rss
06-16-2014, 01:23 PM
اقتصادي / وزير الاقتصاد والتخطيط يرأس وفد المملكة في قمة مجموعة الـ77 والصين / إضافة أولى واخيرة
وأوضح معالي وزير الاقتصاد والتخطيط دور المملكة التنموي في تقديم المساعدات الإنمائية للدول النامية الذي تجاوزت فيه بكثير هدف الـ 0.7% المحدد من قِبل الأمم المتحدة، استفادت منها الكثير من الدول الفقيرة في آسيا وأفريقيا وغيرها، مستعرضا في هذا الصدد مساهمة المملكة الكبيرة في العديد من المؤسسات المالية متعددة الأطراف كالبنك الدولي، وصندوق النقد الدولي، والبنك الإسلامي للتنمية وغيرها، بالإضافة إلى العديد من المؤسسات المالية والصناديق العربية.
ونوَّه معاليه بجهود المملكة الحثيثة في المساعدة للقضاء على الفقر من خلال المنظمات الدولية المتخصصة، مبينا أن المملكة قدمت الكثير من الدعم لصندوق مكافحة الفقر، ومبادرة الطاقة من أجل الفقراء التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين - يرعاه الله - خلال مؤتمر جدة للطاقة، وبرنامج الغذاء العالمي.
وحول موضوع التغير المناخي أكد معاليه الدكتور محمد الجاسر، موقف المملكة الثابت والمتمثل في ضرورة احترام جميع الدول لمبادئ اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية للتغير المناخي، وأهمها مبدأ المسؤولية المشتركة لكن المتباينة، داعياً إلى العمل للوصول إلى اتفاق متوازن يضمن تعزيز **الح الدول النامية، ويضع إطاراً لمساءلة الدول المتقدمة على التزاماتها.
وأبان أن المملكة تجاوزت السقوف المعتمدة لإنجاز أغلب الأهداف التنموية للألفية، داعيًا إلى حث الخطى لمعالجة القضايا المتعلقة بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية لما بعد عام 2015م، ومواجهة التحديات الجديدة المتمثلة في آثار الأزمة المالية العالمية على التنمية، والعمل على نجاح جهود إصلاح النظام المالي والنقدي والتجاري الدولي من خلال المؤسسات القائمة لبناء اقتصاد عالمي يقوم على شراكة إيجابية بين الدول النامية والمتقدمة وعلى أساس من التعاون والعدل والمساواة والشفافية والمنافع المتبادلة.
واختتم معالي وزير الاقتصاد والتخطيط كلمته بالتأكيد على مواصلة المملكة جهودها في تنفيذ نتائج مؤتمر ( ريو+20 )، والقيام بدورها في سبيل تحقيق تطلعات المجتمع الدولي من خلال مبادرات ومساهمات تحقق التنمية الاقتصادية والاجتماعية مع مراعاة الحفاظ على البيئة، وتطلعات مجموعة الـ77 والصين والأهداف السامية التي أنشئت من أجلها.
// انتهى //
12:03 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1244190)
وأوضح معالي وزير الاقتصاد والتخطيط دور المملكة التنموي في تقديم المساعدات الإنمائية للدول النامية الذي تجاوزت فيه بكثير هدف الـ 0.7% المحدد من قِبل الأمم المتحدة، استفادت منها الكثير من الدول الفقيرة في آسيا وأفريقيا وغيرها، مستعرضا في هذا الصدد مساهمة المملكة الكبيرة في العديد من المؤسسات المالية متعددة الأطراف كالبنك الدولي، وصندوق النقد الدولي، والبنك الإسلامي للتنمية وغيرها، بالإضافة إلى العديد من المؤسسات المالية والصناديق العربية.
ونوَّه معاليه بجهود المملكة الحثيثة في المساعدة للقضاء على الفقر من خلال المنظمات الدولية المتخصصة، مبينا أن المملكة قدمت الكثير من الدعم لصندوق مكافحة الفقر، ومبادرة الطاقة من أجل الفقراء التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين - يرعاه الله - خلال مؤتمر جدة للطاقة، وبرنامج الغذاء العالمي.
وحول موضوع التغير المناخي أكد معاليه الدكتور محمد الجاسر، موقف المملكة الثابت والمتمثل في ضرورة احترام جميع الدول لمبادئ اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية للتغير المناخي، وأهمها مبدأ المسؤولية المشتركة لكن المتباينة، داعياً إلى العمل للوصول إلى اتفاق متوازن يضمن تعزيز **الح الدول النامية، ويضع إطاراً لمساءلة الدول المتقدمة على التزاماتها.
وأبان أن المملكة تجاوزت السقوف المعتمدة لإنجاز أغلب الأهداف التنموية للألفية، داعيًا إلى حث الخطى لمعالجة القضايا المتعلقة بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية لما بعد عام 2015م، ومواجهة التحديات الجديدة المتمثلة في آثار الأزمة المالية العالمية على التنمية، والعمل على نجاح جهود إصلاح النظام المالي والنقدي والتجاري الدولي من خلال المؤسسات القائمة لبناء اقتصاد عالمي يقوم على شراكة إيجابية بين الدول النامية والمتقدمة وعلى أساس من التعاون والعدل والمساواة والشفافية والمنافع المتبادلة.
واختتم معالي وزير الاقتصاد والتخطيط كلمته بالتأكيد على مواصلة المملكة جهودها في تنفيذ نتائج مؤتمر ( ريو+20 )، والقيام بدورها في سبيل تحقيق تطلعات المجتمع الدولي من خلال مبادرات ومساهمات تحقق التنمية الاقتصادية والاجتماعية مع مراعاة الحفاظ على البيئة، وتطلعات مجموعة الـ77 والصين والأهداف السامية التي أنشئت من أجلها.
// انتهى //
12:03 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1244190)