rss
06-20-2014, 05:22 AM
الجيش العراقي الانهيار الاخير.........المالكي يجند الاطفال والمراهقين بالمال
الصورة داخل بغداد قاتمة جدا وتحمل نذر لم يتوقعها احد بسبب تخبط المالكي الذي يقود الجيوش دون ان يدرك ماذا يعني جيش ويستمع لنصائح ايرانية خبيثة تريد اشعال حرب طائفية وعقد تحالف مع امريكا
فما تبقى من جيش تم تجميعة حول بغداد يعاني من حالة انهيار نفسية بعد ان شعر ان ما فعله الجيش بالموصل كان صواب وخطورة هذا الحالة انها موجودة لدى الجنود السنة والشيعة لهذا فأن عملية الفرار اصبحت شبة جماعية وقد ساعدت تخبطات المالكي في ذلك ومنها
1- الشتائم والاهانات التي يسمعها الضباط عند نقاط التفتيش بأعتبار الجيش مجموعة من الجبناء والخونة
2- اعلان المالكي عقوبات بالاعدام للجنود الفارين
3- دعوة المالكي لتشكيل جيش بديل بما يعني حل الجيش القديم على طريقة بريمر مما يعني فقدان الجنود **در رزقهم
4- تخفيض كميات الاعاشة والطعام المخصصة للجيش الى النصف
5- التهديد بعدم صرف الرواتب لهم
6- اعطاء مكافئات للمليشيات 650 دولار ومنعها عن الجيش
7- اقالت الكثير من الضباط حسب مذهبهم
8- التعرض لبعض اسر الجنود من قبل المليشيات
ان جيش يتعرض لمثل هذه الضغوط لا يمكن ان يدافع عمن يهينة ويتعتدي على عرضة ولن نستغرب انهيار قريب لبقايا الجيش العراقي
بالمقابل يتصارع زعماء الشيعة في المنطقة الخضراء على خلافة المالكي وخاصة الجعفري والجلبي والصدر والحكيم وبقية الطبقة السياسية فيما تنتشر المليشيات في احياء بغداد كل مليشيا وضعت يدها على منطقة ويمارس افرادها النهب والسرقة والاغتصاب وفرض الاتوات ولا جامع يجمعا ترجع اليه سوى المالكي قائد الجيش والامن والمخابرات قد حدثت كثير من المشاحنات بين هذه المليشيات التي يتبع كل واحد منها لزعيم من الزعماء مذكرنا الحال بحال بيروت عام 1976 خاصة ان احدى هذه المليشيات استطاعت السطوا على فرع احد البنوك مما اثار شهية المجموعات الاخرى باعتبارة حق لها مسلوب ولعل ما حدث في مدينة الصدر مساء اليوم مؤشر كبير
ولان تاجر المسابح لا يفقه بالجيوش *** يدرك ان تحركات قواته وطائراته مكشوفة لان الا**** الروسية قد دخلت على الخط من بداية المعركة عبر عزت الدوري نفهم سر سقوط تلعفر ولعبة القط والفأر في سامراءاصبح الثوار كما وصفهم احد الضباط اننا نقاتل اشباح ينتشرون قبل قدوم الطائرات واذا كان المالكي زمال فان رئيس اركانه اكبر فقد صرح امام الشاشات ان لديه مرشدين على الارض يرشدون الطائرات فبحث الثوار عنهم واسروهم
اني على يقين ان الفرس لن يفعلوا اكثر مما فعل اسلافهم في معركة ذي قار يتفرجون على حرب بين اتباعهم وقبيلة بكر بن وائل ارجعوا لتاريخ
ان دفع المال من قبل المالكي دليل ان فتوي المرجعية لم تحشد احد وان صور السيارات التي لا يزيد عدها عن اربعة( ارجعوا لصور) المملوئة بالمراهقين والاطفال لن تهزم رجال صدام ان اوباما سوف يلقي 300 امريكي في فوهة البركان العراقي وقد يكون من المناسب ان يرسل اوباما معهم 300 تابوت لزوم العودة
ان افضل تشبية لما يحدث بالعراق بالقذيفة
صاعقها داعش
وبارودها الدافع المجلس العسكري
المتفجر شعب العراق
ولكل جزء مهمة ينتهي بعد استنفاذها
الصورة داخل بغداد قاتمة جدا وتحمل نذر لم يتوقعها احد بسبب تخبط المالكي الذي يقود الجيوش دون ان يدرك ماذا يعني جيش ويستمع لنصائح ايرانية خبيثة تريد اشعال حرب طائفية وعقد تحالف مع امريكا
فما تبقى من جيش تم تجميعة حول بغداد يعاني من حالة انهيار نفسية بعد ان شعر ان ما فعله الجيش بالموصل كان صواب وخطورة هذا الحالة انها موجودة لدى الجنود السنة والشيعة لهذا فأن عملية الفرار اصبحت شبة جماعية وقد ساعدت تخبطات المالكي في ذلك ومنها
1- الشتائم والاهانات التي يسمعها الضباط عند نقاط التفتيش بأعتبار الجيش مجموعة من الجبناء والخونة
2- اعلان المالكي عقوبات بالاعدام للجنود الفارين
3- دعوة المالكي لتشكيل جيش بديل بما يعني حل الجيش القديم على طريقة بريمر مما يعني فقدان الجنود **در رزقهم
4- تخفيض كميات الاعاشة والطعام المخصصة للجيش الى النصف
5- التهديد بعدم صرف الرواتب لهم
6- اعطاء مكافئات للمليشيات 650 دولار ومنعها عن الجيش
7- اقالت الكثير من الضباط حسب مذهبهم
8- التعرض لبعض اسر الجنود من قبل المليشيات
ان جيش يتعرض لمثل هذه الضغوط لا يمكن ان يدافع عمن يهينة ويتعتدي على عرضة ولن نستغرب انهيار قريب لبقايا الجيش العراقي
بالمقابل يتصارع زعماء الشيعة في المنطقة الخضراء على خلافة المالكي وخاصة الجعفري والجلبي والصدر والحكيم وبقية الطبقة السياسية فيما تنتشر المليشيات في احياء بغداد كل مليشيا وضعت يدها على منطقة ويمارس افرادها النهب والسرقة والاغتصاب وفرض الاتوات ولا جامع يجمعا ترجع اليه سوى المالكي قائد الجيش والامن والمخابرات قد حدثت كثير من المشاحنات بين هذه المليشيات التي يتبع كل واحد منها لزعيم من الزعماء مذكرنا الحال بحال بيروت عام 1976 خاصة ان احدى هذه المليشيات استطاعت السطوا على فرع احد البنوك مما اثار شهية المجموعات الاخرى باعتبارة حق لها مسلوب ولعل ما حدث في مدينة الصدر مساء اليوم مؤشر كبير
ولان تاجر المسابح لا يفقه بالجيوش *** يدرك ان تحركات قواته وطائراته مكشوفة لان الا**** الروسية قد دخلت على الخط من بداية المعركة عبر عزت الدوري نفهم سر سقوط تلعفر ولعبة القط والفأر في سامراءاصبح الثوار كما وصفهم احد الضباط اننا نقاتل اشباح ينتشرون قبل قدوم الطائرات واذا كان المالكي زمال فان رئيس اركانه اكبر فقد صرح امام الشاشات ان لديه مرشدين على الارض يرشدون الطائرات فبحث الثوار عنهم واسروهم
اني على يقين ان الفرس لن يفعلوا اكثر مما فعل اسلافهم في معركة ذي قار يتفرجون على حرب بين اتباعهم وقبيلة بكر بن وائل ارجعوا لتاريخ
ان دفع المال من قبل المالكي دليل ان فتوي المرجعية لم تحشد احد وان صور السيارات التي لا يزيد عدها عن اربعة( ارجعوا لصور) المملوئة بالمراهقين والاطفال لن تهزم رجال صدام ان اوباما سوف يلقي 300 امريكي في فوهة البركان العراقي وقد يكون من المناسب ان يرسل اوباما معهم 300 تابوت لزوم العودة
ان افضل تشبية لما يحدث بالعراق بالقذيفة
صاعقها داعش
وبارودها الدافع المجلس العسكري
المتفجر شعب العراق
ولكل جزء مهمة ينتهي بعد استنفاذها