ahlam1399
06-19-2014, 04:41 AM
لا تجد أسمهان اللاجئة السورية في مدينة إربد شمال الأردن، غير الصمت ملاذاً لها من لهيب ظلم زوجها، علها تخفف من حدته بعد أن باعد اللجوء بينها وبين ذويها الذين لا تعرف منذ أشهر إلى أي أرض نزحوا بسبب المعارك المجنونة الدائرة في بلادها، وإن كانوا لا يزالون أحياء أم لا.أسمهان التي لا يعلم حجم الاعتداءات (...)
أكثر... (http://www.sauress.com/alhayat/3054237)
أكثر... (http://www.sauress.com/alhayat/3054237)