rss
06-25-2014, 02:15 AM
http://www.ararnews.net/contents/newsth/34285.jpg كشف مسؤولون أمريكيون عن وجود نحو عشرة آلاف مقاتل ينتمون لتنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش" داخل الأراضي العراقية.وبين المسؤولين أن هؤلاء المقاتلين جاؤوا من ثلاثة جهات، عبر الحدود السورية وممن خرجوا من السجون في المناطق التي تسيطر عليها داعش إلى جانب المواليين للتنظيم في البلدات التي فرضت داعش سيطرتها عليها.وبحسب أحد هؤلاء المسؤولين وفق شبكة الـ"سي إن إن" العالمية فإن الآلية التي تقوم عليها داعش الآن هي كونها "قوة عسكرية تتنامى قدراتها، ومهاراتها،" والسؤال المهم هنا هو مدى قدرتها على الامتداد في الوقت ذاته الذي تحافظ فيها على الأراضي التي سيطرت عليها، والجواب بحسب المسؤول يعتمد على استمرار دعم العشائر والقبائل السنية التي تعتبر **در قوة واستمرارية للتنظيم.**ادر عسكرية بينت بحسب موقع الـ"سي إن إن "أن عمليات جمع المعلومات عن أهداف محتملة لداعش لا زالت جارية، إلا أنه من الصعب توجيه ضربات عسكرية موجعة لأهداف كبيرة تابعة للتنظيم لأنه لا يوجد مثل هذه الأهداف.. لافتا إلى أنه للآن لم تتضح نية داعش وإن كانت تريد السيطرة على بغداد أم تريد فقط محاصرتها وتوجيه ضربات عسكرية فقط، وبعض التحليلات تشير إلى أن داعش تريد الآن الوصول إلى المناطق السنية في الوقت الحالي.وأشار المسؤولون الأمريكيون إلى وجود ثلاثة سيناريوهات من شأنها أن تؤدي إلى توجيه ضربة جوية لداعش، السيناريو الأول قيام التنظيم بتوجيه ضربة للمستشاريين العسمكريين الأمريكيين المتواجدين في العراق، والسيناريو الثاني هو إذا حاولت داعش مهاجمة العاصمة العراقية بغداد أو الحدود الأردنية، أما السيناريو الثالث فيتمثل بالقيام يتجميع كبير لمقاتلي التنظيم والأسلحة على الحدود السورية باتجاه العراق.فيما يتعلق بالدفاع عن العاصمة العراقية، بغداد، فإن المسؤولين أوضحوا أنهم يؤمنون بوجود عدد من الوحدات المدربة بشكل عال بالجيش العراقي والموالية للحكومة متمركز --- أكثر
أكثر... (http://www.ararnews.net/news-action-show-id-34285.htm)
أكثر... (http://www.ararnews.net/news-action-show-id-34285.htm)