rss
06-18-2014, 01:15 PM
اقتصادي / صندوق التنمية الصناعية يستعرض مستقبل صناعة السيارات بالمملكة وأثرها على الاقتصاد المحلي / إضافة خامسة واخيرة
ورأى التقرير أن التطور النسبي للبنية التحتية في المملكة مقارنة بدول المنطقة يعد عامل تفضيل لها، إلا أنها تظل بحاجة لتطوير أكثر لتضاهي المستويات العالمية المتقدمة ، إذ أن الحاجة إلى تطوير شبكة النقل المحلية، وتطوير كفاءة خدمات الموانئ والكهرباء والاتصالات والبريد وغيرها من الخدمات بما يؤدي إلى تخفيض التكلفة الإجمالية لصناعة السيارات حاجة ملحة ، وأن أي تباطؤ أو تراجع في قيام المشاريع الداعمة لهذه الصناعة كصناعة الألمنيوم والبتروكيماويات أو البنى التحتية قد يؤثر سلباً على فرص نجاح هذه الصناعة في المملكة .
وأفاد التقرير أن نجاح هذه الصناعة يعتمد بشكل كبير على استمرارية ونجاح المبادرات التعليمية الأخيرة التي تبنتها المملكة لتطوير مستوى مخرجات التعليم، خاصة في التخصصات العلمية والهندسية والمهنية، إضافة إلى ضرورة تشجيع إنشاء مراكز التدريب المتخصصة بالتعاون مع الشركات العالمية ال**نعة للسيارات ، مؤكدًا أن الكثير من ال**انع القائمة حالياً التي تغذي صناعة السيارات تحتاج إلى تطوير من حيث الإمكانيات والتقنية والجودة لرفع قدرتها على المنافسة ، كما أن توفر القطع المستوردة بأسعار أقل وجودة أعلى يؤدي إلى عدم حرص المشاريع الصناعية على التعامل مع الصناعات المغذية المحلية.
وأخُتتم تقرير (صناعة السيارات بالمملكة وفرص نجاحها وأثرها على الاقتصاد الوطني) بالتأكيد على أن عوامل الجذب المتوفرة حالياً لنجاح صناعة السيارات في المملكة عديدة ومجدية، وتبعث على التفاؤل بنجاح الصناعة في المملكة وذلك رغم التحديات الكبيرة ، مستشهدا بتجربة صناعة البتروكيماويات التي كانت محفوفة بالمخاطر والتحديات في بداياتها، لكن الإرادة والإدارة الناجحة للهيئة الملكية للجبيل وينبع ، التي قامت بالتدرج في بناء هذه الصناعة، نقلت المملكة إلى **اف الدول المتقدمة فيها.
// انتهى //
12:08 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1245081)
ورأى التقرير أن التطور النسبي للبنية التحتية في المملكة مقارنة بدول المنطقة يعد عامل تفضيل لها، إلا أنها تظل بحاجة لتطوير أكثر لتضاهي المستويات العالمية المتقدمة ، إذ أن الحاجة إلى تطوير شبكة النقل المحلية، وتطوير كفاءة خدمات الموانئ والكهرباء والاتصالات والبريد وغيرها من الخدمات بما يؤدي إلى تخفيض التكلفة الإجمالية لصناعة السيارات حاجة ملحة ، وأن أي تباطؤ أو تراجع في قيام المشاريع الداعمة لهذه الصناعة كصناعة الألمنيوم والبتروكيماويات أو البنى التحتية قد يؤثر سلباً على فرص نجاح هذه الصناعة في المملكة .
وأفاد التقرير أن نجاح هذه الصناعة يعتمد بشكل كبير على استمرارية ونجاح المبادرات التعليمية الأخيرة التي تبنتها المملكة لتطوير مستوى مخرجات التعليم، خاصة في التخصصات العلمية والهندسية والمهنية، إضافة إلى ضرورة تشجيع إنشاء مراكز التدريب المتخصصة بالتعاون مع الشركات العالمية ال**نعة للسيارات ، مؤكدًا أن الكثير من ال**انع القائمة حالياً التي تغذي صناعة السيارات تحتاج إلى تطوير من حيث الإمكانيات والتقنية والجودة لرفع قدرتها على المنافسة ، كما أن توفر القطع المستوردة بأسعار أقل وجودة أعلى يؤدي إلى عدم حرص المشاريع الصناعية على التعامل مع الصناعات المغذية المحلية.
وأخُتتم تقرير (صناعة السيارات بالمملكة وفرص نجاحها وأثرها على الاقتصاد الوطني) بالتأكيد على أن عوامل الجذب المتوفرة حالياً لنجاح صناعة السيارات في المملكة عديدة ومجدية، وتبعث على التفاؤل بنجاح الصناعة في المملكة وذلك رغم التحديات الكبيرة ، مستشهدا بتجربة صناعة البتروكيماويات التي كانت محفوفة بالمخاطر والتحديات في بداياتها، لكن الإرادة والإدارة الناجحة للهيئة الملكية للجبيل وينبع ، التي قامت بالتدرج في بناء هذه الصناعة، نقلت المملكة إلى **اف الدول المتقدمة فيها.
// انتهى //
12:08 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1245081)