ahlam1399
05-15-2026, 09:05 PM
https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/05/15/2708115.webp
عكاظ > السياسة الحرب تلتهم مكتبة العلامة عبد الله الطيب..
إرث السودان الثقافي يتحول إلى أطلال 15 مايو 2026 - 00:52 | آخر تحديث 15 مايو 2026 - 00:55 منزل العلامة عبدالله الطيب يتحول إلى ركام كذلك وثقته عدسة الطيب صديق.
--:-- تابع قناة عكاظ على الواتساب «عكاظ» (جدة) أعادت صور صادمة لمنزل الأديب العالم السوداني الراحل عبدالله الطيب في حي برّي العريق بالعاصمة الخرطوم إلى الواجهة حجم الخسائر الثقافية التي خلّفتها الحرب في السودان، بعدما أظهرت الدمار الكبير الذي طال المنزل التاريخي واختفاء مكتبته ومقتنياته النادرة، التي شكّلت لعقود جزءاً من الذاكرة الثقافية السودانية والعربية.وتداول ناشطون ومثقفون، على نطاق واسع، صور منزل البروفيسور عبد الله الطيب، عالم اللغة الشاعر الشهير الحاصل على جائزة الملك فيصل العالمية للأدب العربي عام 2000.
منزل العلامة عبدالله الطيب يتحول إلى ركام كذلك وثقته عدسة الطيب صديق.
وأظهرت الصور منزل الطيب الذي كان يُعرف بين زواره بأنه «متحف حي للفكر والفن» مدمّراً بالكامل، في مشهد وصفه كثيرون بأنه ضياع لجزء من الإرث الثقافي السوداني.شهادة موجعة من داخل المنزلالصحفي المخرج السوداني الطيب صديق، الذي نشر الصور عبر حسابه في «فيسبوك»، روى تفاصيل زيارته المؤلمة للمنزل، قائلاً إنه ذهب على أمل العثور على كتب أو مقتنيات يمكن إنقاذها وحفظها في مكان آمن، غير أنه فوجئ بأن المنزل تحوّل إلى ركام، دون أي أثر لمكتبة عبدالله الطيب وزوجته الفنانة قيرزلدا.ووصف المنزل بأنه كان أشبه بتحفة فنية متكاملة، يضم مقتنيات ولوحات وكتباً جمعها الزوجان خلال رحلاتهما العلمية والثقافية حول العالم، مشيراً إلى أن كل زاوية فيه كانت تحمل قيمة تاريخية وثقافية، من الأثاث والأقمشة التقليدية إلى الفوانيس والصواني المغربية وأباريق الشاي.
منزل العلامة عبدالله الطيب يتحول إلى ركام كذلك وثقته عدسة الطيب صديق.
المصدر: https://www.okaz.com.sa/politics/na/2248745
عكاظ > السياسة الحرب تلتهم مكتبة العلامة عبد الله الطيب..
إرث السودان الثقافي يتحول إلى أطلال 15 مايو 2026 - 00:52 | آخر تحديث 15 مايو 2026 - 00:55 منزل العلامة عبدالله الطيب يتحول إلى ركام كذلك وثقته عدسة الطيب صديق.
--:-- تابع قناة عكاظ على الواتساب «عكاظ» (جدة) أعادت صور صادمة لمنزل الأديب العالم السوداني الراحل عبدالله الطيب في حي برّي العريق بالعاصمة الخرطوم إلى الواجهة حجم الخسائر الثقافية التي خلّفتها الحرب في السودان، بعدما أظهرت الدمار الكبير الذي طال المنزل التاريخي واختفاء مكتبته ومقتنياته النادرة، التي شكّلت لعقود جزءاً من الذاكرة الثقافية السودانية والعربية.وتداول ناشطون ومثقفون، على نطاق واسع، صور منزل البروفيسور عبد الله الطيب، عالم اللغة الشاعر الشهير الحاصل على جائزة الملك فيصل العالمية للأدب العربي عام 2000.
منزل العلامة عبدالله الطيب يتحول إلى ركام كذلك وثقته عدسة الطيب صديق.
وأظهرت الصور منزل الطيب الذي كان يُعرف بين زواره بأنه «متحف حي للفكر والفن» مدمّراً بالكامل، في مشهد وصفه كثيرون بأنه ضياع لجزء من الإرث الثقافي السوداني.شهادة موجعة من داخل المنزلالصحفي المخرج السوداني الطيب صديق، الذي نشر الصور عبر حسابه في «فيسبوك»، روى تفاصيل زيارته المؤلمة للمنزل، قائلاً إنه ذهب على أمل العثور على كتب أو مقتنيات يمكن إنقاذها وحفظها في مكان آمن، غير أنه فوجئ بأن المنزل تحوّل إلى ركام، دون أي أثر لمكتبة عبدالله الطيب وزوجته الفنانة قيرزلدا.ووصف المنزل بأنه كان أشبه بتحفة فنية متكاملة، يضم مقتنيات ولوحات وكتباً جمعها الزوجان خلال رحلاتهما العلمية والثقافية حول العالم، مشيراً إلى أن كل زاوية فيه كانت تحمل قيمة تاريخية وثقافية، من الأثاث والأقمشة التقليدية إلى الفوانيس والصواني المغربية وأباريق الشاي.
منزل العلامة عبدالله الطيب يتحول إلى ركام كذلك وثقته عدسة الطيب صديق.
المصدر: https://www.okaz.com.sa/politics/na/2248745