى, ولهذا كان دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: "وَأَسْأَلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ وَلاَ فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ".
وأبرز فضيلته اللذة التي ينالها العبد ويعيشها في روحانية الصيام والقيام, وروعة الخلوة والمناجاة في رمضان, ففيه يرق القلب, وتدمع العين, وتسكن الجوارح, ويعيد للقلب والجوارح صحتها التي سلبتها شواغل الدنيا وصوارف الحياة, ويصفي النفس من الشوائب.
// انتهى //
17:02 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1250553)