rss
06-15-2014, 11:11 PM
من حياتنا اليومية
ثقافة تصدير فكر أو عدة أفكار بمنظور شخصي وتحليل عشوائي نتيجة موقف قد يشاهده الشخص وتقنين ذلك حسب وجهة نظره الشخصية والسلبية دون تحري طبيعة الموقف وتحديد هدفه هو الأمر الذي يغيب عن البعض منا إن لم يكون الجميع . فثقافة حب الفضول لأمر ما هو بعينه صفة غير لائقة أبداً . لكن ما أرمي إليه ليس له علاقة الفضول طالما أن هناك ثقافة استنساخ حقيقي لإحسان الظن بالناس وليس حباً للفضول الذي قد يفسره البعض وذلك بإيجاد بيئة خصبة لإظهار النية ا***نة على موقف قد يحدث هو الأمر الذي أعنيه في هذا الموضوع
فليس منا من أساء الظن بشخص يـُسدي خدمة لآخر وتحليل ذلك من البعض بأن وراء ذلك **لحة أو هدف معين..
قد يفاجئك شخص ما في الطريق أو في مكان عام بموقف إيجابي بالإشارة مثلا في أمر قد يتعلق بمركبتك مثلا لشيء رآه قد يلحق بك الأذى فما عسى أن يكون موقفك معه في ظل غياب إساءة الظن الا تقبل ذلك ولا تتوهم فيه أمراً سيئاً فعليك أولا بمتابعة ذلك قبل الحكم عليه بسوء ظن ومن ثــَم الحكم على الموقف بعد إستيضاح ملامحه ... كثيرة تلك المواقف التي تحكي واقع لا ندري هل تجاهلنا معالم أحداثه من حولنا ..؟ أم أننا كتبنا عناوين هذا الواقع بشيء من اللامبالاة على صفحات حياتنا اليومية ..
ايضا قد قد يفاجئك آخر بإتصال بعد انقطاع طويل للسؤال عنك فلا تأخذ ذلك بما يمليه عليك ظنك الا خيرا فلا تتوهم ذلك لرغبته في مساعدتك له أو طلبه لأمر ما من عندك ....
نحن بحاجة ماسة الى تطويع أفكارنا وتصرفاتنا تجاه الآخرين بصورة إيجابيةتعكس مدى ثقافتنا العالية وأخلاقنا
الرفيعة التي تمنح لنا طريقاً نخطو على أثره الى محبة الناس وتقديرهم لنا في ظل ما نتمتع به من أخلاق سامية ويكمن ذلك في الطريقة الصحيحة لتقبل آراء الآخرين في أمر ما من دون النظرة السلبية وسوء الظن...
لقلــم / اسير النسيان
في 17 شعبان 1435
ثقافة تصدير فكر أو عدة أفكار بمنظور شخصي وتحليل عشوائي نتيجة موقف قد يشاهده الشخص وتقنين ذلك حسب وجهة نظره الشخصية والسلبية دون تحري طبيعة الموقف وتحديد هدفه هو الأمر الذي يغيب عن البعض منا إن لم يكون الجميع . فثقافة حب الفضول لأمر ما هو بعينه صفة غير لائقة أبداً . لكن ما أرمي إليه ليس له علاقة الفضول طالما أن هناك ثقافة استنساخ حقيقي لإحسان الظن بالناس وليس حباً للفضول الذي قد يفسره البعض وذلك بإيجاد بيئة خصبة لإظهار النية ا***نة على موقف قد يحدث هو الأمر الذي أعنيه في هذا الموضوع
فليس منا من أساء الظن بشخص يـُسدي خدمة لآخر وتحليل ذلك من البعض بأن وراء ذلك **لحة أو هدف معين..
قد يفاجئك شخص ما في الطريق أو في مكان عام بموقف إيجابي بالإشارة مثلا في أمر قد يتعلق بمركبتك مثلا لشيء رآه قد يلحق بك الأذى فما عسى أن يكون موقفك معه في ظل غياب إساءة الظن الا تقبل ذلك ولا تتوهم فيه أمراً سيئاً فعليك أولا بمتابعة ذلك قبل الحكم عليه بسوء ظن ومن ثــَم الحكم على الموقف بعد إستيضاح ملامحه ... كثيرة تلك المواقف التي تحكي واقع لا ندري هل تجاهلنا معالم أحداثه من حولنا ..؟ أم أننا كتبنا عناوين هذا الواقع بشيء من اللامبالاة على صفحات حياتنا اليومية ..
ايضا قد قد يفاجئك آخر بإتصال بعد انقطاع طويل للسؤال عنك فلا تأخذ ذلك بما يمليه عليك ظنك الا خيرا فلا تتوهم ذلك لرغبته في مساعدتك له أو طلبه لأمر ما من عندك ....
نحن بحاجة ماسة الى تطويع أفكارنا وتصرفاتنا تجاه الآخرين بصورة إيجابيةتعكس مدى ثقافتنا العالية وأخلاقنا
الرفيعة التي تمنح لنا طريقاً نخطو على أثره الى محبة الناس وتقديرهم لنا في ظل ما نتمتع به من أخلاق سامية ويكمن ذلك في الطريقة الصحيحة لتقبل آراء الآخرين في أمر ما من دون النظرة السلبية وسوء الظن...
لقلــم / اسير النسيان
في 17 شعبان 1435