المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الفصل الثامن


ahlam1399
06-18-2014, 05:03 PM
الفصل الثامن
الفصل الثامن (http://vb.3dlat.com/showthread.php?t=212458)


(الفصل الثامن / الجندي 77)
" يوم النتائج "

الكاتبة : شهد حسين الخطيب

اليوم هو اليوم المنتظر يوم النتائج والاحتفال الكبير, سوف استعد واذهب للمدرسة لأحضر تكريم الطلبة الأوائل والناجحين لهذه السنة ....

وعند وصولي المدرسة كانت مزينة ومرتبة ,وجميع الطلبة يجلسون في الصالة الكبيرة بانتظار إعلان أسمائهم ,ودخلت أنا مع كلا والداي ,وقد أشارة لنا خالتي بأن نأتي ونجلس إلى جانبها لتصور لقطة صعودي لأتكرم, لكنني كنت في غاية التوتر ,هل سأنجح أم لا ؟ هل سيفخر والداي بي ؟ بدأت التساؤلات تدور في رأسي , وخفقات قلبي تزداد عندما بدء مقدم الحفل بقراءة أسماء الطلاب الأوائل والمتفوقين بدرجة الأولى, وكالعادة كان أول اسم فيهم هو رامز وقد خرج من مقعده مع تصفيق الجماهير والأهالي الحار, ثم توالت قراءة الأسماء لأصعق عند قرأته اسمي من بين أوائل الطلبة ,فوقفت مذهولة انظر إلى وجوه الناس والى وجه أمي التي باتت تضحك وتبكي من شدة الفرح وخالتي التي كانت تصور ذلك المشهد .

لكن كان كل اهتمامي هو رؤية نظرات رامز وهو واقف على المنصة باندهاش عندما راني اصعد الدرج لاقف في نفس مستواه لقد بدا لي غاضبا في البداية ,لكن سرعان ما أدار وجهه وبدء بضحك من شدة سعادته لأجلي ,فوقفت استلم الشهادة وأتصور إلى جانب الطلبة , لكنني لم استطع منع دموعي من السقوط من شدة الفرحة وجميع الناس يصفقون بحرارة والبهجة على وجوههم .. نعم يا سادة أنا الفتاة التي حصدت ثمار تعبها وسهرها والتي تستحق أكثر من ذلك !

لكن السؤال الذي شغل بالي ما هي الخطوة التالية ؟؟.......

( نستكمل في الفصل التاسع )

















(الفصل التاسع / الجندي 77)

الكاتبة : شهد حسين الخطيب

بعد انتهاء الحفل عدنا للمنزل وبيدي العديد من الهدايا والجوائز التي حصلت عليها من خالتي وصديقاتي , لقد كان ذلك أجمل يوم في حياتي .......

وفي صباح اليوم التالي ,حضرت خالتي رغد حاملتا بعض الأخبار كعادتها ,لكنني لم أرد النزول لرؤيتها فقد كنت متعبة من الحفل .
وبعد أن رحلت صعدت والدتي إلى غرفتي لتزف لي ذلك الخبر التعيس " رامز حصل على منحة ليدرس خارج البلاد وسيسافر عما قريب " كان ذلك الخبر أسوء خبر سمعته , فأنا لن أتمكن من رؤية رامز لخمس سنوات !!

وفي اليوم التالي ذهبنا لتوديع رامز في منزله , وقد كان تعيسا هو الأخر, فربما سيحصل على شهادة التميز , لكن بعده عن منزله وأهله لم يكن ليسعد احد .......

وبعد أن ودع الجميع حمل حقائبه ووضعها بالسيارة لينطلق إلى المطار , ثم توقف لوهلة وعاد ألي وقد وقف أمامي بضبط , كنت متوترة , لماذا عاد لي ألان؟ ما الذي سيقوله ؟.... اقترب من أذني وقال : انتظريني ؟؟ ثم ركب السيارة مع والده ورحل .. ....

تركت تلك الكلمة العديد من التساؤلات في داخلي ما الذي يقصد بقوله ؟؟
عدت لمنزلي وغير ملابس الأنيقة وارتديت ملابس النوم الوردية وجلست على السرير ابكي وأفكر ماذا سأفعل كل هذه المدة ؟ فرحيله احدث جوف كبير في داخلي , لكن أظن أنني سأبقى على هذه الحال حتى عودته ......؟!

( نستكمل في الفصل العاشر )


















(الفصل العاشر / الجندي 77)

الكاتبة : شهد حسين الخطيب

بعد خمس سنوات .......

دخلت والدتي إلى غرفتي بسعادة وحماس, وهي تناديني من أول الدرج : عرين عرين , هيا يا ابنتي جهزي نفسك فخالتك " رغد " ستأتي اليوم ألينا .
- (أجبتها بحزن ) وما الجديد في ذلك ؟
- سوف تحضر مع رامز فقد عاد من السفر البارحة ليلا , و يود رؤيتنا فور وصوله .
- رامز !! هل قلت رامز ؟ رامز عاد ؟ حسنا حسنا سأستعد .

قفزت عن السرير وكأن الحياة عادت لي من جديد , وارتديت ملابس أنيقة وجلست بانتظارهم في غرفة الضيوف .
وعندما حضروا كان شكل رامز قد تغير قليلا و فهو يبدو كرجل حقيقي !! وفور دخوله اتجه نظره ألي بطريقة غريبة ؟؟ أشعرتني بارتباك شديد .

وبعد أن فتحت العديد من المواضيع قال والدي لرامز : ما هذا يا بني رامز لقد أصبحت رجل حقا وتتحمل مسؤولية كبيرة .
- نعم يا عمي, فقد حصلت على شهادة التميز وأنا ألان قادر على تحمل مسؤوليتي ومسؤولية عرين أيضا !!
صدمني ذلك الخبر كثيرا وقلت في نفسي : ماذا هل يريد رامز خطبتي ؟ هل هذا معقول ؟ ثم فكرت قليلا وقلت : يا الهي هل هذا ما قصده ب انتظريني ؟
بدأت علامات الخجل تظهر على وجهي والجميع ينظرون ألي وأنا لا يسعني سوى الابتسام لهم , ثم بدأت والدتي تنظر إلي وتشير لي بعلامات وجهه إن كنت موافقة , فأومأت برأسي دليلا على موافقة فسعدت أمي وسعد الجميع بالخبر .........وبدءوا الترتيب لزفاف من اليوم الأول !!!......
( نستكمل في الفصل الحادي عشر )






ال**در: منتدى عدلات النسائي (http://vb.3dlat.com)