ahlam1399
06-18-2014, 10:30 PM
الفصل التاسع والعاشر والحادي عشر
الفصل التاسع والعاشر والحادي عشر (http://vb.3dlat.com/showthread.php?t=212579)
(الفصل التاسع / الجندي 77)
الكاتبة : شهد حسين الخطيب
بعد انتهاء الحفل عدنا للمنزل وبيدي العديد من الهدايا والجوائز التي حصلت عليها من خالتي وصديقاتي , لقد كان ذلك أجمل يوم في حياتي .......
وفي صباح اليوم التالي ,حضرت خالتي رغد حاملتا بعض الأخبار كعادتها ,لكنني لم أرد النزول لرؤيتها فقد كنت متعبة من الحفل .
وبعد أن رحلت صعدت والدتي إلى غرفتي لتزف لي ذلك الخبر التعيس " رامز حصل على منحة ليدرس خارج البلاد وسيسافر عما قريب " كان ذلك الخبر أسوء خبر سمعته , فأنا لن أتمكن من رؤية رامز لخمس سنوات !!
وفي اليوم التالي ذهبنا لتوديع رامز في منزله , وقد كان تعيسا هو الأخر, فربما سيحصل على شهادة التميز , لكن بعده عن منزله وأهله لم يكن ليسعد احد .......
وبعد أن ودع الجميع حمل حقائبه ووضعها بالسيارة لينطلق إلى المطار , ثم توقف لوهلة وعاد ألي وقد وقف أمامي بضبط , كنت متوترة , لماذا عاد لي ألان؟ ما الذي سيقوله ؟.... اقترب من أذني وقال : انتظريني ؟؟ ثم ركب السيارة مع والده ورحل .. ....
تركت تلك الكلمة العديد من التساؤلات في داخلي ما الذي يقصد بقوله ؟؟
عدت لمنزلي وغير ملابس الأنيقة وارتديت ملابس النوم الوردية وجلست على السرير ابكي وأفكر ماذا سأفعل كل هذه المدة ؟ فرحيله احدث جوف كبير في داخلي , لكن أظن أنني سأبقى على هذه الحال حتى عودته ......؟!
( نستكمل في الفصل العاشر )
(الفصل العاشر / الجندي 77)
الكاتبة : شهد حسين الخطيب
بعد خمس سنوات .......
دخلت والدتي إلى غرفتي بسعادة وحماس, وهي تناديني من أول الدرج : عرين عرين , هيا يا ابنتي جهزي نفسك فخالتك " رغد " ستأتي اليوم ألينا .
- (أجبتها بحزن ) وما الجديد في ذلك ؟
- سوف تحضر مع رامز فقد عاد من السفر البارحة ليلا , و يود رؤيتنا فور وصوله .
- رامز !! هل قلت رامز ؟ رامز عاد ؟ حسنا حسنا سأستعد .
قفزت عن السرير وكأن الحياة عادت لي من جديد , وارتديت ملابس أنيقة وجلست بانتظارهم في غرفة الضيوف .
وعندما حضروا كان شكل رامز قد تغير قليلا و فهو يبدو كرجل حقيقي !! وفور دخوله اتجه نظره ألي بطريقة غريبة ؟؟ أشعرتني بارتباك شديد .
وبعد أن فتحت العديد من المواضيع قال والدي لرامز : ما هذا يا بني رامز لقد أصبحت رجل حقا وتتحمل مسؤولية كبيرة .
- نعم يا عمي, فقد حصلت على شهادة التميز وأنا ألان قادر على تحمل مسؤوليتي ومسؤولية عرين أيضا !!
صدمني ذلك الخبر كثيرا وقلت في نفسي : ماذا هل يريد رامز خطبتي ؟ هل هذا معقول ؟ ثم فكرت قليلا وقلت : يا الهي هل هذا ما قصده ب انتظريني ؟
بدأت علامات الخجل تظهر على وجهي والجميع ينظرون ألي وأنا لا يسعني سوى الابتسام لهم , ثم بدأت والدتي تنظر إلي وتشير لي بعلامات وجهه إن كنت موافقة , فأومأت برأسي دليلا على موافقة فسعدت أمي وسعد الجميع بالخبر .........وبدءوا الترتيب لزفاف من اليوم الأول !!!......
( نستكمل في الفصل الحادي عشر )
(الفصل الحادي عشر / الجندي 77)
الكاتبة : شهد حسين الخطيب
" يوم الزفاف "
جرت ترتيبات حفل الزفاف بسرعة كبيرة , وأرادت عائلة رامز إقامة الحفل في منزلهم الكبير ليتسع جميع الضيوف ........
أما انا فقد قمت بتجهيز نفسي جيداً .. واشتريت فستان ابيض ناصع في غاية الروعة , سرحت شعري مع إضافة تاج كلمسة سحرية , ووقفت أمام المرآة انظر إلى نفسي وأنا أبدو كإحدى الأميرات في قصص الأطفال ال**ورة وحاولت مساعدة رامز باختيار بزة جعلته يبدو أوسم بكثير .
عندما بدء الحفل كانت الصالة مليئة بالضيوف, ووقفنا أنا ورامز ممسكين بأيدي بعضنا البعض على أول الدرج ونزلنا على أنغام موسيقى هادئة , وجميع الضيوف يصفقون وينظرون بذهول لنا مما زاد شعوري بالارتباك وخيل لي بأنني سأسقط من أعلى الدرج , إلا أن رامز بقي قابضاً على يدي بشدة وهو يهمس بأذني : اطمئني ..ما هي ألا بضع درجات فقط وسنصبح في ساحة الرقص فقط ثقي بي وارفعي رأسك قليلا أمام الناس .. حسنا ؟
- حسنا سأحاول .
كانت كلمات رامز مطمئنة بشكل كبير , فإمساكه الشديد لي وحذره علي جعل ثقتي بنفسي تزداد أكثر وبدأت امشي بخطوات ثابتة حتى أصبحنا داخل ساحة الرقص وسارت بقية ترتيبات الزفاف بخير حتى نهاية الحفل .
وبعد انتهاء الحفل لم يبق سوى بعض الأقارب حينها جلسنا سويا على المقاعد في جو هادئ وساكن , لكن رامز كان لديه شيء ليريني إياه فصعدنا أنا ورامز إلى الطابق الثاني الذي كان قد أصبح بمثابة منزل لنا منذ اليوم .. قام رامز بإخراج زجاجة عطر قام بشرائها من اجلي وقال : تفضلي هذه الزجاجة قمت بشرائها قبل خمس سنوات وكنت انوي إهدائها لك في حفل التخرج لكنني شعرت بالخجل من تقديمها لك ,وخبأتها حتى هذا الحين لأعطيك إياها اليوم .
- ما أجملها .. شكرا لك كثيرا هذه أروع هدية حصلت عليها .
تناولت زجاجة العطر من يده وأنا أتأمل جمال لونها وشكلها وخبأتها بالخزانة كأنني أخبئ جوهرة ثمينة .
وبعد أن غادر الجميع الحفل ذهبت لأودع عائلتي و ضممت والدتي ووالدي بقوة والدموع تسيل على وجهي كالشلال كانت تلك اللحظة أكثر لحظة مؤثرة في حياتي ثم صعدت إلى شقتي الجديدة في الطابق الثاني من منزل .
مضت الأيام بسعادة غامرة ولحظات لا تنسى مع زوجي العزيز رامز لكنها لم تدم طويلا لانه وبعد شهرين من زواجنا صدمت بخبر سيتسبب بفراق بيني وبين رامز!! ........
( نستكمل في الفصل الثاني عشر )
ال**در: منتدى عدلات النسائي (http://vb.3dlat.com)
الفصل التاسع والعاشر والحادي عشر (http://vb.3dlat.com/showthread.php?t=212579)
(الفصل التاسع / الجندي 77)
الكاتبة : شهد حسين الخطيب
بعد انتهاء الحفل عدنا للمنزل وبيدي العديد من الهدايا والجوائز التي حصلت عليها من خالتي وصديقاتي , لقد كان ذلك أجمل يوم في حياتي .......
وفي صباح اليوم التالي ,حضرت خالتي رغد حاملتا بعض الأخبار كعادتها ,لكنني لم أرد النزول لرؤيتها فقد كنت متعبة من الحفل .
وبعد أن رحلت صعدت والدتي إلى غرفتي لتزف لي ذلك الخبر التعيس " رامز حصل على منحة ليدرس خارج البلاد وسيسافر عما قريب " كان ذلك الخبر أسوء خبر سمعته , فأنا لن أتمكن من رؤية رامز لخمس سنوات !!
وفي اليوم التالي ذهبنا لتوديع رامز في منزله , وقد كان تعيسا هو الأخر, فربما سيحصل على شهادة التميز , لكن بعده عن منزله وأهله لم يكن ليسعد احد .......
وبعد أن ودع الجميع حمل حقائبه ووضعها بالسيارة لينطلق إلى المطار , ثم توقف لوهلة وعاد ألي وقد وقف أمامي بضبط , كنت متوترة , لماذا عاد لي ألان؟ ما الذي سيقوله ؟.... اقترب من أذني وقال : انتظريني ؟؟ ثم ركب السيارة مع والده ورحل .. ....
تركت تلك الكلمة العديد من التساؤلات في داخلي ما الذي يقصد بقوله ؟؟
عدت لمنزلي وغير ملابس الأنيقة وارتديت ملابس النوم الوردية وجلست على السرير ابكي وأفكر ماذا سأفعل كل هذه المدة ؟ فرحيله احدث جوف كبير في داخلي , لكن أظن أنني سأبقى على هذه الحال حتى عودته ......؟!
( نستكمل في الفصل العاشر )
(الفصل العاشر / الجندي 77)
الكاتبة : شهد حسين الخطيب
بعد خمس سنوات .......
دخلت والدتي إلى غرفتي بسعادة وحماس, وهي تناديني من أول الدرج : عرين عرين , هيا يا ابنتي جهزي نفسك فخالتك " رغد " ستأتي اليوم ألينا .
- (أجبتها بحزن ) وما الجديد في ذلك ؟
- سوف تحضر مع رامز فقد عاد من السفر البارحة ليلا , و يود رؤيتنا فور وصوله .
- رامز !! هل قلت رامز ؟ رامز عاد ؟ حسنا حسنا سأستعد .
قفزت عن السرير وكأن الحياة عادت لي من جديد , وارتديت ملابس أنيقة وجلست بانتظارهم في غرفة الضيوف .
وعندما حضروا كان شكل رامز قد تغير قليلا و فهو يبدو كرجل حقيقي !! وفور دخوله اتجه نظره ألي بطريقة غريبة ؟؟ أشعرتني بارتباك شديد .
وبعد أن فتحت العديد من المواضيع قال والدي لرامز : ما هذا يا بني رامز لقد أصبحت رجل حقا وتتحمل مسؤولية كبيرة .
- نعم يا عمي, فقد حصلت على شهادة التميز وأنا ألان قادر على تحمل مسؤوليتي ومسؤولية عرين أيضا !!
صدمني ذلك الخبر كثيرا وقلت في نفسي : ماذا هل يريد رامز خطبتي ؟ هل هذا معقول ؟ ثم فكرت قليلا وقلت : يا الهي هل هذا ما قصده ب انتظريني ؟
بدأت علامات الخجل تظهر على وجهي والجميع ينظرون ألي وأنا لا يسعني سوى الابتسام لهم , ثم بدأت والدتي تنظر إلي وتشير لي بعلامات وجهه إن كنت موافقة , فأومأت برأسي دليلا على موافقة فسعدت أمي وسعد الجميع بالخبر .........وبدءوا الترتيب لزفاف من اليوم الأول !!!......
( نستكمل في الفصل الحادي عشر )
(الفصل الحادي عشر / الجندي 77)
الكاتبة : شهد حسين الخطيب
" يوم الزفاف "
جرت ترتيبات حفل الزفاف بسرعة كبيرة , وأرادت عائلة رامز إقامة الحفل في منزلهم الكبير ليتسع جميع الضيوف ........
أما انا فقد قمت بتجهيز نفسي جيداً .. واشتريت فستان ابيض ناصع في غاية الروعة , سرحت شعري مع إضافة تاج كلمسة سحرية , ووقفت أمام المرآة انظر إلى نفسي وأنا أبدو كإحدى الأميرات في قصص الأطفال ال**ورة وحاولت مساعدة رامز باختيار بزة جعلته يبدو أوسم بكثير .
عندما بدء الحفل كانت الصالة مليئة بالضيوف, ووقفنا أنا ورامز ممسكين بأيدي بعضنا البعض على أول الدرج ونزلنا على أنغام موسيقى هادئة , وجميع الضيوف يصفقون وينظرون بذهول لنا مما زاد شعوري بالارتباك وخيل لي بأنني سأسقط من أعلى الدرج , إلا أن رامز بقي قابضاً على يدي بشدة وهو يهمس بأذني : اطمئني ..ما هي ألا بضع درجات فقط وسنصبح في ساحة الرقص فقط ثقي بي وارفعي رأسك قليلا أمام الناس .. حسنا ؟
- حسنا سأحاول .
كانت كلمات رامز مطمئنة بشكل كبير , فإمساكه الشديد لي وحذره علي جعل ثقتي بنفسي تزداد أكثر وبدأت امشي بخطوات ثابتة حتى أصبحنا داخل ساحة الرقص وسارت بقية ترتيبات الزفاف بخير حتى نهاية الحفل .
وبعد انتهاء الحفل لم يبق سوى بعض الأقارب حينها جلسنا سويا على المقاعد في جو هادئ وساكن , لكن رامز كان لديه شيء ليريني إياه فصعدنا أنا ورامز إلى الطابق الثاني الذي كان قد أصبح بمثابة منزل لنا منذ اليوم .. قام رامز بإخراج زجاجة عطر قام بشرائها من اجلي وقال : تفضلي هذه الزجاجة قمت بشرائها قبل خمس سنوات وكنت انوي إهدائها لك في حفل التخرج لكنني شعرت بالخجل من تقديمها لك ,وخبأتها حتى هذا الحين لأعطيك إياها اليوم .
- ما أجملها .. شكرا لك كثيرا هذه أروع هدية حصلت عليها .
تناولت زجاجة العطر من يده وأنا أتأمل جمال لونها وشكلها وخبأتها بالخزانة كأنني أخبئ جوهرة ثمينة .
وبعد أن غادر الجميع الحفل ذهبت لأودع عائلتي و ضممت والدتي ووالدي بقوة والدموع تسيل على وجهي كالشلال كانت تلك اللحظة أكثر لحظة مؤثرة في حياتي ثم صعدت إلى شقتي الجديدة في الطابق الثاني من منزل .
مضت الأيام بسعادة غامرة ولحظات لا تنسى مع زوجي العزيز رامز لكنها لم تدم طويلا لانه وبعد شهرين من زواجنا صدمت بخبر سيتسبب بفراق بيني وبين رامز!! ........
( نستكمل في الفصل الثاني عشر )
ال**در: منتدى عدلات النسائي (http://vb.3dlat.com)