rss
07-03-2014, 02:20 PM
مغاسل تنظيف الأغنام تثير جدلاً بالطائف
http://cdn.mz-mz.net/wp-content/up/02072014h09.jpg
انتشرت في الآونة الأخيرة مغاسل لتنظيف الأغنام بالماء والصابون واستخدام مادة الجل لتصفيف فروها، وخصصت لهذه المغسل حظائر كما هو الحال مع مغاسل السيارات.
ووصف عدد من المتعاملين في سوق المواشي فكرة غسل وتنظيف الأغنام من قبل عمالة أجنبية تعمل في السوق لإخفاء عيوبها ولتبدو نظيفة لإغراء ال**ون بشرائها، والتي تعد في بعض حالاتها نوعاً من أنواع الغش التجاري بمحاولة إخفاء آثار الجروح والتقرحات التي تبدو على شكلها الخارجي بينما الغسل يساعد على إخفائها وعدم إظهارها.
(الجزيرة أونلاين) التقت عددا من المتعاملين في السوق، وأشاروا إلى أن غسل الأغنام فتح مجالا آخر لتوطين مهن عمالية في السوق تحت اسم مغسلين يستحصلون على مبالغ مالية من خلال أتعابهم التي قدرت بثلاثة إلى أربعة ريالات للرأس الواحد توفر لهم في نهاية اليوم مبلغا يتراوح بين 130 و150 ريالاً في اليوم.
وأشار محمد المالكي أحد المتعاملين في السوق بالطائف إلى أن فكرة غسل الأغنام يقصد منها أصحابها أن تبدو نظيفة لل**ون في المقام الأول لجذبه، موضحا أن هناك أشخاصاً من تجار الأغنام من العمالة الأجنبية تتخذ من هذه الطريقة منحى آخر يدخل ضمن حالات الغش التجاري لإخفاء عيوب بعض الأغنام، خصوصا التقرحات والجروح بتنظيفها بالماء والصابون وإضفاء الفرو عليها.
من جهته رأى فهد العتيبي أن الفكرة تتماشى مع فكرة غسل المركبات التي يتجه بعضها إلى ساحات المعارض قبل البيع، مبينا أنه يتحاشى شراء الأغنام المغسولة إلا بعد التأكد من خلوها من الأمراض والتقرحات التي قد تضر بالصحة، مؤكدا أنه قد تعرض لحالة غش عندما انجذب إلى أحد الأغنام التي غسلت ووضعت عليها مادة الجل لتصفيف فروها.
وأشار سلطان الجعيد إلى أن “الفكرة ساهمت بشكل آخر في توطين مهنة الغسل للعمالة المتسيبة؛ الأمر الذي يجب أن يتنبه إليه المسؤولون”، لافتا إلى أن “عمالاً من ***يات مختلفة شغلها الشاغل في السوق التنزيل والتحميل للأغنام والعمل على غسل المعروض منها للبيع مقابل أسعار زهيدة للأغنام المتوسطة، وفي نهاية الشهر توفر للعامل مبلغا يتجاوز سقف ثلاثة آلاف ريال”.
أما العمالة فأكدوا أنهم يسترزقون من خلال العمل، وأن هدف ال**ائن الذين يتعاملون معهم البحث عن النظافة والمظهر ا***ن مستبعدين فكرة الغش أو إخفاء العيوب داخلها.
وفي هذا الصدد أفاد **در في البلدية وفقا لصحيفة (الجزيرة أونلاين) أنهم يراقبون كل حالات الغش بشكل عام في أسواق الأغنام وفرض غرامات مالية بحق المخالفين وفق نظام الغرامات ومكافحة الغش.
يذكر أن جميع تسميات وزارة العمل التي تتوافق مع ضوابط وأحكام سوق العمل تخلو من اسم (مغسل أغنام).
مزمز (http://mz-mz.net)
http://cdn.mz-mz.net/wp-content/up/02072014h09.jpg
انتشرت في الآونة الأخيرة مغاسل لتنظيف الأغنام بالماء والصابون واستخدام مادة الجل لتصفيف فروها، وخصصت لهذه المغسل حظائر كما هو الحال مع مغاسل السيارات.
ووصف عدد من المتعاملين في سوق المواشي فكرة غسل وتنظيف الأغنام من قبل عمالة أجنبية تعمل في السوق لإخفاء عيوبها ولتبدو نظيفة لإغراء ال**ون بشرائها، والتي تعد في بعض حالاتها نوعاً من أنواع الغش التجاري بمحاولة إخفاء آثار الجروح والتقرحات التي تبدو على شكلها الخارجي بينما الغسل يساعد على إخفائها وعدم إظهارها.
(الجزيرة أونلاين) التقت عددا من المتعاملين في السوق، وأشاروا إلى أن غسل الأغنام فتح مجالا آخر لتوطين مهن عمالية في السوق تحت اسم مغسلين يستحصلون على مبالغ مالية من خلال أتعابهم التي قدرت بثلاثة إلى أربعة ريالات للرأس الواحد توفر لهم في نهاية اليوم مبلغا يتراوح بين 130 و150 ريالاً في اليوم.
وأشار محمد المالكي أحد المتعاملين في السوق بالطائف إلى أن فكرة غسل الأغنام يقصد منها أصحابها أن تبدو نظيفة لل**ون في المقام الأول لجذبه، موضحا أن هناك أشخاصاً من تجار الأغنام من العمالة الأجنبية تتخذ من هذه الطريقة منحى آخر يدخل ضمن حالات الغش التجاري لإخفاء عيوب بعض الأغنام، خصوصا التقرحات والجروح بتنظيفها بالماء والصابون وإضفاء الفرو عليها.
من جهته رأى فهد العتيبي أن الفكرة تتماشى مع فكرة غسل المركبات التي يتجه بعضها إلى ساحات المعارض قبل البيع، مبينا أنه يتحاشى شراء الأغنام المغسولة إلا بعد التأكد من خلوها من الأمراض والتقرحات التي قد تضر بالصحة، مؤكدا أنه قد تعرض لحالة غش عندما انجذب إلى أحد الأغنام التي غسلت ووضعت عليها مادة الجل لتصفيف فروها.
وأشار سلطان الجعيد إلى أن “الفكرة ساهمت بشكل آخر في توطين مهنة الغسل للعمالة المتسيبة؛ الأمر الذي يجب أن يتنبه إليه المسؤولون”، لافتا إلى أن “عمالاً من ***يات مختلفة شغلها الشاغل في السوق التنزيل والتحميل للأغنام والعمل على غسل المعروض منها للبيع مقابل أسعار زهيدة للأغنام المتوسطة، وفي نهاية الشهر توفر للعامل مبلغا يتجاوز سقف ثلاثة آلاف ريال”.
أما العمالة فأكدوا أنهم يسترزقون من خلال العمل، وأن هدف ال**ائن الذين يتعاملون معهم البحث عن النظافة والمظهر ا***ن مستبعدين فكرة الغش أو إخفاء العيوب داخلها.
وفي هذا الصدد أفاد **در في البلدية وفقا لصحيفة (الجزيرة أونلاين) أنهم يراقبون كل حالات الغش بشكل عام في أسواق الأغنام وفرض غرامات مالية بحق المخالفين وفق نظام الغرامات ومكافحة الغش.
يذكر أن جميع تسميات وزارة العمل التي تتوافق مع ضوابط وأحكام سوق العمل تخلو من اسم (مغسل أغنام).
مزمز (http://mz-mz.net)