rss
07-03-2014, 02:20 PM
عام / الدكتور الغبان : تسجيل جدة التاريخية عالميًا بداية فقط.. ونرمّم أكثر من 350 منزلا داخلها / إضافة أولى واخيرة
وبين نائب رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار أن المملكة قدمت ملف جدة التاريخية في عام 2011، وكان عليه ملاحظات تتعلق بجاهزية الموقع والحاجة إلى مزيد من الجهد والعمل، لذلك تقرّر في ذلك التاريخ سحب الملف والعمل بجد خلال ثلاث سنوات من 2011 إلى 2014 وتم تقديم الملف للمرة الثانية، وتكلل بحمد الله بعملية التسجيل.
وأضاف أن المملكة قدمت معلومات إلحاقيه قدمت لمركز التراث العالمي تشتمل على قائمة المشروعات الجاري تنفيذها في الموقع، وتوضح بأن الدولة المالكة شرعت في تنفيذ خطط التنمية الملتزم بها في الملف وقطعت شوطا كبيرا فيها، لذلك أيدت جميع الدول الأعضاء في لجنة التراث العالمي عملية التسجيل.
وعن العمل في منطقة جدة التاريخية قال الدكتور الغبان " إن العمل يتم برويّة بالاستعانة بكثير من الخبرات المحلية والدولية في أعمال الترميم، ولا شك أن مباني جدة ضخمة وبرجية عالية وتحتاج خبرات ومهارات خاصة في التعامل معها في أعمال الترميم، والمشروعات التي تم تنفيذها في الموقع أقنعت اليونسكو ولجنة التراث العالمي بمقدرة المملكة على التعامل مع موقع بهذا الحجم وهذا المستوى من التعقيدات الفنية والحضارية".
وأشاد الغبان بالمتابعة المستمرة التي تحظى بها مشاريع جدة التاريخية من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، وصاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد محافظ محافظة جده، ومعالي أمين محافظة جده الدكتور هاني أبو راس.
وفيما يتعلق بأهمية التسجيل العالمي أفاد نائب رئيس هيئة السياحة أنه يصب أولا في الإعتراف بقيمة جدة التاريخية، وثانيًا في علاقتها بالحج الذي كان عاملا أساسيا مهما في عملية التسجيل، حيث تم تسجيل الموقع على ثلاثة معايير، الأول ارتباطها بالحج ومكة المكرمة، والمعيار الثاني كونها منطقة تلاقت فيها شعوب من جهات عدة، وكونت ثقافة مشتركة وتراث مشترك، والمعيار الثالث يتعلق بالجانب العمراني، كون مباني جدة التاريخية ذات نمط معماري مميز في منطقة حوض البحر الأحمر.
وأكد أن عملية التسجيل العالمية هي عملية بداية فقط، كاشفا عن جهود كبيرة أخرى يجب أن تُبذل للإبقاء على هذا الموقع بالمستوى المطلوب، وإيفاء الالتزامات والاشتراطات التي قدمتها الدولة في ملف التسجيل العالمي بمتابعة حثيثة من مركز التراث العالمي وهيئة السياحة بالتعاون والشراكة مع أمانة محافظة جدة، وأمارة منطقة مكة المكرمة.
// انتهى //
12:54 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1250225)
وبين نائب رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار أن المملكة قدمت ملف جدة التاريخية في عام 2011، وكان عليه ملاحظات تتعلق بجاهزية الموقع والحاجة إلى مزيد من الجهد والعمل، لذلك تقرّر في ذلك التاريخ سحب الملف والعمل بجد خلال ثلاث سنوات من 2011 إلى 2014 وتم تقديم الملف للمرة الثانية، وتكلل بحمد الله بعملية التسجيل.
وأضاف أن المملكة قدمت معلومات إلحاقيه قدمت لمركز التراث العالمي تشتمل على قائمة المشروعات الجاري تنفيذها في الموقع، وتوضح بأن الدولة المالكة شرعت في تنفيذ خطط التنمية الملتزم بها في الملف وقطعت شوطا كبيرا فيها، لذلك أيدت جميع الدول الأعضاء في لجنة التراث العالمي عملية التسجيل.
وعن العمل في منطقة جدة التاريخية قال الدكتور الغبان " إن العمل يتم برويّة بالاستعانة بكثير من الخبرات المحلية والدولية في أعمال الترميم، ولا شك أن مباني جدة ضخمة وبرجية عالية وتحتاج خبرات ومهارات خاصة في التعامل معها في أعمال الترميم، والمشروعات التي تم تنفيذها في الموقع أقنعت اليونسكو ولجنة التراث العالمي بمقدرة المملكة على التعامل مع موقع بهذا الحجم وهذا المستوى من التعقيدات الفنية والحضارية".
وأشاد الغبان بالمتابعة المستمرة التي تحظى بها مشاريع جدة التاريخية من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، وصاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد محافظ محافظة جده، ومعالي أمين محافظة جده الدكتور هاني أبو راس.
وفيما يتعلق بأهمية التسجيل العالمي أفاد نائب رئيس هيئة السياحة أنه يصب أولا في الإعتراف بقيمة جدة التاريخية، وثانيًا في علاقتها بالحج الذي كان عاملا أساسيا مهما في عملية التسجيل، حيث تم تسجيل الموقع على ثلاثة معايير، الأول ارتباطها بالحج ومكة المكرمة، والمعيار الثاني كونها منطقة تلاقت فيها شعوب من جهات عدة، وكونت ثقافة مشتركة وتراث مشترك، والمعيار الثالث يتعلق بالجانب العمراني، كون مباني جدة التاريخية ذات نمط معماري مميز في منطقة حوض البحر الأحمر.
وأكد أن عملية التسجيل العالمية هي عملية بداية فقط، كاشفا عن جهود كبيرة أخرى يجب أن تُبذل للإبقاء على هذا الموقع بالمستوى المطلوب، وإيفاء الالتزامات والاشتراطات التي قدمتها الدولة في ملف التسجيل العالمي بمتابعة حثيثة من مركز التراث العالمي وهيئة السياحة بالتعاون والشراكة مع أمانة محافظة جدة، وأمارة منطقة مكة المكرمة.
// انتهى //
12:54 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1250225)